استضافت محافظة الأقصر، اليوم الأحد، المؤتمر الإقليمي للإعلان عن المشروعات الفائزة بالدورة الثانية من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية 2023 بمحافظات (سوهاج - قنا - الأقصر - أسوان)، حيث تم تكريم أصحاب المشروعات الفائزة بالمحافظات الأربع بإجمالي 55 مشروعا.

حضر المؤتمر، بحضور المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر، واللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، واللواء أشرف الداودي محافظ قنا، واللواء أشرف عطية محافظ أسوان، وهدى المغربي السكرتير العام لمحافظة الأقصر، ومحمد كمال ممثل وزارة التنمية المحلية، وأصحاب المشروعات الفائزة ومقرري وأعضاء اللجان التنفيذية للمبادرة بالمحافظات الأربع.

وفي كلمته أكد محافظ الأقصر، أن استمرار المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية وتدشين النسخة الثانية منها هذا العام، يعكس رؤية مصر لترسيخ الواقع الجديد الذي ترتبط فيه التنمية بالتحول الرقمي والاستغلال الأمثل لتكنولوجيا المعلومات، ومستجدات الثورة الصناعية الرابعة إلى جانب مراعاة الاعتبارات البيئية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر والاستدامة.

وأشار محافظ الأقصر، إلى أنه تقدم للمشاركة في المبادرة هذا العام داخل المحافظة عدد 114 مشروعا بزيادة 22 مشروعا عن العام الماضي مقسمين إلى 6 فئات، وتم اختيار أفضل 11 مشروعا طبقا لمعايير التقييم التي أفرتها لجنة المبادرة الوطنية للمشروعات، لافتا إلى أن مشروع بنك المخلفات المصري فئة المشروعات الكبيرة  عن محافظة الأقصر، قد فاز بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في مشروعات المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء.

ومن جانبه، أكد محافظ سوهاج في كلمته، أن هناك تطورا كبيرا في عدد ومستوى المشروعات التي تقدمت للمشاركة في الدورة الثانية من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء بمحافظة سوهاج مما يشير إلى التفاعل المجتمعي مع المبادرة وتطورها كل عام ، مشيرا إلى أنه تقدم للمشاركة في المبادرة هذا العام بالمحافظة عدد 115 مشروعا، وبلغت المشروعات الفائزة 13 مشروعا.

وأكد محافظ قنا خلال كلمته، أن النجاح الذي حققته المبادرة في الدورة الأولى كان له أثرا كبيرا في تطور النسخة الثانية وإتاحة الفرصة لظهور العديد من الأفكار الجديدة، مشيرا إلى أنه تقدم للمشاركة في المبادرة هذا العام بالمحافظة عدد 109 مشروعا، وبلغت المشروعات الفائزة 15 مشروعا، لافتا إلى أن مصر اتخذت في وقت مبكر خطوات جادة نحو التحول إلى نموذج تنموي مستدام يتسق مع جهود الحفاظ على البيئة ومواجهة تغيّر المناخ، إيمانا منها بحق الأجيال القادمة في مستقبل أفضل.

وأوضح محافظ أسوان في كلمته، أن المبادرة تأتي استكمالا لجهود الدولة المصرية واستكمالا لسلسلة من الانجازات التي تتحقق كل يوم على أرض مصر برؤية وإرادة صلبة، مشيرا إلى أنه تم التقدم بعدد 55 مشروعا مكتملا ومستوفيا لمتطلبات التقديم داخل المحافظة، وبلغت المشروعات الفائزة 16 مشروعا.

تكريم الفائزين (1) تكريم الفائزين (2) تكريم الفائزين (3) تكريم الفائزين (4) تكريم الفائزين (5) تكريم الفائزين (6) تكريم الفائزين (7) تكريم الفائزين (8) تكريم الفائزين (9) تكريم الفائزين (10) تكريم الفائزين (11) تكريم الفائزين (12) تكريم الفائزين (13) تكريم الفائزين (14) تكريم الفائزين (15) تكريم الفائزين (16) تكريم الفائزين (17) تكريم الفائزين (18) تكريم الفائزين (19) تكريم الفائزين (20) تكريم الفائزين (21) تكريم الفائزين (22)

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية سوهاج قنا الأقصر المبادرة الوطنیة للمشروعات الخضراء المشروعات الفائزة تکریم الفائزین للمشارکة فی هذا العام إلى أنه إلى أن

إقرأ أيضاً:

حين تصبح الخيانة مشروعا وطنيا!

قيل إن الخيانة لدى المثقف "وجهة نظر"، وقيل إن المثقفين أقرب الناس إلى الخيانة لأنهم لديهم القدرة على تصنيفها باعتبارها "اجتهادا" ولذلك هم أقرب الناس للخيانة، كما قيل أيضا، لكن ما لم يُقل بعد أن ترتدي الخيانة ثوب "المشروع الوطني!" حيث يتم تصنيف كل من "تطهر من رجسها" مغردا خارج الصف الوطني، وخارجا عن "الإجماع" غير الموجود أصلا!

أكثر من هذا، تدحرج مفهوم "الوطنية" لدى بعض "قلاع" النظام العربي الرسمي إلى ما يمكن تصنيفه تحت بند "الخيانة الوطنية" التي تعتبر الوقوف مع من يقاوم الظلم والعسف والاحتلال ويدعو للحرية؛ ضربا من "خيانة الوطن" وخذلانه والخروج عن "ثوابته الوطنية" باعتبار أن هذه الثوابت تتضمن فيما تتضمنه طأطأة الرأس للمتحكمين بمصائر الكرة الأرضية، وتقديم فواتير الطاعة والولاء لهم، تحت زعم "لا طاقة لنا بجالوت وجنوده"!

تدحرج مفهوم "الوطنية" لدى بعض "قلاع" النظام العربي الرسمي إلى ما يمكن تصنيفه تحت بند "الخيانة الوطنية" التي تعتبر الوقوف مع من يقاوم الظلم والعسف والاحتلال ويدعو للحرية؛ ضربا من "خيانة الوطن" وخذلانه والخروج عن "ثوابته الوطنية" باعتبار أن هذه الثوابت تتضمن فيما تتضمنه طأطأة الرأس للمتحكمين بمصائر الكرة الأرضية
ولحماية "الخيانة" أُسست محاكم، وسُنت قوانين، وأنشئت عقوبات، ارتدت أسماء سموها هم وآباؤهم، لا تمت للحقيقة بصلة، شأنها شأن ما يسمى "الإرهاب"؛ هذه المفردة التي امتهنها الجميع إلى حد صارت كأنها "ليبل" أو "علامة "مسجلة" تلصق بأي فعل يراد شيطنته، وإخراجه عن "شرعية" ابتدعوها لا علاقة لها بالشرع الحنيف أو حتى غير الحنيف، فهي شرعية ملفقة مرقعة، مفصلة على مقاس حماية الانحراف ومأسسة الخيانة!

أنا أعلم أن كلمة "الخيانة" ثقيلة جدا، ولها إن ثبتت استحقاقات خطيرة جدا، ولكن ما الحيلة وقد تحولت في بلاد العرب إلى "أسلوب حياة" ومشروع وطني؟ كيف يمكن أن تستبدل هذه المفردة بأخرى أقل منها حدة، وأنت ترى كيف يطارد "الخون" الأحرار في كل مكان، ويكتمون أنفاسهم، ويتم تصنيفهم بتصنيفات تجافي الحقيقة؟ هل يمكن أن تصدق أن شخصا وطنيا يطلب من أخيه الواقع تحت الاحتلال أن يسلم سلاحه للمحتل، حماية للمشروع الوطني؟ أي مشروع وطني هذا الذي يبيح للأخ أن يلقي القبض على أخيه ويسلمه للاحتلال؟ أين ومتى حدث هذا في التاريخ العربي؟ وبماذا صنف؟

يقول رَسُولُنا محمد صلى اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث الشريف الذي رواه مسلم: "حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ، كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلًا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ، فَيَخُونُهُ فِيهِمْ، إِلَّا وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَخَذَ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ، فَمَا ظَنُّكُمْ؟"؛ هذا حال من مس نساء المجاهدين بسوء، فكيف بمن يلاحقهم ملاحقة الضبع الجائع لطريته، ويسد عنهم منافذ الحياة، ويحرمهم من حرية الحركة، وحتى زيارة أهليهم، وحين "يظفر" بهم يزج بهم في السجن، أو يسلمهم لسلطة الاحتلال الأجنبي، باعتبارهم "مطلوبين" له؟

تحولت الخيانة إلى ما هو أكثر من هذا، فغدت فعلا "دستوريا" في بعض بلاد العرب، له حماية "شرعية" ومدنية، وله دعاة وسدنة، "يؤصلون" الخيانة باعتبارها ضربا من "التقوى!" تحت بند حماية الوطن والنظام من الفوضى، و"بيعة" ولي الأمر على الطاعة في المنشط والمكره
أخطر ما تكون الخيانة حين تتحول من ظاهرة فردية محصورة إلى "نظام" مقونن، له مؤسساته وكتابه ومنظروه وحماته من ذوي الشوكة والصولجان، القادرين على حماية "الخيانة" وتجريم الساعين للتطهر منها، ولسان حال هؤلاء الطغاة لكل من يفكر في الخلاص: أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون!

بل تحولت الخيانة إلى ما هو أكثر من هذا، فغدت فعلا "دستوريا" في بعض بلاد العرب، له حماية "شرعية" ومدنية، وله دعاة وسدنة، "يؤصلون" الخيانة باعتبارها ضربا من "التقوى!" تحت بند حماية الوطن والنظام من الفوضى، و"بيعة" ولي الأمر على الطاعة في المنشط والمكره، حتى ولو فتح أبواب الوطن لكل شياطين الأرض، وعقد معهم المعاهدات، وأبرم معهم الاتفاقات، التي لا يمكن أن تصنف إلا تحت بند "الخيانة العظمى" وكل من يجرؤ على تسمية الأشياء بمسمياتها يصبح فورا مطلوب الرأس، وخارجا من "الصف الوطني" ولا يتحلى بـ"أدب الحوار!" وشرعية "اختلاف وجهات النظر"!!

كيف لأمة تعد نحو ربع سكان الأرض "توادع" عصابة من القتلة المجرمين، لم يزالوا يبطشون بنحو مليونين من "إخوتهم" لما يقارب السنتين، ثم تجري عملية "شيطنة" لكل من ينتصر لهؤلاء المظلومين، ويصنفون باعتبارهم "مخربين" للوحدة الوطنية، ومدمرين للمشروع الوطني، وخارجين عن قانون "الخيانة" وفارين من هذا "الشرف!" الذي يخلو من أي شرف؟

مقالات مشابهة

  • تكريم 800 حافظ للقرآن الكريم بقرية أصفون المطاعنة بحضور نائب محافظ الأقصر.. صور
  • محافظ الأقصر ورئيسة الجامعة ينعيان النقيب محمود عبد الصبور شهيد الواجب
  • محافظ الأقصر ينعى النقيب محمود عبد الصبور شهيد الواجب
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بصلالة
  • حين تصبح الخيانة مشروعا وطنيا!
  • محافظ القاهرة يتفقد مركز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة
  • محافظ القاهرة يتفقد مركز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لمتابعة سير العمل
  • تكريم الفائزين ببطولة شعب إب الرمضانية
  • مؤسسة خير للناس توزع البالونات والحلوى بعد صلاة عيد الفطر المبارك على الأطفال في الأقصر
  • محافظ الأقصر يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك وسط جمع غفير من الأهالي بساحة سيدي أبو الحجاج