#سواليف

حقق #لاعب_التنس #عبدالله_شلباية، مساء الأحد، لقب #بطولة_تشارلستون الأمريكية ضمن بطولات الـ #تشالنجر ذات الـ 75 نقطة.

وأصبح “شلباية” أول لاعب أردني يُحقق لقب ضمن بطولات التشالنجر للتنس وذلك بعد فوزه في النهائي على حساب الأمريكي أوليفر كروفورد بمجموعتين لواحدة بواقع 6-2 و6-7 و6-3 وأصبح كذلك أصغر لاعب عربي يفوز بإحدى ألقاب بطولات التشالنجر.

يذكر أن “شلباية” والبالغ من العمر 19 عاماً يحتل المرتبة 274 ضمن رابطة اللاعبين المحترفين للتنس ATP وكان قد حل في مركز الوصافة ببطولة البحرين (ضمن بطولات التشالنجر) في شهر شباط الماضي بعد خسارته النهائي أمام اللاعب الأسترالي ثاناسيس كوكيناكيس.

مقالات ذات صلة دوري أبطال آسيا..الفيصلي مواجهة هامة أمام الشارقة الإماراتي 2023/10/02

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف لاعب التنس تشالنجر

إقرأ أيضاً:

د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك

من صيغ التعامل مع المكان أن تسافر منك إليك، ففي فترة «كورونا»، ومع منع السفر الخارجي، تعلم الناس في العالم كله أن يتحولوا عن مفهوم السياحة بوصفها سفراً إلى الخارج إلى مفهوم ٍ جديد حدث قسراً وغصباً وهو السياحة الداخلية، ليتعرفوا بذلك على كنوز بلادهم التي ظلوا ينؤون عنها للبحث عن البعيد، وفي هذا كشوفات لافتةٌ ظل أهلُ كل بلدٍ في العالم يتحدثون عنها باندهاش عجيب، لدرجة أنهم أصبحوا يتكلمون عن جهلهم ببلادهم وكنوز بلادهم.
وهذه مسألة شديدة الوضوح، وهي أيضاً شديدة العبرة، فإن كنا نجهل وجه الأرض فماذا عن جهلنا بباطن النفوس، وما ذا لو جرّبنا السياحة الروحية في نفوسنا لكي نكشف ما نجهله عنا وعن كنوزنا الروحية والنفسية، تلك الكنوز التي نظل نسافر بعيداً عنها ونمعن في الانفصال عنها لدرجة أن البشر صاروا يبذلون الوقت والمال لكي يستعينوا بخبير نفساني لكي يساعدهم للتعرف على نفوسهم، ولو قارنا ما نعرفه عن كل ما هو خارجٌ عنا وبعيدٌ عنا مكاناً ومعنى مقابل جهلنا بنا، لهالنا ما نكشف عن المجهول منا فينا، وكأننا نقيم أسواراً تتزايد كلما كبرت أعمارنا وكلما كبرت خبراتنا التي نضعها بمقامٍ أعلى من كنوز أرواحنا، وكثيراً ما تكون الخبرات كما نسميها تتحول لتصبح اغترابات روحيةً تأخذنا بعيداً عنا، وكأن الحياة هي مشروع للانفصال عن الذات والانتماء للخارج.
وتظل الذات جغرافيةً مهجورةً مما يؤدي بإحساس عنيف بالغربة والاغتراب مهما اغتنينا مادياً وسمعةً وشهادات ومكانةً اجتماعية، لكن حال الحس بالغربة يتزايد ويحوجنا للاستعانة بغيرنا لكي يخفف عنا غربتنا مع أن من نستعين بهم مصابون أيضاً بحالٍ مماثلة في حس الاغتراب فيهم، كحال الفيروسات التي تصيب المريض والطبيب معاً، وقد يتسبب المريض بنقل العدوى لطبيبه والجليس لجليسه مما يحول التفاعل البشري نفسه لحالة اغتراب ذاتي مستمر. والذوات مع الذوات بدل أن تخلق حساً بالأمان تتحول لتكون مصحةً كبرى يقطنها غرباء يشتكي كل واحدٍ همه، ويشهد على ذلك خطاب الأغاني والأشعار والموسيقى والحكايات، وكلما زادت جرعات الحزن في نص ما زادت معه الرغبة في التماهي مع النص، وكأننا نبحث عن مزيد اغتراب ذاتي، وكل نص حزين يقترب منا ويلامسنا لأنه يلامس غربتنا ويعبر عنها لنا.
كاتب ومفكر سعودي
أستاذ النقد والنظرية/ جامعة الملك سعود - الرياض

أخبار ذات صلة د. عبدالله الغذامي يكتب: الماضي حين نتغنى به د. عبدالله الغذامي يكتب: التعليم بوصفه نسقاً ثقافياً

مقالات مشابهة

  • إدوارد يرفض البطولات المطلقة.. ويعلّق على نجاح “إش إش”
  • خبير أردني: التوسع الإسرائيلي والتركي في سوريا يهدد الأمن الإقليمي
  • خبير عسكري أردني: التوسع الإسرائيلي والتركي في سوريا يشكلان تهديدًا للأمن الإقليمي
  • "اليوم" ترصد الإقبال الكبير على منتزه الملك عبدالله بالأحساء في عيد الفطر
  • عبدالله فلاته: النصر لعب كما أراد.. والهلال بات كتابًا مفتوحًا.. فيديو
  • المسند: بقي على الثريا 37 يومًا
  • تركي آل الشيخ ينشر فيديو ما قاله كوري اشتغل عامل بناء في السعودية وأصبح عضو ببرلمان كوريا
  • عبدالله بن سالم يشهد حفل زفاف خليفة أحمد الشيخ
  • د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
  • براءة أردني من تهمة هتك عرض سيدة أجنبية