صحيفة الاتحاد:
2025-03-28@12:21:01 GMT

لطيفة بنت محمد تطلق «بينالي دبي للخط»

تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT

دبي (وام)

أخبار ذات صلة «هوكي الجليد» يجدد اللقاء في أبوظبي فعاليات متنوعة وثرية بمكتبة محمد بن راشد خلال أكتوبر الجاري

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أطلقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي عضو مجلس دبي، «بينالي دبي للخط»، أول بينالي في الإمارة، ويهدف إلى إبراز أهمية فنون الخط باعتباره أداة تعبيرية وجمالية تعكس مضمون الثقافات، ويحظى بمشاركة أكثر من 200 فنان ومبدع محلي وعالمي، ويتضمن تنظيم 19 معرضاً، ويسهم في تفعيل أكثر من 35 موقعاً حول دبي تعرض تشكيلة واسعة من الأعمال الفنية المستلهمة من الخطوط التقليدية والمعاصرة والخط الطباعي المكتوبة بأكثر من 8 لغات.


ويأتي إطلاق البينالي إيذاناً بافتتاح فعاليات النسخة الحادية عشرة من «معرض دبي الدولي للخط العربي»، التي تنظمها «دبي للثقافة» بالشراكة مع «مقتنيات دبي» و«آرت دبي» و«متحف الاتحاد» الذي يستضيف فعاليات المعرض حتى 31 أكتوبر الجاري.
وقامت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بجولة في أرجاء المعرض، اطلعت خلالها على أعمال الخط العربي واللوحات الفنية المشاركة التي تميزت بتفرد أفكارها وتنوع أساليبها ما بين التقليدي والمعاصر، مشيدةً بجودتها وقدرتها على التعبير عن رؤى المبدعين والفنانين الذين أبرزوا من خلال أعمالهم حيوية ومرونة الحروف العربية وما تمتاز به من جماليات وروائع. ونوّهت سموها بالنجاح المتواصل الذي حققه «معرض دبي الدولي للخط العربي» في دوراته السابقة وما يعكسه من اهتمام الإمارة بالخط العربي وحرصها على إبرازه والاحتفاء برواده، وقالت إن الخط يشكّل أحد ركائز هويتنا الوطنية، وأداة ملهمة تُعبر عن ثراء ثقافتنا وتراثنا المحلي والعربي. وشاهدت سموها خلال جولتها في المعرض عددا من أعمال الفن الحديث المُنتقاة من مجموعة مقتنيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى جانب قطع مُختارة من مجموعة مبادرة «مقتنيات دبي»، وعدد من المؤسسات الفنية المرموقة في العالم العربي.

تجمع فني عالمي
وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم أن «بينالي دبي للخط» يعكس روح دبي الإبداعية وتنوّعها الثقافي والإنساني اللافت، ويسلط الضوء على الآفاق الفنية اللامحدودة والرؤى المتنوعة للفنانين والخطاطين المشاركين الذين عكسوا بإبداعاتهم وأعمالهم المتميزة جمال فن الخط بكل أنواعه وأشكاله، وفخورة برؤية هذا التجمع الفني العالمي في مجال الخط هنا في دبي، التي تسعى بشكل دائم لمد جسور التواصل والحوار البنّاء بين مختلف الثقافات، وهو ما يحقق طموحات الإمارة ورؤيتها الثقافية الهادفة إلى ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب. وقالت سموها: تواصل دبي مسيرتها الثقافية الرائدة عبر مبادراتها الاستثنائية التي تمزج فيها بين العراقة والأصالة والابتكار، وتسعى من خلالها إلى إحداث نقلة نوعية في مجال الاقتصاد الإبداعي، مستندةً في ذلك إلى إرثها الغني المُستلهم من الثراء الثقافي لمجتمعها، لتعكس من خلاله رسالتها الحضارية ورؤاها المتفردة.
ولفتت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى أن «معرض دبي الدولي للخط العربي»، والذي يعد أولى فعاليات «بينالي دبي للخط»، يبرز اهتمام الإمارة بحماية وصون فن الخط، وإبراز جماليات الثقافة العربية وثرائها، وتوصيل مضامينها الإبداعية إلى العالم، وقالت: «يُمثّل هذا الحدث الغني بمحتواه إضافةً نوعية لمشهد دبي الإبداعي، ويعبّر عن اهتمام الإمارة الدائم بخلق بيئة فنية مستدامة داعمة للمواهب الإبداعية المتميزة، ما يتيح الفرصة لتعزيز قوة الصناعات الثقافية والإبداعية في دبي والارتقاء بها».

أعمال منتقاة
وتحتضن نسخة «معرض دبي الدولي للخط العربي» الحادية عشرة أكثر من 75 عملاً فنياً وخطياً متنوعاً تحمل بصمات نحو 50 خطاطاً ومبدعاً يمثلون 17 جنسية مختلفة، إلى جانب عرض تشكيلة منتقاة من أعمال رواد الفن التشكيلي المستلهمة من الخط العربي بالتعاون مع عدد من المؤسسات الفنية المرموقة والمعروفة في المنطقة، كما تستضيف مجموعة من أبرز الفنانين والخطاطين كضيوف شرف. 
واشتملت أعمال المعرض على خطوط عربية تنوّعت بين الخط الكوفي والديواني، والثُلُث والنسخ، والمغربي الأندلسي المبسوط، وخط الثُلُث المغربي الأندلسي، والثُلُث الجلي، والمحقق، والريحاني وغيرها من الخطوط الأخرى التي أظهرت تكوينات حروفية مشغولة بحرفية عالية، وتضمن المعرض أيضا مجموعة بديعة من القطع الفنية التي قدّم الخطاطون من خلالها أفكاراً حديثة مبتكرة ومعالجات فنية متنوعة، أبرزت جمالية وحيوية الحرف العربي. 
ويستعرض المعرض أيضاً العلاقة بين الخط العربي والفن التشكيلي، وذلك من خلال تشكيلة من أعمال رواد الفن التشكيلي الحديث والمعاصر. 

مساحات ملهمة 
يوفر «معرض دبي الدولي للخط العربي» مساحات ملهمة للفنانين، تتيح لهم التعبير عن جماليات مخزونهم الإبداعي ورؤاهم الفنية وتطلعاتهم المستقبلية. يذكر أن النسخة الافتتاحية ل «بينالي دبي للخط» تقام بدعم رئيسي من «مجموعة الرستماني»، وبدعم من «صندوق الوطن»، وبالشراكة مع مجموعة من الشركاء والمؤسسات الفاعلة في المشهد الثقافي المحلي.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: لطيفة بنت محمد دبي لطيفة بنت محمد بن راشد الإمارات بينالي دبي للخط بینالی دبی للخط الخط العربی من خلال

إقرأ أيضاً:

اللجنة الأولمبية الوطنية تُدشن مرحلة رئاسة منصور بن محمد

معتصم عبدالله (أبوظبي)

أخبار ذات صلة «جمارك دبي» تؤكد جاهزيتها لتسهيل حركة المسافرين خلال إجازة العيد «انطباعات الحياة البرية».. مبادرة بيئية للأطفال

دشنت اللجنة الأولمبية الوطنية حقبة جديدة بترأس سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، الاجتماع العادي للجمعية العمومية الذي عُقد في دبي، عقب إعلان فوزه برئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية للفترة الأولمبية 2024 – 2028.
وحسم سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم مقعد الرئيس، وفقاً للنظام الأساسي للجنة ولوائح الانتخابات الخاصة بها، والمعتمدة من قبل مجلس الادارة، خلال اجتماع العمومية، بحضور معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي، وفارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة، وأعضاء الجمعية العمومية ومجلس الإدارة.
وأصبح سمو الشيخ منصور بن محمد «الرئيس السابع» للجنة الأولمبية الوطنية منذ تأسيسها في العام 1979، والتي حظيت على مدار العقود الماضية بدعم كبير من قبل قامات رياضية عالية أخلصوا في العطاء من أجل تقدمها وأثروا مسيرتها، وأسهموا في ازدهارها فكانوا خير داعمين لها، وتركوا بصمات واضحة كان لها بالغ الأثر في النهوض بالرياضة الإماراتية على جميع الصعد، وتعزيز حضورها في المناسبات والأحداث والاستحقاقات الرياضية الدولية كافة.
وتوالى على رئاسة اللجنة الأولمبية منذ التأسيس، سلطان صقر السويدي الذي تولى رئاسة الهيئة التأسيسية للجنة الأولمبية الوطنية (1980 –1981)، وأحمد عبدالله بوحسين (1981) الذي تولى رئاسة أول تشكيل للجنة بعد اعتمادها رسمياً عضواً لدى اللجنة الأولمبية الدولية، والشيخ بطي بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم (1982 – 2000)، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم (2000 – 2008) وهي الفترة التي شهدت تحقيق أول ميدالية أولمبية في تاريخ الإمارات بدورات الألعاب الأولمبية بفوز الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بذهبية الرماية في أولمبياد أثينا عام 2004، وأعقبه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم (2008 – 2009)، فيما تولى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة اللجنة، خلال الفترة من (2009- 2025)، حتى انتخاب سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم (2025- 2028).
وشهد اجتماع الجمعية العمومية، اعتماد اللجنة الأولمبية الدولية لقرار الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الوطنية، بشأن الموافقة على تمديد ولاية مجلس إدارة اللجنة للفترة الأولمبية 2024 – 2028، واعتماد التقرير الفني والإداري للجنة الأولمبية الوطنية لعام 2024، واعتماد الرؤية الفنية والإدارية وخطة النشاط الأولمبي للجنة الأولمبية الوطنية للفترة الأولمبية 2024 – 2028.
وشهد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم مراسم توقيع اتفاقية استضافة مقرات الاتحادات الرياضية الوطنية بالمقر الجديد للجنة الأولمبية الوطنية في دبي، والذي يضم 21 اتحاداً رياضياً وطنياً من مختلف الرياضات الفردية والجماعية.
من جهته، هنأ فارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، برئاسة سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية 2024 – 2028، وقال في تصريحات للاتحاد: «نبارك لأنفسنا وللحركة الرياضية على رئاسة سموه للجنة»، مشيراً إلى أن استكمال المسيرة الحافلة للحركة الأولمبية الوطنية يتطلب تضافر جهود الجميع، سواء من اتحادات رياضية أو جهات ومؤسسات ذات علاقة بطبيعة العمل الأولمبي.
وأشار المطوع، أن اللجنة انتهجت نهجاً جديداً يتمثل في تحديد المشاركات الرياضية لدولة الإمارات، خلال دورة أولمبية كاملة تنتهي في عام 2028، وذلك انطلاقاً من أحكام قانون الرياضة، وتنفيذاً لتوجهات الدولة نحو التخطيط الاستراتيجي طويل المدى للرياضة.
وأضاف: «يأتي هذا التوجه مع التأكيد على أهمية مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف الدورات الرياضية الخليجية والعربية والآسيوية والدولية، تأكيداً على دور الدولة في تعزيز قيم السلام والصداقة والتفاهم بين الشعوب من خلال الرياضة، وهذا النهج انطلاقاً من التزام اللجنة الأولمبية الوطنية بأحكام قانون اتحادى رقم 4 لسنة 2023، بشأن الرياضة، والذي يؤكد تولي اللجنة الأولمبية الوطنية تمثيل الدولة والمشاركة في الدورات الرياضية الأولمبية والإقليمية والقارية والدولية، التي تشرف عليها اللجنة الأولمبية الدولية، والهيئات الرياضية الإقليمية، والقارية ذات الصلة بالحركة الأولمبية».
واستعرض المطوّع خلال اجتماع العمومية التعديلات على الميثاق الأولمبي الدولي والذي تم تحديثه في الـ30 من يناير الماضي، والتي تعد تعديلات جوهرية في تاريخ الحركة الأولمبية الدولية، لاسيما فيما يخص المشاركات الأولمبية وآليات التأهل وحق استضافة وتنظيم الدورات الأولمبية، وزيادة دور اللجان الأولمبية الوطنية في المشاركة بالقرارات الخاصة باختيار المدن المرشحة لإقامة المحافل الأولمبية.

مقالات مشابهة

  • محمد بن راشد: مع تباشير شهر الخير أطلقنا حملة وقف الأب الإنسانية
  • كسوتان داخليتان للكعبة تخطفان الأنظار في بينالي الفنون الإسلامية
  • لطيفة بنت حمدان تكرّم الفائزين في مسابقة بر الوالدين للقرآن الكريم
  • اللجنة الأولمبية الوطنية تُدشن مرحلة رئاسة منصور بن محمد
  • أكثر من 100 لوحة فنية في معرض "ليالي رمضان" بثقافة بورسعيد
  • "كار فير" تساهم في حملة "وقف الأب" بـ 5 ملايين درهم
  • بهدف تطوير «الكوادر التعليمية».. التربية تطلق مجموعة «دورات التدريبية»
  • "ماج القابضة" تساهم بمليون درهم في حملة "وقف الأب"
  • "فكس شوكولاتة دبي" تدعم حملة "وقف الأب" بمليون درهم
  • زين تك تطلق مجموعة خدمات الحوكمة وإدارة مخاطر الأمن السيبراني GRC