تهديد سعودي بفتح “الصندوق الأسود” لاغتيال الرئيس الحمدي
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
يمانيون../
أثارت السعودية، اليوم، جدلا جديدا بعد تهديدها بفتح الصندوق الأسود لمقتل الرئيس الأسبق، إبراهيم الحمدي.
وأعادت الاستخبارات السعودية لأول مرة منذ عقود فتح ملف الحمدي بحملة إعلامية لمنظري سياستها الإعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأبرز المشاركين كان صالح العمار الخبير السعودي وقد اعتبر فتح الصندوق الأسود لمقتل الحمدي يحل لغز أسباب فشل الدولة اليمنية منذ ذلك الحين.
وتحاول الحملة إبعاد الشبهة عن السعودية عبر تسليط الضوء على الزيارة التي قام بها الحمد للسعودية عقب توليه الحكم وهي الزيارة الوحيدة تقريبا خلال فترة حكمه.
ومع أن السعودية التي تتهم بتصفية الحمدي ظلت تضع السرية التامة على الملف خلال السنوات الماضية وتتجاهل حتى الاتهامات لملحقها العسكري صالح الهديان الذي كان حاضر لحظة قتل الحمدي إلا أن توقيت إثارة الملف، عد بحسب خبراء، محاولة ابتزاز أطراف يمنية لم تتضح بعد ما إذا كانت عائلة عفاش التي تعيد ترتيب صفوفها في الإمارات أم قبائل الأحمر وجميعها شاركت في تصفية الحمدي وإضعاف دولته.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.