لا تزال تداعيات اليوم الأول من العام الدراسي الجديد تشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين نشر أولياء الأمور الصور التذكارية الخاصة بأطفالهم في اليوم الأول من العام، أو مشاركة المدارس اللحظات الأولى من استقبال الطلاب، كلاهما أمور دومًا ما تثير اهتمام الرواد.

رقص طلاب مدرسة على «مخصماك» بطابور الصباح

وخلال الساعات الماضية، أثار مقطع فيديو من إحدى المدارس، جدلًا واسعًا على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إذ أظهر مجموعة  من الطلاب وهم يرقصون  على أغنية «مخصماك» في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد بإحدى المدارس الخاصة، بدلًا من النشيد الوطني.

وسرعان ما انهالت التعليقات اللاذعة على الطلاب والمدرسة، وما ظهر به الطلاب في مقطع الفيديو المتداول، بينما وجد البعض الآخر إن الأمر مجرد حالة لشعور الطلاب بالفرحة، إذ علق البعض: «دي حنة ولا طابور صباح»، ودون الآخر: «مخصماك أول يوم دراسة، أمال آخر السنة هيشغلوا إيه.. استرها يا رب»، في حين علق شخص آخر: «ده welcome party  طبيعي يكون فيه أغاني ويفرحوا الأطفال دي، وخصوصًا أن شكلهم كي جي أو بيبي كلاس».

كواليس رقص طلاب مدرسة على «مخصماك» بطابور الصباح 

وبالبحث عن المدرسة التي خرج منها مشهد طابور الصباح اليوم، وُجد أن المدرسة موجودة في مدينة بورسعيد، وإن المقطع بالفعل تم تصويره اليوم. 

منسق أغاني الحفل يوضح حقيقة الأمر

وتواصلت «الوطن» مع أشرف حماد، منسق أغاني الحفل، في المقطع الشهير، الذي كشف كواليس وحقيقة رقص طلاب مدرسة على «مخصماك» بطابور الصباح، إذ أوضح أن الأمر مجرد «غلطة غير مقصودة»، مؤكدًا أن الأمر لم يُرتب له مع الإدارة وإنه مجرد خطأ من عامل «الدي جي»: «طبعا كنا مشغلين خلال الطابور والنشيد الوطني، وأغاني أطفال عن الدراسة، لكن فجأة الدي جي، شغل الأغنية دي بالغلط فالطلبة الصغيرين تفاعلوا معاها».

وتابع «حماد»: «اشتغلت 40 ثانية بس، وقفلناها على طول وشغلنا علمونا في مدرستنا».

وعن رد فعل إدارة المدرسة، أكد أن المديرة أُصيبت بالذهول والصدمة وطلبت إغلاق الأغنية على الفور. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: طابور الصباح العام الدراسي اليوم الأول من العام الدراسي

إقرأ أيضاً:

طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي

يمن مونيتور/ سقطرى/ خاص

كشف الأكاديمي السقطري والناشط المجتمعي، أحمد الرميلي السقطري، عن معاناة عشرات الطلاب السقطريين الذين يدرسون خارج جزيرتهم في مناطق مثل “حضرموت، عدن، صنعاء، والمهره”.

وقال الرميلي، إن “هؤلاء الطلاب، الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء شهر رمضان مع ذويهم، يواجهون أزمة حقيقية في العودة إلى جامعاتهم بعد انتهاء الإجازة.

وأضاف الرميلي في منشور له على فيسبوك: “الطيران يطلب من الطلاب 200 دولار للرحلة الواحدة، وعلاوة على ذلك، لا توجد حجوزات قريبة، ما يجعلهم مضطرين للبقاء فترات طويلة في منازلهم رغم بدء الدراسة”.

وتابع: “ليس أمامهم خيار سوى السفر عبر البحر، حيث يضطرون إلى ركوب قوارب الصيد والبضائع، التي تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة، مما يعرضهم لخطر كبير”.

وأردف قائلاً: “يستغرق الطلاب ما لا يقل عن 40 ساعة في البحر، يتعرضون خلالها للرعب والغثيان والجوع والعطش. وفي أسوأ الحالات، قد يكونوا معرضين للموت بسبب الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية”.

ولفت إلى أن هذه الرحلات البحرية ليست جديدة، فقد شهدت السنوات الماضية حالات وفاة بسبب حوادث غرق أثناء السفر.

كما تساءل الرميلي عن السبب في عدم توفير طائرات لنقل هؤلاء الطلاب، رغم توافر الطيران للسياح، قائلاً: “لم تشفع لهم السعودية ولا الإمارات ولا السلطة المحلية في توفير طائرة واحدة لنقلهم”.

واختتم الرميلي منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن لا يرينا مكروهاً في طلابنا الغالين على قلوبنا”.

وخلال السنوات الماضية شهدت العديد من الحوادث المأساوية حيث فقد بعض الطلاب حياتهم أثناء رحلاتهم البحرية.

ووسط هذا الوضع، تساءل الطلاب عن سبب عدم توفير طائرات لنقلهم، مطالبين السلطات المحلية والتحالف العربي بتوفير حلول للنقل الجوي، في وقت تتوافر فيه الطائرات للسياح.

مقالات مشابهة

  • «مدير تعليم القاهرة» تتفقد عدد من مدارس العاصمة بعد عودة الدراسة
  • الأنبا توماس يترأس احتفال عيد شفيع مدرسة القديس يوحنا دي لاسال بباب اللوق
  • بدء تسجيل الطلاب المستجدين إلكترونيًا اليوم.. إليك الخطوات وسن التقديم
  • عاجل | بدء تسجيل الطلاب المستجدين إلكترونيًا اليوم.. إليك الخطوات وسن التقديم
  • طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
  • محافظ أسيوط: تكثيف الجهود بالفصول لتحسين مستوى طلاب المدارس
  • أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين
  • هل الزواج في شهر شوال مكروه؟.. الافتاء توضح حقيقة هذا الأمر