"الأهرام": قوة الدولة والخطاب الرئاسي..أهم ما يبرزه مؤتمر "حكاية وطن"
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
ذكرت صحيفة "الأهرام" أن من أهم ما أبرزه مؤتمر "حكاية وطن"، الذي انطلق أمس الأول /السبت/ بالعاصمة الإدارية الجديدة، هو قوة خطاب الدولة والخطاب الرئاسي، على نحو ما تمثل في الاستعراض القوي والأمين لما شهدته مصر منذ عام 2014، بمنطق وعقل الدولة، وليس بمنطق المصالح الضيقة والفردية.
وأوضحت الصحيفة - في افتتاحية عددها الصادر اليوم /الاثنين/ بعنوان "خطاب الدولة في (حكاية وطن)" - أن الأزمة الاقتصادية في مصر والعالم، خلال الفترة الماضية، كانت قد وفرت الوقود لبعض الوقت لأصحاب الدعايات السلبية، الساعين للنيل من العزيمة الوطنية الماضية في طريق البناء والتنمية، ولكن بمجرد أن تعقد الدولة مؤتمرًا وطنيًا للتقييم الشامل ومكاشفة المصريين بشأن الأوضاع الوطنية وحجم الإنجازات بشكل علمي وموضوعي، يتراجع أصحاب هذه الدعايات وينزووا في حجمهم الضئيل.
وأشارت إلى أن ذلك ما ركزت عليه كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي في المؤتمر، التي أكدت أن خطاب الدولة والخطاب الرئاسي لا يتغير في أهدافه وطموحاته لمصر، وإن تنوع في محتوياته وقدراته الإقناعية؛ فهو خطاب تحركه الغيرة على وضع مصر والمصريين، ويتملكه الحلم بأن تكون مصر في المقام الذي يناسب المكانة التي تستحقها بين الأمم، لذلك دعا الرئيس لمزيد من الصبر والقوة في وجه المعاناة.
وأوضحت "الأهرام" أن الشئ الأساسي الذي يدفع المصريين للصبر وتلبية نداء الواجب الوطني مع الرئيس سيبقى ما يجدون فيه من التحلي بروح المسئولية وصون الأمانة والوعد الصادق ببناء مصر.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.
وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها".
وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".
وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".
وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.