أطروحة البابا فرنسيس لكنيسة القرن الحادي والعشرين

قبل يومين من انطلاق أعمال سينودس الكنيسة الكبير الذي بدأت تحضيراته منذ العام 2021 وحتى العام 2023 مع عقد دورته الثانية في العام 2024، قام البابا صبيحة السبت 30 سبتمبر بتسمية 21 كاردينالاً جديدا لتصبح نسبة الكرادلة الذين نالوا هذه الدرجة على يد البابا فرنسيس 73% من مجموع الكرادلة الذين لهم حق انتخاب البابا التالي للبابا الارجنتيني.

غير أن رمزية الأمر ليست في النسبة المئوية التي يشكلها الكرادلة الذين نالوا قبعاتهم الحمراء على يد البابا فرنسيس بل في واقع خلفية الكرادلة الارسالية والكنسية الغير معروفة حيث غالبيتهم قادمين من دول أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا وفي معظمهم غير معروفين لوسائل الاعلام الايطالية او المهتمة بالشأن الكاثوليكي كون جزء كبير منهم رهباناً واساقفة وليسوا رؤساء اساقفة كما كانت العادة قبل ان يصير خورخيه ماريو بيرجوليو بابا الكنيسة منذ عشرة سنوات.

وعليه فأن اول مكونات اطروحة البابا فرنسيس الذي يخطو نحو عامه السابع والثمانون على كرسي متحرك، هو ديناميكية اختياره للكرادلة الذين سيقودون الكنيسة خلال السنوات الخمسين القادمة. ربما البابا فرنسيس لا يشغله شخصية البابا الذي سيخلفه، بل يشغله شخصية رجال الكنيسة وخدامها في المستقبل وبصفة خاصة بدول العالم الثالث حيث حاجة الشعوب هناك إلى كنيسة ذات رجال دين يعكسون رسالة الكنيسة المنخرطة في حياة الناس وليست تلك المنشغلة بالدوائر الإدارية بالكوريا الرومانية. هذه هي شخصية رجال الدين الذين يبني عليهم البابا فرنسيس أطروحته لكنيسة المستقبل حيث رجال الدين الذين يصغون الى صوت الفقراء ليس الذين يخشون الاقتراب منهم بسبب الزحام.

بالنظر إلى إرشاده الرسولي الأول "فرح الإنجيل" الصادر في 24 نوفمبر من العام 2013 أي بعد ثمانية أشهر فقط من اختياره بابا للكنيسة الكاثوليكية، قدم البابا فرنسيس أطروحته للكنيسة التي تحدث عنها الكرادلة الذين اجتمعوا في الفاتيكان بعد استقالة البابا بنديكتوس السادس عشر لمناقشة احتياجات الكنيسة وشخصية البابا المخول إليه تلبية هذه الاحتياجات. تمحورت الكثير من المناقشات التي جرت في الثلث الأول من شهر مارس 2013 حول أهمية استعادة جماعية الكنيسة وتعزيز الروح الاخوية بين الكنائس المحلية واصلاح الكوريا الرومانية حيث لا سلطة او رفعة لكنيسة بدولة ما على كنيسة بدولة اخرى. ترجم البابا فرنسيس هذه الأمور جميعها في إرشاده الرسولي الأول "فرح الإنجيل" متحدثاً بوضوح عن الكنيسة المنطلقة مشرعة الأبواب والمدعوة دائما بيت الآب المفتوح، الكنيسة المصابة والمجروحة والملوثة جراء سيرها في طرقات العالم مع المجروحين، وليس الكنيسة السقيمة المنشغلة بكونها محور الكون المنحسرة حول هيكليات وهمية تنزع الرحمة من خدام الكنيسة وتستبدلها بحسابات بنكية وعوائد مادية تعمي أبصارهم عن رؤية جوع الجموع والنفوس للخلاص الذي يجب على الكنيسة أن تشبع الجموع له.

في العام 1986 قضى الراهب اليسوعي خورخيه ماريو بيرجوليو عدة اشهر في المانيا محاولاً العمل على إعداد أطروحته للماجستير الخاصة بدور التمييز في حل الصراعات والمتناقضات، الأطروحة التي لم يكملها بسبب عودته إلى الأرجنتين. يقر البابا فرنسيس في العام 2020 بفضل كتابات العلامة الألماني رومانو جوراديني في مساعدته على فهم كيفية إدارة مثل هذه المتناقضات وبصفة خاصة التي واجهته عندما أصبح أسقف روما في العام 2013، مع الأخذ في الاعتبار ديناميكية التمييز الروحي المستندة إلى الرياضات الروحية الاغناطية التي أسسها القديس اغناطيوس دي لويولا مؤسس الرهبانية اليسوعية التي ينتمي إليها البابا فرنسيس والتي صار خبير في تقديمها، تلك الروحانية المتصلة بالإصغاء من اجل الوصول الى تمييز نداءات الله وعمل الروح القدس في حياة الأشخاص والجماعات. 

لقد شكلت روحانية الإصغاء والتمييز التي للرهبانية اليسوعية عصب المسيرة السينودسية التي يقود من خلالها قداسة البابا فرنسيس الكنيسة خلال العشرة سنوات الماضية من أجل التأسيس لكنيسة أكثر إصغاء لعمل الروح القدس من خلال الاستماع وإدماج أصوات الشعوب البعيدة عن مركزية الفاتيكان هناك حيث غابات الامازون وضواحي الفليبين وأطراف منغوليا البعيدة وعشوائيات الكونغو الديموقراطية. هكذا أراد البابا فرنسيس أن يجعل مركز الكنيسة الكاثوليكية ليس في دوائر الفاتيكان بروما بل في قلب الكنيسة الناشئة في وسط الجماعات الصغيرة كما الاثني عشر منذ عشرين قرناً حيث كان المسيح يقود تلاميذه وسط الجموع التي كانت تعاني من المرض والجوع والإقصاء واللامبالاة من جانب السلطتين الروحية والمدنية الرومانية.

يمكن تلخيص السمات الرئيسية التي بنى عليها قداسة البابا فرنسيس أطروحته لكنيسة القرن الحادي والعشرين والتي ظل يعبر عنها في مختلف عظاته ورسائله وإرشاداته و زيارته الرعوية في عشرة ممارسات وصور سعى البابا فرنسيس خلال سنوات حبريته العشرة المنقضية إلى ترسيخها في نفوس المسيحيين الكاثوليك حول العالم وبصفة خاصة في ضمائر خدام الكنيسة من رهبان وراهبات وكهنة وأساقفة ورجال دين وعلمانيين ممن يوكل اليهم القيام بتقديم ارسالية كنيسة المسيح للعالم في قرن الصراعات والمتناقضات هذا. سمات كنيسة القرن الحادي والعشرين بحسب البابا فرنسيس:

كنيسة يصير رجال الدين فيها قدوة في خدمة النفوس والشهادة للمسيح.كنيسة فقيرة، رجال دين فقراء، شعب فقير.كنيسة بدون جمارك.كنيسة أبوابها مفتوحة للجميع بدون شروط او تصنيفات.كنيسة جامعة، سينودسية، مرسلة للجميع.كنيسة غير ذاتية المرجعية، تنتقد ذاتها وتصلح مساراتها  بإرشاد الروح القدس.كنيسة لا تتبع خطط استراتيجية تنظيمية أو مؤسسية، بل تصغي لعمل الروح القدس.كنيسة ام تهتم بالجميع وبصفة خاصة بالصغار والضعفاء والمنبوذين والمرفوضين.كنيسة مستشفى ميداني وليست مباني فخمة او مكاتب مبهرة.كنيسة تبالي وليست كنيسة اللامبالاة.

1. كنيسة يصير فيها رجال الدين الكاثوليك فيها قدوة للآخرين في خدمة النفوس والشهادة للمسيح. حيث المسيحية باتت في حاجة مُلحة الى نماذج روحية وانسانية يتبعها المسيحيين ويتأثرون بشهادة حياتهم، لا إلى وعاظ ومتكلمين يعتلون المنابر ليلهبوا اذان سامعيهم دون أن تصل كلماتهم إلى قلوب سامعيهم. في عصر الذكاء الصناعي ومنصات التواصل الاجتماعي بات الحضور الشخصي تحدياً في سبيل تقديم نموذج حياة يلمس الآخرين لتصير الكنيسة حاضرة وسط الناس في العالم المفتقد إلى الرحمة والشفقة أكثر من حاجته إلى كلمات التعزية عبر المنصات الرقمية. 

2. كنيسة فقيرة، اي رجال دين فقراء وشعب فقير. لم يكن لبطرس الرسول حسابأ بنكياً، وصار نموذج خيانة الصندوق الذي ليهوذا الاسخريوطي ، وليس أمانة الصندوق، درساً لكل رجل دين اسقفاً كان أو كاهناً يستبدل إيمانه بالمسيح بثلاثين من الفضة، في حين كان إيمان بطرس الصياد الفقير ذو الشباك الفارغة هو مصدر الغنى الذي استرد به علاقته بالمسيح وصار صخرة إيمان الكنيسة ليست ذات الاحجار الرخامية الفخمة او الايقونات المزخرفة او الصناديق الاستثمارية او المشروعات التنموية بل كنيسة فقيرة تخدم الفقراء وتعطيهم الاولوية، ليس فقط بمبدأ الاختيار التفضيلي للفقراء، بل بأسلوب حياة فقير ومحروم يتخلى فيه رجال الدين عن آبهة السيارات الفارهة والمكاتب المكيفة لينخرطوا وسط الفقراء لا ليلتقطوا الصور معهم أو يحصوهم في بيان إعانات شهرية.

3. كنيسة بدون جمارك. لا قيود على جميع البشر في كل أرجاء المعمورة من الانخراط في كنيسة المسيح، فالمسيح بذاته أزال قيود الخطيئة عمن يؤمنون به، واضعاً إنكار الذات وحمل الصليب طريقاً لتبعيته وممهداً الطريق للجميع من اجل الدخول الى رعيته دون الحصول على تراخيص او شهادات ضمان او شروط سير او اقامة اكثر مما حدده المسيح ذاته.

4. كنيسة أبوابها مفتوحة للجميع بدون شروط او تصنيفات جامعة. اذا ما صارت الكنيسة بدون جمارك فيجب أن تكون أبوابها مفتوحة دائماً لقبول الجميع، حيث لا وجود لتصنيفات أو توصيفات تميز فردا عن آخر وشعباً عن آخر وجماعة عن أخرى، باتت الكنيسة غير منغلقة على أية علامات تُعرف بها الإنسانية، حيث الانسانية في جسد المسيح عريس الكنيسة باتت مدعوة الى الدخول دون قيد او شرط. ومن ثم فالكنيسة ترحب بالجميع لا ابراراً أو خطأه أو صالحين وطالحين، بل نور المسيح الذي يشرق على الجميع ليبصروا خلاص الرب.

5. كنيسة جامعة، سينودسية، مرسلة للجميع. متى صارت ابواب الكنيسة مفتوحة للجميع صارت الكنيسة جامعة "كاثوليكية" حيث الجميع كهنة وعلمانيين يحملون رسالة الشهادة للمسيح ويتحملون رسالة تدبير شئونها معاً. وفي هذا أكد المجمع الفاتيكاني الثاني على دور العلمانيين في الكنيسة ليسوا كمستمعين أو تابعين بل مرسلين بشهادة معموديتهم لتقديم نموذج المسيح للجميع بشهادة الأعمال الصالحة و الإيمان العامل بالمحبة. كنيسة بروما غير منفصلة عن تلك التي هنا بمصر، حيث الكاثوليك بمصر لا يظنون أن البابا ووثائق المجمع الفاتيكاني والمجمع السينودسي هناك بالفاتيكان بعيداً عن واقع حياة المصريين الكاثوليك. كنيسة تعزف الحاناً منسجمة يستمع إلى نغماتها المتسقة الناس من جميع الشعوب والأجناس فيعرفون بصمتها المتسقة أينما كانوا.

6. كنيسة غير ذاتية المرجعية، تنتقد ذاتها وتصلح مساراتها بإرشاد الروح القدس. هذه هي الكنيسة التي اعتذر حبرها الأعظم يوحنا بولس الثاني عن أخطاء الحروب الصليبية، واعتذر مراراً وتكراراً حبرها الأعظم فرنسيس عن أخطاء الاعتداءات التي اقترفها رجال الدين او المرسلين الكاثوليك بحق الضعفاء والقُصَر على مدار سنوات طويلة. كنيسة لا تخجل من أن تقر بخطاياها وتصلح مساراتها تحت ارشاد الروح القدس متخذة من دروس الماضي اساساً لإصلاح برامج تكوين خدامها ومشددة الرقابة الصارمة على ارساليتهم، غير مفتخرة بتاريخها وأمجادها بل مستمدة نور ارساليتها من قوة شخص المسيح وليس رقعة اتساعها أو عدد تابعيها.

7. كنيسة لا تتبع خطط استراتيجية تنظيمية او مؤسسية، بل تصغي لعمل الروح القدس. بحسب البابا فرنسيس فالكنيسة ليست جمعية أهلية أو مؤسسة ربحية ومن ثم فرجال الدين ليسوا موظفين بل رسلا يقودهم الروح القدس للشهادة لعمل الله في العالم وهذا هو هدف الكنيسة الذي أوصى به المسيح تلاميذه بأن اذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس... فلا خطط استراتيجية ولا أهداف مؤسسية ولا معايير جودة ولا ممارسات فُضلى ولا نهج ادارة او قيادة بشري بل تبعية الروح القدس الذي يقود الكنيسة ويرشد مؤمنيها.

8. كنيسة ام تهتم بالجميع وبصفة خاصة بالصغار والضعفاء والمنبوذين والمرفوضين. عندما صاح البابا فرنسيس "انا لا احكم على احد" أظهر حبر الكنيسة الأعظم وجه الكنيسة الرحيم الذي للام التي تهتم بجميع أبنائها على الرغم من تيههم او ابتعادهم عن حضنها، هؤلاء الرازحين تحت اعباء العالم، ممن يواجهون الرفض وينبذهم الجميع. بغض النظر عن كل الاعتبارات الدينية والتقليدية التي للناس تبقى الكنيسة بحسب البابا فرنسيس هي الأم التي تحب جميع أبنائها دون النظر إلى أفعالهم بل تهتم بالمنبوذن والمرفوضين والذين يتم اقصائهم بشكل أكبر.

9. كنيسة مستشفى ميداني وليست مباني فخمة او مكاتب مبهرة. دأب البابا فرنسيس منذ أن أصبح المدبر للجماعة الرهبانية اليسوعية بجامعة القديس مكسيمو اليسوعية بحي سان ميغيل الفقير ببيونس ايريس منذ منتصف السبعينيات حتى أصبح اسقفاً لروما من دعوة الجميع إلى السير في وسط الناس والاقتراب منهم والتحدث الى الفقراء و المطروحين على جوانب الطرقات ممن لا بهتم بهم أحد أو يحدثهم احد، فالكنيسة الحقيقية بحسب البابا بيرجوليو هي هناك في زوايا الشوارع وحيث الفقراء يحتاجون إلى مسعفين لارواحهم ونفوسهم كما لأجسادهم، وليست الكنيسة حيث المباني والمكاتب الفخمة والقاعات المخصصة لاستقبال كبار الزوار، في حين فتح البابا فرنسيس أبواب الفاتيكان العتيقة لاستقبال المشردين وأرباب الشوارع واليتامى ومن ليس لهم احداً يذكرهم.

10. كنيسة تبالي وليست كنيسة اللامبالاة. هذه هي الكنيسة التي ترعى الخليقة وتصلي وتتوسط من أجل نهاية الحرب في الشرق الاوسط وافريقيا وامريكا اللاتينية وشرق أوروبا. الكنيسة التي تحث مؤمنيها على تجنب اللامبالاة الناتجة عن الاستهلاكية المفرطة والذاتية والانانية التي تشغل الإنسان عن الاستماع والاصغاء الى نداءات الآخرين واحتياجاتهم. كنيسة تقود المسيحيين على الاستماع الى صرخة الطبيعة التي تعاني انتهاكات البشر المتكررة تجاه كنوز الارض والبحر، وبالمثل الاستماع لصرخة الفقراء والمرضى واللاجئين الذين بحاجة جميعاً الى من يقف وينظر إليهم ويقول لهم "نعم، نحن في خدمتكم، مرحبا بكم دوماً، هناك ارض ومكان وكنيسة أم تستقبلنا جميعاً."

 

 

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: البابا فرنسيس كنيسة القرن الحادي والعشرين رجال الدين الفقراء البابا فرنسیس رجال الدین فی العام رجال دین

إقرأ أيضاً:

مشروع القرن.. كيف تستعد مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير يوليو المقبل؟

كتب- محمد أبو بكر:

تستعد مصر حاليًا لافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد واحدًا من أكبر المشاريع الثقافية في تاريخها الحديث.

ويقع المتحف على بُعد بضعة مئات من الأمتار من أهرامات الجيزة، ويمتد على مساحة 500 ألف متر مربع، ما يجعله أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة.

الافتتاح التجريبي للمتحف المصري الكبير

تم افتتاح المتحف في 16 أكتوبر 2024 جزئيًا للجمهور، حيث شمل ذلك البهو العظيم، والدرج الكبير، وبعض قاعات العرض المؤقتة، وتم عرض مجموعة من القطع الأثرية، بما في ذلك مجموعة الملك توت عنخ آمون.

ويضم المتحف بين جنباته أكثر من 100,000 قطعة أثرية، من بينها المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك توت عنخ آمون، التي تعرض لأول مرة في تاريخ المتاحف.

موعد الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير

أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن موعد الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير تقرر في 3 يوليو 2025، حيث سيشهد هذا الحدث العالمي عرض مجموعة كاملة من القطع الأثرية، بما في ذلك قاعات الملك توت عنخ آمون، التي ستفتح للجمهور لأول مرة.

وتتواصل أعمال التجهيز والتطوير داخل المتحف، حيث يتم الانتهاء من اللمسات النهائية لضمان تقديم تجربة ثقافية مميزة للزوارن وتتضمن الاستعدادات تجهيز قاعات العرض الدائمة، وتحديث نظم الإضاءة والتكييف، وتدريب الكوادر البشرية على أعلى المستويات.

تطوير وتحسين الطرق والشوارع المحيطة بالمتحف

تعمل الجهات المعنية على تطوير وتحسين الطرق والشوارع المحيطة بالمتحف لتسهيل وصول الزوار، منها الطريق الدائري والطرق المحيطة بالمتحف.

ويهدف المتحف المصري الكبير إلى تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية ثقافية رائدة، ويُتوقع أن يستقطب ملايين الزوار سنويًا، وسيسهم في توفير فرص عمل مباشرة وآلاف الفرص غير المباشرة، مما يعزز الاقتصاد الوطني.

سلسلة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية

تُخطط وزارة السياحة والآثار، بمناسبة اقتراب موعد افتتاح المتحف المصري الكبير إلى تنظيم سلسلة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية، بما في ذلك معارض مؤقتة، وعروض موسيقية، وورش عمل تعليمية، لجذب مختلف شرائح المجتمع والزوار الدوليين.

الافتتاح يشهد حضور عدد من رؤساء الدول

يشهد افتتاح المتحف المصري الكبير 2025، حضور عدد من رؤساء الدول والملوك، مع تنظيم احتفالية تمتد لعدة أيام، تتضمن فعاليات ثقافية وفنية متنوعة تعكس عراقة الحضارة المصرية

أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير حتى 3 يوليو 2025

جاءت أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير 2025، كما يلي:

خلال ساعات العمل الرسمية:

- المصريون: 200 جنيه مصري.

- الأجانب: 22 دولارًا أمريكيًا.

في الفترات المسائية:

- المصريون: 200 جنيه مصري.

- الأجانب: 22 دولارًا أمريكيًا.

للزيارات الخاصة خارج أوقات العمل:

- 5000 دولار أمريكي للمجموعة التي لا تزيد على 35 فردًا.

- 100 دولار أمريكي لكل فرد إضافي بعد العدد المحدد.

أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير من 4 يوليو 2025

خلال مواعيد العمل الرسمية:

- المصريون: 200 جنيه مصري.

- الأجانب: 30 دولارًا أمريكيًا.

خلال الفتح المسائي:

- المصريون: 200 جنيه مصري.

- الأجانب: 30 دولارًا أمريكيًا.

- في حال الزيارة خارج مواعيد العمل الرسمية (الفتح الخاص): 5000 دولار أمريكي أو ما يعادلها لمجموعة لا تتجاوز 35 فردًا، و100 دولار أمريكي إضافية لكل فرد إضافي.

اقرأ أيضًا:

تفاصيل اتصال ترامب بالسيسي.. جهود الوساطة والخسائر الاقتصادية

طقس ثالث أيام عيد الفطر.. الأرصاد تعلن الظواهر الجوية ودرجات الحرارة

ماذا تفعل الصحة حال اكتشاف إصابة طالب بـ"الأنيميا والسمنة والتقزم"؟

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

المتحف المصري الكبير مشروع القرن المشاريع الثقافية الافتتاح التجريبي للمتحف المصري الكبير الدكتور مصطفى مدبولي

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة رئيس الوزراء يتابع مع وزير المالية عددا من ملفات العمل أخبار رئيس الوزراء يتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل أخبار رئيس الوزراء يتابع موقف توافر الأدوية والمستلزمات الطبية أخبار مدبولي يتابع أعمال تطوير الساحل الشمالي الغربي من غرب رأس الحكمة لشرق مطروح أخبار

إعلان

هَلَّ هِلاَلُهُ

المزيد سينما إيرادات أول أيام عيد الفطر.. "سيكو سيكو" الأول و"فار بـ7 ترواح" الأخير أخبار هل يجوز الجمع بين نية صيام الست البيض وقضاء أيام رمضان؟.. أمينة الفتوى تجيب زووم بالفيديو| نوال الزغبي تتعرض لموقف محرج بحفلها في بيروت نصائح طبية جمال شعبان يحذر الشباب من عادات خطيرة في العيد- "تدمر صحتكم" نصائح طبية القطعة فيها 400 سعر حراري.. هذا ما يحدث لجسمك عند تناول كحك العيد

إعلان

أخبار

مشروع القرن.. كيف تستعد مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير يوليو المقبل؟

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك قناة مصرية مجانية تنقل مباراة الأهلي والهلال السوداني بدوري الأبطال إنستاباي أم المحافظ الإليكترونية.. ما أفضل تطبيق لتحويل الأموال إلكترونيا؟ هل تشهد مصر أكبر وأعنف عاصفة ترابية غدًا؟.. الأرصاد تُجيب 27

القاهرة - مصر

27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رمضانك مصراوي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

مقالات مشابهة

  • سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس
  • هل ينجح ترامب في جني 700 مليار دولار سنويا من الرسوم الجمركية؟
  • ميار خليفة: جاهزون لبطولة إفريقيا.. وهدفنا اللقب الحادي عشر
  • إبراهيم النجار يكتب: إدانة لوبان.. والقتل سياسيا !!
  • البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير
  • «إيبارشية سيدنى» تكشف تفاصيل اقتحام شخص مجهول لكنيسة الأنبا أنطونيوس
  • مشروع القرن.. كيف تستعد مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير يوليو المقبل؟
  • سكرتير بطريركية القدس يشيد بدور الأنبا باخميوس في قيادة الكنيسة بحكمة وشجاعة
  • ربان الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر ينعى شيخ مطارنة "القبطية الأرثوذكسية"
  • من (وعي) المحاضرة الرمضانية الحادية والعشرين للسيد القائد 1446هـ ..