أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات على أنها تراعى فى كافة إجراءاتها ما نص عليه القانون وقرارات مجلس إدارة الهيئة والتى تستهدف جميعها تذليل أي عقبات قد تواجه المواطنين، والتحقيق فى أي شكاوى قد ترد إليها وتتعلق بحدوث مخالفات أو أخطاء، والتدخل لتصحيحها وإعمال حكم القانون بشأنها.

يأتي ذلك في بيان رسمي للهيئة، فى إطار حرصها على متابعة حُسن تنفيذ قراراتها والإجراءات التحضيرية الخاصة بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكانت الهيئة قد تلقت خلال الأيام الماضية، عددا من الاستفسارات وكذلك الشكاوى عبر قنوات التواصل المعلنة من جانبها مع جمهور المواطنين وكذلك كافة المعنيين بالاستحقاق الانتخابى، لذلك فإنها تود أن تعلن الآتي:

- تجدد الهيئة الوطنية للانتخابات ترحيبها بالتواصل معها وإخطارها بأية شكاوى أو استفسارات، حتى يُمكن اتخاذ اللازم حيالها، وتذكر الجميع أن نماذج تأييد المواطنين لمن يرغبون فى الترشح للانتخابات الرئاسية مجانية بالكامل ودون أية رسوم مالية.

قامت الهيئة بالإشراف المباشر على إصلاح الأعطال الفنية التى طرأت بصورة مفاجئة فى عدد قليل من مكاتب التوثيق، والتأكد من الناحية الفنية من عدم تكرارها مجددا، مع التوجيه باستمرار ساعات العمل فى تلك المكاتب لحين تلبية طلبات جميع من تقدموا إليها من المواطنين واستصدار نماذج التأييد لهم لصالح من يرغبون من طالبى الترشح فى الانتخابات.

- وجهت الهيئة الوطنية للانتخابات جميع مكاتب التوثيق المكلفة باستصدار نماذج التأييد بالاستمرار فى تلبية طلبات المواطنين حتى ساعات العمل الرسمية المحددة لها، وفى حالة وجود تكدس وأعداد كبيرة من المواطنين أمام أحد المكاتب أو بعضها، تستمر فى العمل دونما التقيد بأوقات وساعات العمل الرسمية المحددة، ولحين تلبية طلب آخر مواطن يكون قد تواجد أمامها قبل مواعيد الإغلاق المحددة.

وتؤكد الهيئة حرصها الكبير على التجاوب مع كافة الاستفسارات وفحص الشكاوى التى ترد إليها والتحقيق فيها والتعامل معها بصورة فورية، لا سيما تلك التى قد تتعلق بأية صعوبات أو عقبات تواجه المواطنين وكذلك راغبى الترشح فى الانتخابات أثناء عملية استيفاء الأوراق ومتطلبات الترشيح، وذلك حتى يُمكن تذليل تلك العقبات والتيسير على المواطنين وعدم تحميلهم أية أعباء.

- وفى هذا السياق، ورد إلى الهيئة خلال الأيام الماضية عدد من الاستفسارات وكذلك شكاوى، تفيد بوجود زحام كبير أمام عدد من مكاتب التوثيق التابعة لمصلحة الشهر العقارى والتوثيق المخصصة بصورة كلية لاستصدار نماذج التأييد لطالبى الترشح فى الانتخابات الرئاسية.

- كما تضمنت الشكاوى الواردة أن عددا قليلا من مكاتب التوثيق قد تعطل بها نظام العمل الإلكترونى لفترة وجيزة من الوقت، الأمر الذى أدى إلى حدوث تكدس أمام تلك المكاتب من المواطنين الذين أبدوا رغبتهم لاستصدار نماذج التأييد لطالبى الترشح.

- سارعت الهيئة الوطنية للانتخابات إلى التدخل الفورى، وأصدرت تعليماتها بتزويد مكاتب التوثيق التى تشهد إقبالا من المواطنين، بأعداد إضافية من الموظفين المدربين وكذلك بالأجهزة الإلكترونية اللوحية (تابلت) المخصصة لاستصدار نماذج التأييد فى سبيل تسريع وتيرة استصدار نماذج التأييد والقضاء التام على الزحام بتلك المقار.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: انتخابات الرئاسة البريد انتخاب رئيس الجمهورية التصويت في الرئاسة مواعيد انتخابات الرئاسة الهیئة الوطنیة للانتخابات مکاتب التوثیق من المواطنین

إقرأ أيضاً:

موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني

استعرضت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات خلال اجتماعها الذي عقدته في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع.

وأكدت اللجنة في اجتماعها برئاسة فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.

وأشادت اللجنة بالمنصة الإلكترونية للموسوعة، لما تمثّله من أهمية للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.

واستهل فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما  أنجز في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات، يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.

وأكد المزروعي أن الموسوعة تشكل عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم ويُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.

ودخل المشروع بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات.

وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل خبراء متخصصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.

مقالات مشابهة

  • رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية يتفقد حديقة الحيوان ببني سويف
  • مياه القناة تؤكد جاهزيتها الكاملة خلال عيد الفطر: انتظام العمل ورقابة مستمرة
  • الرئيس عون: الاتصالات مستمرة لتذليل العقبات أمام التصدير لدول الخليج
  • موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني
  • ميلوني: الحكم ضد لوبان يحرم ملايين المواطنين من تمثيلهم
  • خلال لقاء مع وزير الثقافة..الجامعة الوطنية للصحافة تؤكد دورها في إصلاح الإعلام
  • اليابان تدعو الاتحاد الأوروبي للتعاون في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي
  • القضاء الفرنسي يحكم على زعيمة اليمين المتطرف الفرنسية مارين لوبان بالسجن وعدم الأهلية للترشح
  • الحرية المصري: وقفات الشعب المصري بساحات المساجد تؤكد رفض مصر القاطع لجرائم إسرائيل أمام العالم
  • محافظ القاهرة يتفقد مركز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لمتابعة سير العمل