«لا نستطيع أن نستمر بالعيش في مجتمعنا»، هذا ما قاله العريس والعروس، اللذان عاشا كارثة هزت العراق خلال حفل زفافهما قبل أيام. في مقابلة خاصة مع «سكاي نيوز»، قال ريفان (27 عاما) والعروس حنين (18 عاما) إنهما يشعران بأنهما «ميتان من الداخل» على الرغم من نجاتهما من الحريق الذي اندلع داخل قاعة زفاف مكتظة بمحافظة نينوى شمالي العراق.

وقال ريفان إنه فقد 15 فردا من عائلته في الحريق، مضيفا أن عروسه «لا تستطيع التحدث» بعد أن فقدت 10 من أقاربها، بمن فيهم والدتها وشقيقها، بينما والدها أيضا في حالة حرجة. لا نستطيع العيش هنا وتعني الكارثة أنهم لم يعد بإمكانهم البقاء في مسقط رأسهم، وفقا لريفان: «هذا كل شيء، لا يمكننا العيش هنا بعد الآن». وأضاف: «أعني أنه في كل مرة نحاول فيها الحصول على بعض السعادة، يحدث لنا شيء مأساوي ويدمر السعادة. لذلك، من الأفضل لنا أن نغادر». وقال بحزن: «صحيح أننا نجلس هنا أمامكم أحياء. لكننا في الداخل أموات. نحن مخدرون. نحن أموات في الداخل». لحظة اندلاع الحريق وبينما أشارت التقارير الأولية إلى أن الألعاب النارية التي تم إشعالها أثناء رقص الزوجين البطيء هي السبب في الحريق، يعتقد ريفان أن الحريق بدأ بطريقة ما في السقف.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

لماذا يجعلنا البحث عن السعادة أكثر تعاسة؟

شمسان بوست / متابعات:

حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.

وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.

ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.


وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.


وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).

وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.

وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.

ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.

المصدر: ديلي ميل

الوسومالبحث عن السعادة

مقالات مشابهة

  • انهار من الداخل.. شاهد عيان يروي تفاصيل جديدة عن سقوط عقار الإسكندرية
  • استراتيجية إيران الجديدة في سورية: رهان على الميليشيات أم استغلال تناقضات الداخل؟
  • زفاف جيف بيزوس في البندقية: احتفال أسطوري على يخت فاخر!
  • تفسير حلم خلع فستان الزفاف الأبيض في المنام
  • لماذا يجعلنا البحث عن السعادة أكثر تعاسة؟
  • عروس تعبر عن استيائها من تصرفات حماتها
  • ما حقيقة ارتباط السعادة والاكتئاب بدخل الفرد؟
  • العيش المقطع والعصيدة للإفطار واللحم الضاني للغداء خلال أيام عيد الفطر عند بدو مطروح
  • كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
  • اعترافات إسرائيلية تؤكد تعرض 94% من فلسطينيي الداخل للعنصرية