لتعزيز التعاون العسكري.. رئيس هيئة الأركان العامة يستقبل نظيره البحريني
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
استقبل رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي في الرياض، اليوم، رئيس هيئة الأركان بمملكة البحرين الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في المجال الدفاعي والعسكري وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال، قائد القوات المشتركة نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن مطلق بن سالم الأزيمع.
جانب من الاجتماع
قوة الواجبوزار رئيس هيئة الأركان البحريني، يرافقه رئيس هيئة الأركان العامة وقائد القوات المشتركة نائب رئيس هيئة الأركان العامة، المصابون من منسوبي قوة الواجب لقوة دفاع البحرين، الذين يتلقون العلاج والرعاية الطبية في مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية.
واطمأن الفريق النعيمي على الحالة الصحية للمصابين، داعيًا المولى عز وجل أن يمن عليهم بالصحة والشفاء العاجل.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي 93 اليوم الدمام رئيس هيئة الأركان العامة البحرين السعودية أخبار السعودية رئیس هیئة الأرکان العامة
إقرأ أيضاً:
خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث العميد نضال زهوي خبير عسكري و استراتيجي، عن تداعيات القرار الإيراني بسحب بعض قواتها من اليمن وما يحمله هذا القرار من رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما نقلت صحيفة تلغراف عن مسؤول أمني إيراني، الذي قال إن بلاده أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخلية عن دعمها لحركة الحوثيين.
وقال زهوي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ هذا الأمر قد يكون جزءًا من "الجهد الإعلامي" الذي تديره مكاتب مختصة داخل السفارات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الإعلان عن سحب القوات الإيرانية قد يهدف إلى تغيير الصورة الإعلامية للعلاقة بين إيران والحوثيين، مما يضعف الدعم الإيراني داخل اليمن والمنطقة.
وتابع، أنّ هذا القرار الإيراني قد يهدف إلى تهدئة الأجواء السياسية في المنطقة، لكن ليس بالضرورة أن يوقف الحرب في اليمن، مشيرًا، إلى أنّ أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وأوضح أن السؤال الأساسي يتعلق ما إذا كانت إيران قد سحبت فعلاً قواتها من اليمن أم لا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تكون مجرد تكتيك إعلامي وليس تحولًا جوهريًا في استراتيجية إيران بالمنطقة.
وذكر، أن هذا القرار من الممكن أن يوهن العلاقة بين إيران والحوثيين، ويزعزع الثقة بين الأطراف المتحالفة، مما قد يؤثر على دعم إيران للحوثيين في المستقبل.