أدانت كوريا الشمالية، اليوم الإثنين، قراراً للوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتقد تطويرها لبرنامج بيونغ يانج النووي، واصفة ذلك بأنه "مؤامرة بين الولايات المتحدة وأتباعها".

وذكرت وكالة  أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية أن الدول الأعضاء بالوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتمدت في مؤتمر الوكالة العام الـ67 في فيينا الأسبوع الماضي، قراراً يحث النظام المتمرد على تعليق برنامجه للأسلحة النووية، والوفاء بالتزاماته، بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كوريا الشمالية تدين اعتماد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقرار بشأن برنامج بيونغ يانغ للأسلحة النووية https://t.co/L9bMWuWSxK

— وكالة يونهاب للأنباء (@YonhapArabic) October 2, 2023

وقال متحدث باسم وزارة الطاقة النووية الكورية الشمالية في بيان "ندين ونرفض بشدة السلوك غير الطبيعي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تم اختزالها بالكامل إلى منظمة زواحف تخدم الولايات المتحدة، بعيدا عن مهمتها الأساسية كمنظمة دولية للحفاظ على الحياد"، وفقاً لبيان صحافي نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية.

وشدد على أن كوريا الشمالية انسحبت من الوكالة في عام 1994، وقال إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية "ليس لديها مؤهلات أو مبرر لقول هذا أو ذاك"، فيما يتعلق بممارسة كوريا الشمالية لسيادتها.

وأضاف "طالما أن الأسلحة النووية الغاشمة للولايات المتحدة وقوى العدوان الإستعماري موجودة على هذه الأرض، فإن موقف كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية سيظل دون تغيير ولن تتسامح كوريا الشمالية أبداً مع أعمال القوى المعادية التي تنتهك سيادتها".

ثم توجه المتحدث بالنقد للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وقال إنه خلق "جوا للضغط على كوريا الشمالية"، و"نشر قصة كاذبة" حول قرب قيام بيونغ يانغ بإجراء تجربة نووية سابعة "لتملق الولايات المتحدة والغرب".

ودائماً ما تتهم بيونغ يانغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالانحياز، والتبعية التامة للولايات المتحدة في قراراتها.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة كوريا الشمالية كوريا الجنوبية الوکالة الدولیة للطاقة الذریة کوریا الشمالیة

إقرأ أيضاً:

وسط تهديدات أمريكية بقصف المنشآت النووية الإيرانية.. موسكو تتحرك بقوة للوساطة بين طهران وواشنطن

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

موسكو تتحرك بقوة للوساطة بين إيران وواشنطن وسط تهديدات أمريكية بقصف المنشآت النووية الإيرانية، فيما تواجه إيران تهديدات أمريكية متزايدة بقصف منشآتها النووية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد مع واشنطن، مما يزيد من احتمالات التصعيد العسكري.

في هذا السياق، تسعى روسيا إلى لعب دور الوسيط بين الطرفين، محذرة من العواقب الوخيمة على الأمن الإقليمي إذا استمرت هذه التهديدات.

وسلطت صحيفة "جيروزاليم بوست" الضوء انتقاد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف التهديدات الأمريكية بقصف إيران.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا" أن هذه التصريحات  بما يبدو أنه جزء من رسالة إيرانية لردع أي عمل أمريكي. 

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت الرسائل الإيرانية، حيث توالت التهديدات للقوات الأمريكية في الخليج، مع تصريحات تشير إلى أن إيران قد تختار تطوير سلاح نووي في حال تعرضها لهجوم.

وتأمل إيران أن تساعد روسيا في منع الضربات الأمريكية. تجري روسيا محادثات مع الولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق نار محتمل في أوكرانيا. وقد استضافت المملكة العربية السعودية هذه المحادثات.

ومن المتوقع أن يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المملكة في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه. وترى موسكو أنه من الممكن ربط صفقة أوكرانيا بصفقة تشمل إيران أيضًا، خاصة أن روسيا وإيران تربطهما علاقة شراكة وثيقة بشكل متزايد.

روسيا، التي لم ترغب في رؤية حليفها الإيراني ضعيفًا، تعتبر هذا الموضوع ذا أهمية متزايدة بعد سقوط نظام الأسد. فهي بحاجة إلى شراكة إيرانية في العديد من القضايا، بما في ذلك التعاون البحري.

حصلت روسيا على طائرات إيرانية بدون طيار لاستخدامها في أوكرانيا، كما يُرجّح أن تكون روسيا وإيران مهتمتين بزيادة التبادل التجاري عبر القوقاز، وإنشاء ممر تجاري بين الشمال والجنوب عبر أذربيجان وربما أرمينيا.

في هذا السياق، نقلت وكالة "إرنا" عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف انتقاده في مقابلة مع مجلة الشئون الدولية الروسية لاستخدام التهديدات والإنذارات النهائية، وذلك في أعقاب تحذير الرئيس الأمريكي ترامب بقصف إيران إذا لم توافق طهران على اتفاق جديد مع واشنطن.

وأوضحت وسائل الإعلام الروسية صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني مسعود بيزيشكيان خلال اجتماع في الكرملين في 17 يناير/كانون الثاني 2025.

موسكو، التي ترى أن أي ضربة أمريكية قد تكون لها عواقب "كارثية" على المنطقة، تؤكد على أهمية الدبلوماسية وتحذر من تصعيد الوضع.

وأرسل ترامب في مارس المنقضي رسالة إلى إيران عبر الإمارات تتضمن عرضًا للاتفاق، مشيرًا إلى أن إيران يجب أن تجلس إلى طاولة المفاوضات خلال الشهر والنصف القادمين.

ورفضت إيران إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، وبدلًا من ذلك اقترحت محادثات غير مباشرة من المرجح أن تُعقد في عُمان.

وفي هذا الصدد، يبدي المرشد الأعلى الإيراني حذره من أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، نظرًا لأن ترامب انسحب من الاتفاق النووي السابق في عام 2015.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز": "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيكون هناك قصف".

من جانبه؛ أكد ريابكوف أن موسكو تعتبر الأساليب الأمريكية "غير مناسبة" وتدينها، معتبرة أنها وسيلة من الولايات المتحدة لفرض إرادتها على إيران. كما شدد على أهمية الدبلوماسية وحث جميع الأطراف على العمل للوصول إلى اتفاق معقول لتجنب التصعيد طالما أن الوقت لا يزال متاحًا.

وذكرت التقارير أن روسيا أعلنت عن قدرتها على "التوسط" بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يكون مثيرًا للاهتمام بالنظر إلى أن الولايات المتحدة تتوسط أيضًا بين روسيا وأوكرانيا.

هذه الوساطة متعددة الأطراف قد تؤدي إلى صفقة شاملة تشمل عدة قضايا، من أوكرانيا إلى البرنامج النووي الإيراني، وهو ما من شأنه تعزيز موقف روسيا في ضمان كل من القضية النووية الإيرانية ووقف إطلاق النار في أوكرانيا.

مقالات مشابهة

  • هيئة الطاقة الذرية تستضيف ورشة عمل حول الاستعداد لحالات الطوارئ النووية
  • إيران: مستعدون لمواصلة الحوار بشأن برنامجنا النووي مقابل رفع العقوبات
  • اختبار بندقية قنص حديثة بمشاركة زعيم كوريا الشمالية (صور)
  • روسيا توجه اتهاما إلى أوكرانيا بشأن منشآت الطاقة
  • بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر
  • زعيم كوريا الشمالية يختبر بنفسه «بندقية قنص حديثة»
  • أكسيوس: نتنياهو يناقش مع ترامب ضرب المنشآت النووية الإيرانية حال فشل الدبلوماسية
  • وسط تهديدات أمريكية بقصف المنشآت النووية الإيرانية.. موسكو تتحرك بقوة للوساطة بين طهران وواشنطن
  • بزشكيان يعلن ترحيب طهران بإخضاع الأنشطة النووية الإيرانية للتحقيق
  • كاتب: إعادة المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران قد تكون حتمية