الآفات تلاحق الباريسيين و"بق الفراش" ينضم إلى الفئران والقمامة في تعكير صفو حياتهم (فيديو)
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
عادت آفة حشرة بق الفراش للظهور بالعاصمة الفرنسية باريس في عدد من البيوت ووسائل النقل ودور السينما وأكد الناطق باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران بالارتفاع الملحوظ في هذه الظاهرة.
أعلنت الحكومة الفرنسية على لسان ناطقها أوليفييه فيران التفشي الملحوظ لظاهرة "بق الفراش" في باريس وارتفاعها الملحوظ في فرنسا.
وأكد فيران أن هذه المشكلة سبق وأن عاشتها البلاد خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أنها لا تشكل خطرا على الصحة العامة.
كما تهرب المسؤول الفرنسي من السؤال حول طلب الفرنسيين من الحكومة الضغط على شركات التأمين على العقارات لجعلها تتحمل كلفة الاستعانة بشركات متخصصة في تخليص البيوت من حشرة البق، علما أن تكلفتها تصل إلى نحو 3000 يورو.
إقرأ المزيدتجدر الإشارة إلى أن تلك الآفات التي تلاحق فرنسا عموما ومدينة الأنوار باريس خصوصا، لا تقف عند مسألة البق فقط، إذ شكلت بلدية باريس، في يونيو الماضي، مجموعة عمل حول "التعايش" مع الجرذان بسبب انتشارها الرهيب، وأيضا من أجل تحديد طرق تحسين ظروف المواطنين المعيشية، ووضع تدابير فعالة كي لا تصبح حياة الباريسيين "لا تطاق".
وحينها، ذكر موقع deratisateur.com أنه يسكن حاليا حوالي 5 ملايين من القوارض في العاصمة باريس، أي حوالي اثنين من الفئران لكل مواطن باريسي. دون ذكر القمامة التي أصبحت تزين طرقات وأزقة وأرصفة المدينة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار الصحة أوروبا الصحة العامة باريس حشرات صحافيون غوغل Google وسائل الاعلام
إقرأ أيضاً:
دراسة: الصيام المتقطع يحسن القدرة الإنجابية لدى كبار السن
أظهرت دراسة ألمانية صينية عن تأثير الصيام المتقطع على كيمياء الدماغ، أن الامتناع عن تناول الطعام لساعات إضافية من اليوم أدى إلى تحسين كبير في نجاح الإنجاب لدى ذكور الفئران المسنة (معدل نجاح 83%)، مقارنةً بالفئران التي تتغذى باستمرار (معدل نجاح 38%).
وجاءت الفوائد من تحسين سلوك التزاوج، وليس من تحسين جودة الحيوانات المنوية أو الهرمونات، من خلال انخفاض مستويات السيروتونين في الدماغ.
وتعمل هذه الآلية من خلال انخفاض توافر التربتوفان في الدماغ، حيث تستوعب العضلات المزيد من التربتوفان خلال دورات الصيام، وإعادة التغذية.
ووفق "ستادي فايندز"، تميل الرغبة الجنسية لدى الرجال إلى الانخفاض مع التقدم في السن، لكن وفق هذه الدراسة هناك نهج غذائي يمكن أن يساعد في الحفاظ على الرغبة الجنسية سنوات لاحقة، بعد بلوغ الـ 70.
واكتشف علماء من المركز الألماني للأمراض العصبية التنكسية، وجامعة علوم الصحة والتأهيل في الصين أن الفئران التي خضعت للصيام المتقطع - أي فترات متناوبة من الأكل والصيام لمدة 24 ساعة - حافظت على معدلات نجاح إنجابي أعلى بكثير في سن الشيخوخة، مقارنةً بنظيراتها التي خضعت للتغذية المستمرة.
كيمياء الدماغ والخصوبةوفي حين أن 38% فقط من الفئران المسنة التي حصلت على كمية غير محدودة من الطعام نجحت في التكاثر، فإن 83% من الفئران التي خضعت للصيام المتقطع حافظت على خصوبتها.
ويشير البحث إلى أن كيمياء الدماغ قد تكون أكثر أهمية من المقاييس الإنجابية الجسدية، عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على الوظيفة الجنسية، مع التقدم في السن.
وما يجعل هذه النتيجة مثيرة للدهشة حقاً ليس فقط الاختلاف الملحوظ في النجاح الإنجابي، بل الآلية الكامنة وراءه.
فلم يُحسّن نظام الصيام المؤشرات التقليدية للصحة الإنجابية، مثل مستويات هرمون التستوستيرون، أو عدد الحيوانات المنوية أو جودتها.
في الواقع، يكمن سر نجاحها الإنجابي بالكامل في السلوك؛ فقد أظهرت الفئران الصائمة ببساطة اهتماماً أكبر بالتزاوج.