لبنان ٢٤:
2025-04-02@23:55:13 GMT

متى يقتنع حزب الله بـ الخيار الثالث؟

تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT

متى يقتنع حزب الله بـ الخيار الثالث؟

كثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن "الخيار الثالث". فالموفدان الفرنسي والقطري يعملان على هذه المعادلة الجديدة. وهذا يعني حتمًا أن اسمي رئيس تيار "المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية، بصفته مرشح "الممانعة" قد سقط من حسابات اللجنة الخماسية. وكذلك الحال بالنسبة إلى مرشح "المعارضة" الوزير السابق جهاد ازعور، الذي لم نعد نسمع عنه شيئًا منذ أن نال 59 صوتًا في الجلسة اللانتخابية الثانية عشرة.

 
فهذا الخيار، أي "الخيار الثالث" يبقى حتى إشعار آخر مجرد فكرة، ولكن من دون مضمون طالما أن الذين يتساوون في التعطيل، ولو بطرق ولأهداف مختلفة، لا يزالون متمسكين بمرشحهما الأساسيين. فـ "حزب الله" أبلغ الفرنسيين والقطريين أن مرشحه الوحيد والأول والأخير هو فرنجية، وهو لن يتخّلى عن هذا الترشيح، الذي يعني الكثير له. فهو الوحيد بالنسبة إليه، الذي يستطيع أن يحمي ظهر المقاومة، وهو الوحيد القادر على الصمود في وجه الضغوطات، التي يمكن أن تُمارس عليه، تمامًا كما فعل الرئيس السابق ميشال عون، الذي لم يساوم ولم يعقد الصفقات على ظهر المقاومة. 
ولأنه لا يرى في الوقت الحاضر من يستطيع أن يقوم بما يستطيع أن يقوم به فرنجية فإن "حزب الله" لن يتخّلى عن هذه الورقة بسهولة، وهو بالتالي لن يساوم عليها إلا في حال تأكدّه من أنه يستطيع من خلال "الخيار الثالث" أن يؤمّن له المكتسبات السياسية والضمانات الاستراتيجية، التي يمكن أن يقدّمها له فرنجية.  
ولذلك، ووفق بعض المقربين من مركزية القرار في "حارة حريك"، فإن الموفدين الفرنسي والقطري سيظلان يراوحان مكانهما ما لم يطرأ أي معطىً جديد قد يدفع "حزب الله" إلى ما يرضى عنه. وما دام "الحزب"، ومعه حركة "أمل" كموقف شيعي واحد، غير مقتنعين بما يُطرح عليهما من بدائل غير متوازية مع ما يريانه مناسبًا لمشروعهما السياسي، ومتطابقًا مع مبدأية حقّ المقاومة في حماية لبنان من أي خطر خارجي، سواء أكان اسرائيليًا أو "داعشيًا"، فإن الدخان الرئاسي الأبيض لن يخرج من مدخنة برلمان ساحة النجمة، المقفلة أبوابه إقفالًا محكمًا بمفاتيح غير موجودة إلاّ في جيب الرئيس نبيه بري. 
أمّا في المقلب الآخر فإن "الخيار الثالث" يبدو مقبولًا أكثر. والدليل أن قوى "المعارضة" لجأت إلى خيار ازعور عندما وجدت أن الباب الرئاسي مقفل في وجه النائب ميشال معوض. وهي مستعدة بالتالي إلى الذهاب إلى أي خيار آخر في حال وجدت فيه المواصفات ذاتها التي وجدتها في كل من معوض أو ازعور. 
ولكن العقدة لدى القوى، التي اجتمعت ظرفيًا على تأييد ترشيح ازعور، أي "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" بالتحديد، هي في الاسم الذي سيتم اسقاطه على ما يسمّى "الخيار الثالث". فاسم قائد الجيش العماد جوزاف عون لا يشكّل أي احراج بالنسبة إلى "معراب". أمّا بالنسبة إلى "ميرنا الشالوحي" فإنه لا يلقى أي قبول حتى ولو كان طرح اسمه "مناورة" سياسية قد تفرضها ظروف المعركة الرئاسية. في المقابل فإن اسم الوزير السابق زياد بارود غير مرضى عنه لدى "القوات"، فيما هو مقبول إلى حدّ ما لدى "التيار الوطني". 
فهذه الإشكالية قد تقود الفريقين الأكثر حضورًا وفاعلية في صفوف "المعارضة" إلى خيارات غير عادية، وإلى اختيارات من خارج الأسماء التي يتمّ التداول بها. وفي حال توافق هذان الفريقان على خيار واحد فإن الإعلان عنه قد يشكّل مفاجأة للجميع، على حدّ تعبير مصدر مطلع، وبالأخص لقوى "الممانعة"، التي قد تجد في الاسم المتوافق عليه "مسيحيًا" ما يناسب تطلعاتها إلى حدّ كبير. وهذا هو المفهوم المتعارف عليه علميًا لصفة "الرئيس التوافقي". 
نظريًا فإن قوى "المعارضة" مجتمعة تستطيع أن توصل رئيسًا إلى بعبدا في الدورة الانتخابية الثانية في حال دعا الرئيس بري إلى دورات متتالية، ولكن هل يستطيع هذا الرئيس أن يحكم؟  المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الخیار الثالث حزب الله فی حال

إقرأ أيضاً:

حماس تدعو كل “مَن يستطيع حمل السلاح” إلى التحرك ردا على خطة ترامب بشأن غزة

#سواليف

دعا القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري الاثنين “كلّ من يستطيع حمل السلاح في كلّ مكان في العالم الى أن يتحرك” ضد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وقال أبو زهري تعليقا على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس إلى إلقاء السلاح وخروج قادتها من غزة، إن “تصريحات نتنياهو بأن هدف الحرب هو تطبيق خطَّة ترامب للتَّهجير تؤكِد بشكل جازم بأنَّنا أمام مخطَّط أمريكي صهيوني مرتبط بمشروع التَّهجير”.

وأضاف أبو زهري: “إزاء هذا المخطّط الشَّيطاني الَّذي يجمع بين المجازر والتَّجويع، فإنَّ على كلّ من يستطيع حمل السلاح في كلّ مكان بالعالم أن يتحرّك. لا تدَّخروا عبوّة أو رصاصة أو سكّينا أو حجرا، ليخرج الجميع عن صمته، كلُّنا آثمون إن بقيت مصالح أمريكا والاحتلال الصهيوني آمنة في ظلِ ذبح وتجويع غزّة”.

مقالات ذات صلة مظاهرة في العاصمة البلغارية صوفيا تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة / شاهد 2025/03/31

وتأتي هذه الدعوة غداة إعلان نتنياهو أنه سيسمح لقادة حماس بمغادرة قطاع غزة شرط أن تسلم الحركة سلاحها.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل تعمل على تنفيذ خطة ترامب لتهجير سكان غزة إلى دول أخرى.

بعد أيام من توليه مهامه في البيت الأبيض في أواخر كانون الثاني/ يناير، اقترح ترامب ترحيل سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة من القطاع من دون منحهم حق العودة، لكنه عاد وأعلن لاحقا أنه “لن يفرض” الخطة التي قوبلت بإدانات واسعة النطاق.

وانهارت هدنة هشة بعد أسابيع من الهدوء النسبي في قطاع غزة في 18 آذار/ مارس عندما استأنفت إسرائيل قصفها الجوي وهجومها البري على القطاع الفلسطيني المحاصر.

مقالات مشابهة

  • الرئيس السوري: إذا كانت الشام قوية تكون كل المنطقة قوية
  • هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
  • الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟
  • حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
  • هل يستطيع ترامب الترشح لولاية ثالثة؟
  • كان يُخطّط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص.. معلومات عن حسن بدير الذي استهدفته إسرائيل في غارة الضاحية
  • حماس تدعو كل “مَن يستطيع حمل السلاح” إلى التحرك ردا على خطة ترامب بشأن غزة
  • رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
  • الرئيس السيسي يستعد لأداء صلاة عيد الفطر بمسجد المشير طنطاوي