صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@05:11:49 GMT

سهى زينل تسعى إلى تعليم الأطفال مهارات الصيد

تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT

خولة علي (دبي)
صيد الأسماك من الأنشطة الممتعة والمفيدة للأطفال، والتي تسهم في تطوير مهاراتهم الشخصية، وملء أوقات فراغهم بالتعرف على كل ما يتعلق بالحياة الفطرية للبيئة البحرية، باعتبارها أحد مصادر الثروة المحلية التي يجب صونها وحمايتها من الصيد الجائر وغيره من الأساليب غير المشروعة، لينشأ الأطفال على الوعي بكل ما يتعلق بمهنة الصيد واستخدام تقنياتها والخطوط الحمراء التي يجب عدم تجاوزها حفاظاً على الأحياء البحرية واستدامتها.

 

فنون الصيد
سهى زينل تطالب بتأصيل هذه الحرفة في نفوس الأجيال باعتبارها جزءاً من التراث المحلي، حيث ارتبط أهل المنطقة بالبحر وبرعوا في سبر أغواره منذ القدم، لذا سعت إلى تعليم الأطفال ومحبي الصيد فنون ومهارة هذه المهنة بتقنيات فنية حديثة، مع التعرف على الأساليب التقليدية والمزج بين التعليم النظري والعملي بطريقة ممتعة ومثيرة للصغار.

أخبار ذات صلة «غرافيتي الشارع» في منارة السعديات «هوكي الجليد» يجدد اللقاء في أبوظبي

وتقول زينل: «رغبة في تعزيز ونشر ثقافة وفوائد الصيد في المجتمع، فكّرنا في تأسيس مشروع تعليم مهارات الصيد البحري، وهذه الفكرة انطلقت من شغف الأسرة بهواية الصيد وارتباطها الوثيق بالبحر، لنمهد الطريق لكل من يهوى هذه الحرفة لتعلم أسرارها واحترافها». 

تأثيره وفوائده 
وتأتي أهمية هذا المشروع من منطلق التكامل التعليمي مع فئات المجتمع، لاسيما الأطفال، وإتاحة الفرصة لهم لتجربة مهنة الصيد وغرس المهارات المرتبطة بها في وجدانهم لبناء شخصية أكثر قوة وثقة وتحدٍ في التعامل مع الظروف التي قد تواجهه مستقبلاً بطريقة ذكية، فالصيد لا يتوقف فقط عند مهمة إلقاء «السنارة» بالماء وانتظار صيد السمكة، إنما يعتمد على الكثير من المهارات المادية والمعنوية التي يكتسبها الطفل، وتعتبر زينل أن هواية الصيد من الرياضات الترفيهية الممتعة للكبار والصغار على حد سواء، فهي تؤثر وبشكل إيجابي في تكوين شخصيتهم واكتسابهم سمات جيدة منها الصبر والقدرة على التحمل، وفهم أسرار البيئة البحرية المحيطة بهم والتفاعل معها، وتعزيز الوعي البيئي، وتوثيق الروابط بين الطفل وأسرته وأصدقائه والمجتمع، ورفع الحماسة لديه واتخاذ القرار المناسب، وتعزيز الثقة بالنفس، وتنشيط وتقوية الجسد، بالإضافة إلى اعتدال الحالة المزاجية.

برامج وتقنيات
وعن البرامج التعليمية المقدمة في هذا المشروع، ترى زينل أنه تم الأخذ في الاعتبار تصميم برامج للصيد تستهدف مختلف الفئات العمرية، لتكون مزيجاً بين التعلم النظري لمفردات أدوات الصيد، وتقنيات وأساليب الصيد وأنواع الأسماك البحرية والطعوم المناسبة لها، ومن أشهر البرامج لدينا برنامج «الصياد الصغير» little angler، وبرنامج «الصياد» angler، كما نحرص على توعية المتدرب بأهمية الحفاظ على الحياة البحرية والأنواع المهددة بالانقراض، في حين يشمل التطبيق العملي استخدام وسائل وتقنيات حديثة منها جهاز محاكاة الصيد SIMULATOR لتأهيل المتعلم من خلال التدرب على ردة فعل الأسماك أثناء اصطيادها، كما يشمل الجانب العملي الانطلاق في رحلات ميدانية إلى البيئة البحرية، وتطبيق ما تم تعلمه نظرياً.

شغف 
تشير سهى زينل، إلى أنه عادة ما يتم استهداف الصغار من عمر 4 سنوات، ففي هذا العمر يبدأ تشكيل شخصية الطفل، حيث يبدي رغبة أكبر وبهجة في تعلم وممارسة هذه الحرفة والتعلق بها، وقد لمسنا شغفاً كبيراً لدى الأطفال في تعلم مهارة الصيد لما يجدونه فيها من روح المغامرة والمثابرة، ودائماً ما نتلقى طلبات بعد الانتهاء من الدورات التدريبية للالتحاق بالبرامج الأسبوعية الدائمة، لافتة إلى أهمية التعلم المستمر لتطوير البرامج الخاصة بحرفة الصيد وتحقيق الهدف منها.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الصيد الإمارات صيد الأسماك

إقرأ أيضاً:

العيدية… موروث مستمر يكمل فرحة الأطفال بالعيد

دمشق-سانا‏

العيدية تقليد متوارث من آبائنا وأجدادنا، ومرتبط بالعطاء والسخاء، ففي كل عيد ‏يتطلع الأطفال للحصول على مكافآتهم المالية، عندما يرددون عبارات المعايدة: “كل ‏عام وأنتم بخير”، أو “عيدكم مباركم”، لتكون العيدية من الأساسيات التي تكمل فرحتهم بالعيد.

ويستذكر الستيني محمد عبود، في حديث لـ سانا أنه اعتاد منذ الصغر حصوله على عيدية من والده وجده، وعندما أصبح أباً كان يعطي أولاده السبعة، في اول صباح عيد الفطر او عيد الأضحى، العيديات، ويحرص أن تتناسب قيمتها مع أعمارهم واهتماماتهم، أما اليوم فيمنح العيدية لأحفاده ال17، لافتاً إلى كونها تعكس الترابط بين ‏الأطفال وأسرهم، وتعزز مشاعر الفرح لديهم.

وبينت بشرى عباس (أم لطفلتين) أن العيدية  كانت من أهم طقوس الأعياد في صغرها، وكانت والدتها تحرص على اجتماع الأسرة كاملة في اول أيام العيد، ومعايدة بعضهم بعضاً، وتبادل التهاني في جو عائلي مميز.

وأضافت عباس أنها في كل عيد تعايد طفلتيها بمبالغ مالية بسيطة، مشيرة إلى ‏أهمية مشاركة الأطفال في قراراتهم حول كيفية استخدام العيدية والاستفادة ‏منها بشكل سليم.‏

من جهته أوضح  أمجد أحمد (أب لثلاثة أطفال) أنه اعتاد في صغره التوجه مع إخوته إلى ساحة القرية للحصول على العيدية من الأقارب، مبيناً أن العيدية ‏تعزز قيم العطاء لدى الأطفال، من خلال التبرع بجزء منها للأشخاص ‏المحتاجين، كما أنها تعلمهم ثقافة الادخار.

بينما ترى المدرسة سها أحمد أن العيدية أصبحت عبئاً على الأشخاص ذوي ‏الدخل المحدود، ولا سيما في الوقت الراهن، مشيرة إلى ضرورة الاستفادة منها اقتصادياً، إذ تمكن الأطفال ‏من شراء احتياجاتهم‎، مؤكدة في الوقت نفسه القيمة المعنوية للعيدية، لكونها تعبر عن طقوس العيد الجميلة وتعزز الروابط الأسرية.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • "القومى لثقافة الطفل" يكرم الفائزين بفوازير لولو ومورا الموسم الخامس.. غدًا
  • 6 محافظات في المقدمة.. خط نجدة الطفل يتلقى 31 ألف مكالمة خلال مارس
  • أصغر بطل عالمي يتحدث عن فوائد الشطرنج للأطفال
  • سحر السنباطي: تعاملنا مع 1557شكوى وبلاغا لحماية الأطفال من الخطر
  • منها اليرقات والـكسافا..شركة بأنغولا تسعى لدخول السوق الدولي
  • العيدية… موروث مستمر يكمل فرحة الأطفال بالعيد
  • "الطفولة والأمومة" يشكر صناع مسلسل "لام شمسية" على الرسالة التي حملها طوال مدة عرضه
  • فحص 7.8 ملايين طفل حديث الولادة ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع
  • الصحة: فحص 7 ملايين و881 ألف طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع لدى حديثي الولادة