بطول 2000 كم.. كل ما تريد معرفته عن خطوط القطار الكهربائي السريع
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
كشف المهندس كامل الوزير، وزير النقل، أهمية مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع التي تنفذها الوزارة حاليا عبر عدة خطوط بتحالف شركات عالمية مصرية.
القطار الكهربائي السريعاستعرض الوزير، خلال جلسة مشروعات النقل والبنية التحتية اليوم ضمن مؤتمر حكاية وطن، مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع بمصر والذي يتكون من 3 خطوط جار تنفيذها (السخنة - العلمين الجديدة - مطروح 675 كم - 6 أكتوبر - الأقصر - أسوان - أبو سمبل 1100 كم - قنا - الغردقة - سفاجا 225 كم).
وأكد الوزير أن الاستراتيجية الرئيسية لوزارة النقل هي إنشاء محاور لوجستية تنموية متكاملة تربط مناطق الإنتاج (الصناعي - الزراعي - التعديني - الخدمي) بالموانئ البحرية بوسائل نقل نظيفة وسريعة وآمنة لتحويل مصر إلى مركز للتجارة العالمية واللوجستيات.
وأشار وزير النقل إلى أهمية القطار السريع من حيث ربط المناطق الصناعية (مناطق الإنتاج) بالموانئ البحرية (مراكز التصدير)، وربط مناطق التنمية الزراعية الحديثة مثل (الدلتا الجديدة - غرب المنيا - توشكى - مستقبل مصر)، بمناطق الاستهلاك وموانئ التصدير، والربط بين المناطق السياحية بما يتيح تنوع البرامج السياحية للسائح في الرحلة الواحدة.
ويوفر القطار الكهربائي السريع التكامل مع المطارات والموانئ البحرية والطرق البرية لتحقيق مفهوم النقل متعدد الوسائط والربط بين الموانئ البحرية والجافة والمراكز اللوجستية.
كما يخدم خلق محاور تنمية جديدة والربط بين مناطق إنتاج الخامات والمحاجر (أبو طرطور - قنا - أسوان) بموانئ التصدير.
وتنقل شبكة القطار الكهربائي السريع 2.5 مليون راكب يوميا و10 ملايين طن بضائع سنويا عند اكتمالها.
وأوضح الوزير أن شبكة القطار السريع تساهم في الربط السككي مع دول الجوار: مع السودان من أبو سمبل حتى جمي ومنها إلى دنقلا، ومع ليبيا من مطروح / السلوم حتى بني غازي، ومع تشاد من أبو سمبل - شرق العوينات حتى إنجامينا.
وأكد وزير النقل أن الخطوط الثلاثة من شبكة القطار الكهربائي السريع الجاري تنفيذها يبلغ طولها 2000 كم.
وتشتمل الخطوط الثلاثة على إجمالي 60 محطة و2 مركز سيطرة وتحكم و6 نقاط صيانة.
كما تضم 41 قطارا سريعا و94 قطارا إقليميا، و40 جرار بضائع، وتبلغ سرعة القطار السريع 250 كم / ساعة، والسرعة التشغيلية 230 كم / ساعة.
وأشار وزير النقل إلى أن متوسط المسافة بين المحطات 50 كم، بطاقة استيعابية من 1 مليون راكب حتى 2.5 مليون راكب يوميا.
فيما تبلغ سرعة القطار الإقليمي 200 كم / ساعة والسرعة التشغيلية 160 كم / ساعة ومتوسط المسافة بين المحطات 25 كم، بطاقة استيعابية من 1.5 مليون راكب حتى 2.5 مليون راكب يوميا، وتبلغ سرعة جرار البضائع 120 كم / ساعة، وستصل طاقة نقل البضائع للشبكة عند اكتمالها لـ10 ملايين طن سنويا.
الخط الأول للقطار الكهربائي السريعيبلغ طوله 675 كم، وعدد المحطات 21 محطة، ويشتمل على 1 ورشة رئيسية، و3 نقاط صيانة وعدد القطارات السريعة 15 قطارا، والقطارات الإقليمية 34 قطارا و14 جرار بضائع.
الخط الثاني للقطار الكهربائي السريعيمتد بطول 1100 كم وعدد المحطات 36 محطة ويشتمل على 1 ورشة رئيسية و2 نقطة صيانة و20 قطارا سريعا و48 قطارا إقليميا و20 جرار بضائع.
الخط الثالث لشبكة القطار الكهربائي السريع
يمتد بطول 225 كم (قنا / الغردقة / سفاجا)
ويعتبر جزءا من الممر اللوجستي التنموي (سفاجا /قنا/ أبو طرطور).
وسيخدم حركة السياحة حيث سيربط بين المناطق السياحية بأنواعها المختلفة من سياحة الغوص والشواطئ بالغردقة وسهل حشيش والسياحة الثقافية والتاريخية فى الأقصر.
كما سيخدم عملية نقل البضائع مثل نقل منتجات جنوب الصعيد والوادي الجديد من وإلى ميناء سفاجا وكذلك صادرات الفوسافات بالوادي الجديد والألومنيوم في نجع حمادي وكذلك الحاصلات الزراعية من شرق العويات وتوشكى إلى ميناء سفاجا عبر أسوان وقنا.
ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة بالمشروع القومي بمنطقة المثلث الذهبي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القطار الكهربائي السريع القطار السريع القطار السريع الخط الأول القطار السريع الخط الثاني القطار السريع الخط الثالث كامل الوزير وزير النقل شبکة القطار الکهربائی السریع وزیر النقل ملیون راکب
إقرأ أيضاً:
بعد انطلاق مشروع ترميمه.. كل ما تريد معرفته عن معبد الرامسيوم
في إطار الحفاظ على آثار مصر وتراثها الثقافي بدأت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار في أعمال مشروع ترميم وإعادة تأهيل معيد الرامسيوم، بالتعاون مع جامعة كوريا الوطنية للتراث الثقافي.
مشروع ترميم وإعادة تأهيل معيد الرامسيومويهدف مشروع ترميم وإعادة تأهيل معيد الرامسيوم، إلى فك وترميم وإعادة تركيب أحجار الصرح الأول بمعبد الرامسيوم من خلال التوثيق العلمي لمنطقة الصرح عن طريق المسح والرفع المعماري والتصوير الفوتوغرافي، وأعمال الحفائر حول الصرح في محاولة للكشف على الكتل الحجرية التي كانت جزءاً من الصرح، فضلاً عن التوثيق والتسجيل العلمي للكتل الحجرية مع عمل قاعدة بيانات للمشروع.
كل ما تريد عن معيد الرامسيومجاء تشيد معبد الرامسيوم بأمر من الملك رمسيس الثاني لعبادة الإله آمون رع، وأطلق عليه المصريين القدماء اسم المتحد مع واست بمعني المتحد مع طيبة، ولكن أطلق عليه شامبوليون اسمه الحالي الرامسيوم.
ونتيجة الزلزال الذي ضرب مصر في العام 27 قبل الميلاد، يعد المعبد مهدم الآن إلى حد كبير إلا أن أطلاله تدل على أنه كان معبداً عظيماً يظهر عظمة ومكانة رمسيس الثاني بين الملوك.
و يحيط بالمعبد سور ضخم من الطوب اللبن وطول المعبد يصل إلى 180 متر وعرضه 66 متر، حيث يضم المعبد مناظر لبعض القلاع ومجموعة من الأسرى الاسيويين ومناظر لأحد أهم المعارك التي قادها الملك رمسيس الثاني وهي معركة قادش.
أهم المعابد القديمةيعد معيد الرامسيوم أحد أهم المعابد المصرية القديمة بالإضافة إلى رونقها بعد مضي أكثر من ألفي عام من الهدم، كما يحتوي المعبد على أطلال أكبر وأضخم تمثال للملك رمسيس الثاني على الإطلاق.
كانت تزين واجهته 4 ساريات للأعلام وقد نقش بالنص والصورة على واجهته الداخلية مناظر موقعة قادش الشهيرة و يوجد علي جانبى مدخل الصرح من الداخل بقايا لمناظر رمسيس الثانى فى علاقاته المختلفة مع كل من مين وامون وحورس وحتحور وبتاح وسشات وماعت وآلهه أخرى
يوجد في البرج الجنوبي، منظر للملك فى عربته الحربية وفوقه عربات الحيثيين وهو يحاول مهاجمتهم ومنظر يمثل مدينة قادش داخل اسوارها المتينة، ومشهد الملك وهو يمسك أعدائه ويقوم بضربهم.
كان يوجد بالمعبد وسط الأساطين، قاعة العرش، العديد من الحجرات الجانبية ويوجد خلف القصر أربعة بيوت للسيدات، ويعتبر الصرح الثانى أصغر قليل من الصرح الاول وتضم واجهته الداخلية سلسة أخرى من مناظر معركة قادش
و توجد على الجدار الغربى المقابل نقوش للإلهه جحوتى يسجل اسم الملك على اوراق الشجرة المقدسة، ثم مناظر الملك وهو جالس امام الشجرة المقدسة ومجموعة من الآلهة.
من جانبه قال شريف فتحي وزير السياحة والآثار يعمل هذا المشروع على إحياء والحفاظ على أحد أهم المعابد المصرية، وفتح أماكن جذب سياحي جديدة في محافظة الأقصر مما يعمل على إثراء التجربة السياحية للزائرين من المصريين والأجانب لاسيما محبي منتج السياحة الثقافية.
فيما أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المشروع يهدف إلى فك وترميم وإعادة تركيب أحجار الصرح الأول بمعبد الرامسيوم من خلال التوثيق العلمي لمنطقة الصرح عن طريق المسح والرفع المعماري والتصوير الفوتوغرافي، وأعمال الحفائر حول الصرح في محاولة للكشف على الكتل الحجرية التي كانت جزءاً من الصرح، فضلا عن التوثيق والتسجيل العلمي للكتل الحجرية مع عمل قاعدة بيانات للمشروع.