ليبيا.. تأجيل مؤتمر إعادة إعمار درنة إلى مطلع نوفمبر
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
حسن الورفلي (بنغازي)
أخبار ذات صلةأعلنت السلطات الليبية تأجيل مؤتمر إعادة إعمار مدينة درنة والمدن والمناطق المتضررة من السيول والفيضانات إلى الأول والثاني من نوفمبر المقبل، فيما أعلنت وزارة التربية والتعليم استئناف الدراسة في 15 بلدية تضررت جراء الكارثة.
وفي 10 سبتمبر الماضي، اجتاح الإعصار «دانيال» مناطق عدة شرقي ليبيا، أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، بالإضافة إلى مناطق أخرى بينها درنة التي كانت المتضرر الأكبر.
وأعلنت لجنة منبثقة عن الحكومة الليبية المعينة من قبل البرلمان، أمس، تأجيل موعد انعقاد المؤتمر الدولي لإعادة إعمار مدينة درنة إلى مطلع نوفمبر.
وأعلنت اللجنة التحضيرية في بيان أن «المؤتمر الذي كان من المقرر عقده في 10 أكتوبر، تم تأجيله لأسباب لوجستية ومن أجل منح الشركات الوقت اللازم لتقديم الدراسات والمشروعات الناجعة التي ستسهم في عملية إعادة الإعمار».
وأوضحت اللجنة أنه سينعقد الآن في الأول والثاني من نوفمبر في مدينتي درنة وبنغازي.
وقال وزير الاستثمار في الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي، على السعيدي، إن الأموال التي تحتاج إليها عملية إعادة إعمار درنة متوافرة لدى الحكومة وإن كل ما تحتاج إليه هو المساعدة بالخبرات والكفاءات لإتمام عملية إعادة الإعمار بسرعة.
وأضاف السعيدي، أن «التقديرات الأولية لعملية إعادة الإعمار لا تقل عن ملياري دولار لكي تصبح مدينة حضارية حديثة، حيث سيتم بناء وحدات سكنية جديدة سيتجاوز عددها 2000 وحدة، بالإضافة إلى طرق حديثة وسدود وشبكة صرف صحي وشبكة مياه ومحطة لتحلية المياه».
وفي 24 سبتمبر الماضي، أعلنت لجنة حكومية أن حصيلة ضحايا الإعصار بلغت 3868 حالة وفاة، وهي حصيلة قريبة من أخرى أعلنتها منظمة الصحة العالمية، في 16 من الشهر نفسه، حين أفادت بمصرع 3958 شخصاً وفقدان أكثر من 9 آلاف آخرين.
إلى ذلك، أعلنت وزارة التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية، أمس، استئناف الدراسة في 15 بلدية تضررت جراء السيول.
وقالت الوزارة في بيان، إنه «تم استئناف الدّراسة في جميع المؤسسات التعليمية في بلديات الأبيار، وجردس العبيد، والمرج، ووردامة، والقبة، وعمر المختار، ومعظم المؤسسات التعليمية في بلديات أم الرزم، والأبرق، وسوسة، وشحات، والساحل، والمليطانية، والبيضاء، والقيقب، شرقي البلاد».
وأشارت إلى أن طلاب مدينة درنة الأكثر تضرراً من الفيضانات توجهوا إلى المؤسسات التعليمية غير المتضررة في بلدات «كرسة، ومرتوبة، وعين مارة» وجميعها تتبع إداريا للمدينة نفسها.
وذكرت الوزارة، أن عمليات حصر التلاميذ وتوزيعهم على المناطق غير المتضررة متواصلة.
والأسبوع الماضي، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أن 95 % من المؤسسات التعليمية شرقي البلاد تضررت بفعل السيول والفيضانات وأن المدارس المتضررة في المناطق المنكوبة بلغت 114 موزعة على 15 بلدية.
كما أصدر رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة، الأربعاء الماضي، قراراً يمنح بموجبه مصلحة المرافق التعليمية الإذن بالتعاقد لصيانة عدد من المدارس بالمناطق المنكوبة في شرقي ليبيا.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ليبيا درنة الحكومة الليبية السيول الفيضانات المؤسسات التعلیمیة إعادة إعمار
إقرأ أيضاً:
تعليقًا على "مقترح التهجير".. أنور قرقاش: ترامب مُربك في العديد من المجالات
أبوظبي- رويترز
قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات اليوم الأربعاء إن خطة إعادة إعمار قطاع غزة لا يمكن أن تنفذ دون مسار واضح لحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأضاف قرقاش في تعليقات أدلى بها خلال مؤتمر إنفستوبيا 2025 في أبوظبي أن الاستثمار في المشروع يحتاج إلى استقرار سياسي.
وقال قرقاش "غزة تحتاج إلى خطة إعادة إعمار، وهي خطة ضخمة، لكن خطة إعادة الإعمار هذه لا يمكن أن تتم حقا دون مسار واضح لحل الدولتين. لذا، من الواضح أنكم بحاجة إلى استقرار سياسي ناجم عن خارطة طريق حتى تأتي هذه الاستثمارات الكبيرة".
وتعمل دول عربية جاهدة على صياغة خطة لغزة لما بعد الحرب لمواجهة اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة تطوير القطاع تحت السيطرة الأمريكية وتهجير الفلسطينيين، وهو الاقتراح الذي أثار غضب زعماء المنطقة. وقالت مصادر مطلعة إن خطة مصرية في الأساس ربما تتضمن تمويلا من دول المنطقة يصل إلى 20 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات.
وأجرت مصر والأردن مناقشات مع دول خليجية في الرياض الأسبوع الماضي لمناقشة الخطة قبل قمة طارئة ستعقد في مصر في الرابع من مارس لمناقشة إعادة إعمار غزة.
وقال قرقاش "كما تعلمون، لا يمكنكم الذهاب واستثمار المليارات دون وضوح سياسي والعودة لرؤية صراع جديد. أعتقد أن هذا الموقف واضح للغاية".
وعندما سُئل عما إذا كان اقتراح ترامب بشأن غزة بمثابة استفزاز متعمد لإجبار الدول العربية على التوصل إلى خطة، قال قرقاش "الرئيس ترامب مربك في العديد من المجالات، والنظام العربي، أو لنقل النظام الرسمي، كان على قدر التحدي. وأعتقد أن ذلك سمح للنظام العربي الرسمي بأن يخطو قدما".