دماء والطائيين- يعقوب الغيثي

افتتحت مدرسة السليل في الجبل الأبيض بولاية دماء والطائيين أبوابها أمام الطلاب أمس الأحد، والتي تم تزويدها بأحدث التقنيات التعليمية لتوفير بيئة تعليمية متطورة.

وتحتضن المدرسة أكثر من 320 طالبًا وطالبة موزعين على 30 فصلا دراسيا، من بينهم 10 فصول للطلبة و20 فصلا للطالبات، بالإضافة إلى 9 غرف إدارية، وقاعة لمصادر التعلم وقاعة للحاسوب وقاعة متعددة الأغراض ومختبرات حديثة للكيمياء والفيزياء والأحياء وغرفة إسعافات أولية.

وعبَّر أهالي القرى المحيطة بالمدرسة عن سعادتهم بافتتاحها رغم تحديات الطبيعة، إذ إن المنطقة ترتفع حوالي 2000 متر فوق مستوى سطح البحر، مضيفين: "افتتاح المدرسة يعكس تحقيق حلمنا في توفير بيئة تعليمية مناسبة لأبنائنا، بعد أن كانوا ينزلون في الصباح الباكر ويصعدون مساءً عبر طريق جبلي وعر".

وتضم المدرسة مساحات مجهزة بأحدث التقنيات التعليمية، بهدف تنمية مهارات الطلاب في مختلف المجالات.

 

 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

القصة الكاملة لمعلمة قبلت يد زوجها وقدمت له باقة ورد أمام الطلاب في مدرسة بالشرقية

أثارت واقعة تقبيل مٌعلمة يد زوجها وتقديمها له باقة ورد في طابور الصباح داخل مدرسة في مركز الحسينية، بالشرقية، ردود فعل متباينة بين الأهالي، فيما اتخذت مديرية التربية والتعليم إجراءا عاجلا بتوقيع الجزاء على المُعلمة وزوجها.

معلمة تقدم باقة ورد لزوجها وتقبله داخل المدير. 

الواقعة بدأت بتوجه المعلمة «ر»، وكيلة مدرسة ثانوي بمدينة الحسينية، إلى مدرسة ابتدائية بإحدى قرى مركز الحسينية التي يعمل فيها زوجها «أ.س»، مديرا للمدرسة، وقدمت له بوكيه ورد، وقبلت يده أمام المعلمين والطلاب والطالبات.

المعلمة تنشر الفيديو وعلقت: «متستنيش هو يجيب لكي ورد»

وفي وقت لاحق، نشرت المعلمة المقيمة بمركز الحسينية، مقطع فيديو عبر حسابها على «فيسبوك» وعلقت عليه: «متستنيش هو يجيب لكي ورد، جيبي أنتي ورد وروحي له، وخليكي سند له، زي ما هو سند ليكي»، مُعربة عن تقديرها وحبها لزوجها.

بمجرد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أثار جدلا واسعا وانقسمت الآراء بين مُؤيد ومعارض لتصرف المعلمة وزوجها، وعلق أحد رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» على الفيديو قائلا: «أن ما قامت به المعلمة مٌجرد تعبير عن حبها لزوجها وإن كان على الملأ، لكن ليس هناك ما يعيب التعبير عن الحب».

فيما قال آخر: «أن الواقعة ما كانت يجب أن تحدث داخل المدرسة، خاصة أن المعلمين والمعلمات هم قدوة للطلاب والطالبات، ومثل هذه التصرفات تنعكس سلبيا على مشاعرهم وتربيتهم، وتدفعهم إلى التقليد الأعمى سواء في سن صغيرة أو سن المراهقة».

وتابعت إحدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «التعبير عن الحب والمشاعر مكانهم المنزل وليس المدرسة أو الكلية أو الجامعة، هذه الأماكن هي فقط محراب للعلم وتعليم قيم الوفاء والحب والإخلاص والتضحية لا تحتاج إلى مثل هذه التصرفات العبثية غير المدروسة».

قال محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم، إنه تمت إحالة الواقعة إلى التحقيق بالإدارة التعليمية بالحسينية، ونقل المعلمة وزوجها إلى مدرستين مُختلفتين في قرية بحر البقر ومجازاتهما بخصم 7 أيام من راتبهما.

وعلمت «الوطن»، من مصادر مطلعة، أن المعلمة بررت تصرفها أثناء التحقيق معها من قبل الإدارة التعليمية بالحسينية، أنها فعلت ذلك بدافع التقدير والحب لزوجها، خاصةً أنه كان مريضًا، وغاب فترة عن المدرسة، وعند عودته أرادت أن تكون بجانبه وتشجّعه على مزاولة العمل، وتشعره بأهميته بالنسبة لها وللمدرسة، مما يرفع من روحه المعنوية.

كما علمت «الوطن»، أن أماكن المدرستين التي نُقل إليها المعلمة والمعلم تُبعد عن مقر إقامتهما بمسافة تقدر بـ25 كيلو مترا.

مقالات مشابهة

  • القصة الكاملة لمعلمة قبلت يد زوجها وقدمت له باقة ورد أمام الطلاب في مدرسة بالشرقية
  • محافظ المنيا يتفقد سير العملية التعليمية في المدارس
  • جولة مفاجئة لمحافظ المنيا على مدارس المحافظة لمتابعة سير العملية التعليمية
  • لجنة وزارية تتفقد مدارس السويس لمتابعة سير العملية التعليمية
  • مدير تعليم الفيوم يشارك في طابور الصباح بمدرسة عمر بن الخطاب بطامية
  • مدير تعليم الوادي الجديد يتفقد البرنامج التدريبي لطلاب المدرسة الفندقية بالخارجة
  • الغرباوي والفولي يتابعان انتظام العملية التعليمية بمدارس بورسعيد
  • محافظ بني سويف يتابع انتظام العملية التعليمية في المدارس
  • مدير تعليم بورسعيد يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس إدارتي شرق وشمال التعليميتين
  • وزير التعليم يطلع على سجل الحضور والغياب ومتابعة الطلاب في «أجا التعليمية»