أسعار المنازل الجديدة بالصين ترتفع بعد تراجع دام 4 أشهر
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
أظهرت بيانات صدرت حديثا، أن أسعار المنازل الجديدة في الصين ارتفعت قليلا في سبتمبر، منهية بذلك تراجع استمر أربعة أشهر متتالية، مع استفادة المطورين من سلسلة إجراءات الدعم الأخيرة.
وأظهر مسح أجرته شركة تشاينا إندكس أكاديمي للأبحاث العقارية أن الأسعار ارتفعت 0.05 بالمئة في المتوسط، مقارنة بالشهر الماضي بعد انخفاضها منذ مايو، وتراجعت أسعار المنازل الجديدة في 30 مدينة فقط من أصل 100 مدينة شملها المسح.
وقالت الشركة في تقرير إن هذه هي أكبر زيادة شهرية منذ أكتوبر 2021، ويرجع ذلك بالأساس إلى إطلاق المطورين مشاريع سكنية متميزة جديدة.
وتضررت الثقة في قطاع العقارات، الذي يمثل ربع النشاط الاقتصادي في الصين، منذ عام 2021 عندما اتخذت بكين إجراءات صارمة لمكافحة تراكم ديون الشركات العقارية، مما أدى إلى تأجيج أزمة الديون، وأثرت المشاكل المتفاقمة في القطاع هذا العام على ثاني أكبر اقتصاد في العالم وهزت الأسواق المالية العالمية.
وأعلنت الصين عن مجموعة من الإجراءات في الأسابيع الماضية لتعزيز شراء المنازل، بما في ذلك تيسير بعض قواعد الاقتراض وتخفيف القيود على شراء المنازل في بعض المدن.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات العقارية أسعار المنازل الجديدة العقارات الصين الشركات العقارية الصين المنازل أسعار المنازل اقتصاد الصين الاقتصاد الصيني العقارية أسعار المنازل الجديدة العقارات الصين الشركات العقارية الصين المنازل عقارات
إقرأ أيضاً:
صدمة أوبك+ وترامب تهبط بسعر النفط لأقل مستوى منذ 2021
بغداد اليوم- متابعة
تراجع سعر النفط لليوم الثاني على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد صدمة الأسواق من الزيادة المفاجئة في إنتاج تحالف “أوبك+”، إلى جانب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قد تؤدي إلى تقليص الطلب العالمي.
خسر خام برنت (الذي يٌنظر له كمعيار عالمي لسوق النفط) أكثر من 10% خلال يومين فقط، بينما تتداول العقود المستقبلية الأمريكية عند أدنى مستوياتها منذ مايو 2023، وفق بلومبرغ.
جاءت هذه الانخفاضات نتيجة لعاصفة الرسوم الجمركية التي أعلنها ترامب يوم الخميس، والتي تهدد النمو الاقتصادي العالمي والاستهلاك.
وبعد ساعات معدودة فقط من الإعلان عن رسوم ترامب، أعلن تحالف “أوبك+” عن زيادة في الإنتاج لثلاثة أضعاف المخطط له لشهر مايو ايار.
أسعار النفط تتلقى ضربة مزدوجة
أدت الضربة المزدوجة التي تلقتها أسعار النفط من “أوبك+” والرسوم الجمركية إلى دفع المتداولين والبنوك الكبرى في وول ستريت لإعادة تقييم توقعاتهم للسوق، حيث خفض كل من “غولدمان ساكس” و”آي إن جي” توقعاتهما للأسعار، مشيرين إلى المخاطر التي تهدد الطلب وارتفاع المعروض من قبل مجموعة المنتجين، وفق بلومبرغ.
كتب محللو “غولدمان ساكس”، بمن فيهم دان سترويڤن، في مذكرة: “أكبر خطرين على أسعار النفط يتحققان الآن، وهما: تصعيد الرسوم الجمركية، وارتفاع المعروض من (أوبك+)”، مضيفين أن تقلبات الأسعار من المرجح أن تبقى مرتفعة مع زيادة مخاطر الركود.
مخاطر إمدادات النفط قائمة
رغم هذه التطورات، إلا أن مخاطر الإمدادات لا تزال قائمة، حيث هددت إدارة ترامب بتطبيق سياسة “الضغط الأقصى” على الدول المنتجة للنفط الخاضعة للعقوبات الأمريكية، مثل إيران وفنزويلا. ومن شأن أي تراجع في الأسعار أن يمنح الولايات المتحدة فرصة أكبر لتقييد إنتاج تلك الدول دون التسبب في ارتفاع تضخمي حاد في الأسعار.
نقلت بلومبرغ عن موكيش ساهدف، رئيس أسواق السلع العالمية في “ريستاد إنرجي” (Rystad Energy) قوله: “مع وجود احتمالات لتعطل الإمدادات نتيجة العقوبات والرسوم -على كل من البائعين والمشترين- من غير المرجح أن تبقى أسعار النفط دون مستوى 70 دولاراً لفترة طويلة”.