ليست «مصادفة» أن تعزف «شياطين الداخل» على «ألحان الخارج».. وأن تزداد حملاتهم «الضارية» على مصر، في «وقت واحد».. والذين يفصلون بين ما يحاك «هناك» ويتردد صداه «هنا» لم يستفيدوا مما شهدته البلاد في السنوات الماضية، حيث كان «نفير الحرب» ينطلق من «الخارج» وسرعان ما تتحرك «الأبواق الصدئة» و«الأيدي المأجورة» لتمارس التخريب، والتحريض، وتطلق دعواتها المعادية للوطن.
تلك أمور «خبرناها» وأدركنا «معانيها» بعد أن لاحت في سماء الدنيا، حقيقة الوجوه التي تاجرت كثيرًا باسم «مصر» وتبين عند «الأزمات» أنها لم تكن سوى «أداة رخيصة» لهدم الوطن.. وتنفذ ما يملى عليها، وتتاجر بآلام المصريين وآمالهم، وتعيث في الدنيا فسادًا.. ولعل ما شهدته الساحة المصرية، وما يتعرض له الوطن من «حروب متجددة» لعنوان متكرر، حول ما يستهدف البلاد بعد أن راحت ركائزها «تترسخ» وقواعدها «تسمو» وعطاؤها للشعب وللأمة «يتصدر الصفوف».
المصدر: الأسبوع، العدد 971، التاريخ: 14/3/2016.
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
القيادي الجنوبي محمد علي أحمد: الحرب في اليمن مستمرة عبر وكلاء الخارج لتعذيب الشعب
اعتبر القيادي محمد علي أحمد رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب، استمرار الحرب في اليمن عبر أدوات الخارج ووكلائه في البلاد، عملا ممنهجا لتعذيب الشعب.
جاء ذلك في تهنئة عيدية بعث بها رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وقال محمد علي أحمد، إن عيد الفطر المبارك يحل "هذا العام والشعب يعاني من الويلات والازمات والمعاناة التي تمارس عليه من أكثر من 11 عام دون اي تحرك من قبل القائمين على هذه الحرب وادواتهم المفروضة محليا عبر الوكلاء الاقليميين الذين يعتبر سكوتهم واستمرارهم في تعذيب شعبنا بانه عمل ممنهج".
ودعا "أحمد"، كل "القوى الخيرة التي لم تكن طرف في ازمة وحرب اليمن اين ما كانوا، وعلى كل المستويات دوليا واقليميا ومحليا ان تعمل على رفع هذا الظلم والعذاب الذي فرض على ارضنا وشعبنا".