يبدو أن عملية التكامل الأوروبى الأطلسى متوقفة فى بعض بلدان منطقة البلقان، بينما هى جارية بالفعل فى بلدان أخرى، فهناك ٦ دول فى منطقة البلقان تسير فى طريق التكامل ولكن بدرجات متفاوتة من النجاح؛ فقد انضمت كرواتيا وهى الدولة الأكثر تقدمًا فى هذه العملية إلى الاتحاد الأوروبى فى عام ٢٠١٣، إذ قامت بحل مشكلة حدودها البحرية مع سلوفينيا، كما حكم على الجنرال أنتى جوتوفينا الذى كان هو المحطة الشائكة الرئيسية فى طريق المفاوضات بالسجن لمدة ٢٤ عامًا فى أبريل ٢٠١١، كما حصلت جمهورية الجبل الأسود على صفة المرشح فى نوفمبر ٢٠١٠، فى دلالة مبشرة إلى حد ما بالنسبة للعضوية متوسطة المدى، ولكن لا يزال يتعين على زعماء بودجوريتشا حل العديد من القضايا، مثل وضع اللاجئين أو «العلاقات مع الأقليات»، وتتحرك مقدونيا وهى المرشحة للاندماج منذ عام ٢٠٠٥ ببطء شديد نحو الاتحاد الأوروبى لأن اليونان تعارض انضمام مقدونيا إلى الناتو، ولم يتم حل مشكلة اسم هذه الجمهورية الهشة، وفى حالة موافقة مقدونيا على تغيير اسمها سوف توافق اليونان على قبول اندماج جارتها الشمالية.


أما فيما يخص الدائرة الثانية من البلدان فما زال الاندماج فى الاتحاد الأوروبى بعيد المنال؛ فقد وقعت البوسنة والهرسك اتفاقية الاستقرار والانتساب مع الاتحاد الأوروبى فى عام ٢٠٠٨، لكن المفاوضات بشأن العضوية ما زالت متعثرة بسبب بعض المشكلات مثل فساد موظفى الخدمة المدنية أو عودة النازحين، كما تم تعليق ترشيح صربيا بسبب معارضة هولندا التى طالبت بإلقاء القبض على الجنرال راتكو ملاديتش الهارب منذ عام ١٩٩٥ وتسليمه إلى لاهاي؛ أما ألبانيا التى وقعت على اتفاق الاستقرار واتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبى فى ١٢ يونيو ٢٠٠٦؛ فقد طلب منها عام ٢٠١٠ التريث لبعض الوقت قبل تقديم ملف الطلب الرسمى.. وقد أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بوضوح فى ١٨ مارس ٢٠٠٩ على حكمة وتحفظ الاتحاد الأوروبى، إذ أعلنت فى برنامجها للانتخابات الأوروبية: «نحن بحاجة إلى اتخاذ هدنة بشان التوسع وقبول انضمام دول جديدة ذلك أن الأولوية لتعزيز الهوية ودعم المؤسسات».
والسؤال الآن: هل الحكومات المحلية فى دول البلقان هى المسئولة عن هذا التوقف بسبب عدم استيفائها الشروط التى طالبت بها بروكسل، أم أنه اتفاق ضمنى بين الدول الأعضاء السبع والعشرين فى الاتحاد الأوروبى على تعليق التوسعة؟ كلتا الإجابتين صحيحة؛ فقد صرح مؤخرًا أحد المسئولين الأوروبيين -لم يكشف عن هويته- أنه «ليس هناك مؤامرة فكرواتيا محظورة بسبب سلوفينيا، وصربيا محظورة بسبب لاهاى، وليس لدينا اتفاق بشأن ترشيح الجبل الأسود، وطالبنا من ألبانيا عدم ترشيح نفسها، وبالنسبة لمقدونيا فلا شيء إيجابى، كما أننا نعيش أزمة مالية فى الاتحاد الأوروبى فالأجواء سلبية للغاية».
المشكلة هى أنه فى الوقت الذى تطرق فيه جميع دول غرب البلقان باب الاتحاد الأوروبى فإن هذا الاتحاد لا يملك خطة توسع محددة بشكل جيد.. وسوف تستمر مفاوضات الاستقرار والشراكة التى يجريها الاتحاد مع هذه البلدان بضع سنوات أخرى، وستتعثر بسبب معايير الانضمام مثل احترام سيادة القانون، أو مكافحة الفساد، أو احترام الأقليات. الغريب أن الاتحاد الأوروبى يعمل على تفعيل سياسة الجوار الأوروبية (ENP) - وهى نوع من اتفاقيات التجارة الحرة المرنة إلى حد ما- مع مناطق بعيدة جدًا عن أوروبا (أوكرانيا والقوقاز والمغرب العربي) بينما يستبعد غرب البلقان وهى منطقة جزء لا يتجزأ جغرافيًا من القارة الأوروبية ومن التكامل الأوروبى. المشكلة بالنسبة لجنوب أوروبا لا تكمن فى حضور أوروبا بل فى الافتقار إلى أوروبا: وهذا يعنى الافتقار إلى رؤية طويلة المدى بخصوص هذه الدول التى تهدف إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبى ولو فقط من خلال تاريخها وموقعها فى قلب أوروبا. بروكسل تبحر بعيدًا دون أى اقتراح حقيقى لمستقبل هؤلاء السكان، بالاضافة الى التحرير المفرط لاقتصادهم والوضع المستبد لحقوق الإنسان. وهذا ما يفسر تنامى تشكك دول جنوب شرق أوروبا فى الاتحاد الاوروبى حتى قبل الانضمام إليه.
والحقيقة أن الاتحاد الأوروبى سينتظر سنوات عديدة قبل أن «يبتلع» الدول المتبقية: وبالتالى فإن مصلحته فى استمرار التفتت. لقد قامت صربيا بتسليم أربعة من مجرمى الحرب إلى المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة فى الأعوام الستين الماضية، بل وقبلت افتتاح مكتب لحلف شمال الأطلسى داخل وزارة الدفاع فى بلجراد. وما زال الاتحاد الأوروبى يلعب لعبة التجزئة. فقد أرسل بعثة (شرطة وقضاة الاتحاد الأوروبي) إلى كوسوفو فى التاسع من ديسمبر ٢٠٠٨ لحمل الصرب على ابتلاع حبة فقدان السيادة على كوسوفو، وكانت الرسالة التى كررها زعماء الاتحاد الأوروبى لعدة أشهر واضحة: سوف تعودون إلى الاتحاد الأوروبى بشرط تسليم كوسوفو. ومع ذلك ولممارسة المزيد من الضغوط على القادة الصرب وافقت بروكسل على فتح «مكتب تمثيلى لفويفودينا»، وهى مقاطعة أخرى تتمتع بالحكم الذاتى ولكنها لم تشهد أى بناء حكومى فى تاريخها وافقت على فتح هذا المكتب فى العاصمة الأوروبية. ولم يكن رئيس برلمان فويفودينا، ساندور إيجيريسى مخطئًا حين أعلن فى نهاية فبراير أن «لا مركزية صربيا تعنى الإسراع باندماجها فى الاتحاد الأوروبي».


كما أثبت الناتو وهو منظمة تأسست فى جنوب أوروبا أنه كان الذراع المسلح للولايات المتحدة فى البلقان لمدة عشر سنوات بينما يعمل حلف شمال الأطلسى على توسيع نفوذه نحو الشرق بعيدًا عن منطقة الناتو المنصوص عليها فى المادة الثانية من معاهدة عام ١٩٤٩. ولم يتوقف حلف شمال الأطلسى عن تعزيز مواقفه تجاه روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفيتى، الأمر الذى من شانه خلق طوق جديد حول عدوهم السابق فى فترة الحرب الباردة. وقد تضاعفت القواعد الأمريكية منذ سقوط جدار برلين فى جميع أنحاء جنوب شرق أوروبا: البوسنة، كوسوفو، ألبانيا، مقدونيا، المجر، رومانيا، بلغاريا، دون أن ننسى تركيا منذ عام ١٩٤٩ واليونان منذ عام ١٩٥٢. وهكذا ينتشر النظام العسكرى الأمريكى فى البلقان كوسيلة لإخلاء القواعد فى أوروبا الغربية ولتوجيه الاستراتيجية الأمريكية نحو منطقتين رئيسيتين: الشرق الأوسط وروسيا. إن منطقة البلقان ليست سوى منطقة وسيطة فى هذه اللعبة العالمية والدول الضعيفة فى هذه المنطقة هى وحدها القادرة على خدمة المخططات الأمريكية.
فى الختام: ما هو الدرس الذى يمكننا استخلاصه من الحالة اليوغوسلافية؟
لا شك أن تفكك هذا الاتحاد المكون من ست جمهوريات وقوميات متعددة.. هذا التفكك الذى دعمته بلدان أبدت فى يوم ما احترامًا لنظام الإدارة الذاتية وعدم الانحياز لأمر يذكرنا بالحالة التشيكوسلوفاكية. فهو تفكك يستجيب لمصلحة جيواستراتيجية قوية لنفس هذه القوى: كسر تجربة الدولة الواحدة متعددة القوميات ولكنها واحدة، وذلك بهدف دمج أجزاء من أراضى هذه تحت «الحماية الدولية» فى أسرع وقت ممكن. ويعتبر إقليم كوسوفو الذى لا يمثل أى مصلحة اقتصادية أو جغرافية جزءًا من هذا المنطق الذى يعتبر ترسيخا للتواجد الدائم والمستمر فى منطقة شهد تاريخها قرونا من التوتر.. كل ذلك من أجل إثبات قدرة المؤسسات المتدهورة (حلف شمال الأطلسى والأمم المتحدة) على الاستمرار. ولا شك ان منطق التجزئة هذا سيصل إلى نهايته وسيؤدى إلى خلق حكام محليين تحت تأثير استعمارى جديد وقوى: ها نحن نرى بالفعل فى مناطق سنجق وفويفودينا ضغوطًا أمريكية قوية جدًا لتطوير النزعة الانفصالية من جانب الأقليات المسلمة والمجرية.
 

معلومات عن الكاتب: 
أليكسيس ترود عالم جيوسياسى ومؤرخ وأستاذ مساعد فى جامعة ميلون فال دى سين وزميل باحث فى معهد الاستراتيجية المقارنة (ISC) ورئيس مجموعة فرنسا-صربيا.. يقدم لنا صورة بانورامية عن أوضاع دول القارة العجوز ومعضلة توسعة الاتحاد الأوروبى الذى يتهمه بأنه يلعب لعبة التجزئة بين دول أوروبا.

 

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الأوروبي الأطلسي الاتحاد الأوروبى الأوروبى فى فى الاتحاد منذ عام

إقرأ أيضاً:

أيّ الدول الأوروبية تضم أكثر السائقين تهورًا؟

بيانات مثيرة للقلق عن حالة قيادة السيارات في لاتفيا والنمسا واليونان. معطيات تكشفها دراسة جديدة، إليكم أبرز نتائجها.

اعلان

75 حالة وفاة بين كل مليون شخص سنويًا في لاتفيا سببها حوادث السير، ومستويات مقلقة من استخدام الهاتف أثناء قيادة السيارات. خلاصة دراسة جديدة أجراها صنّفت لاتفايا بالدولة التي تعاني من النسبة الأعلى من السائقين المتهورين بين دول الاتحاد الأوروبي.

الدراسة أجراها موقع Vignetteswitzerland.com، حيث تم تحليل المعلومات بناء على 6 مقاييس رئيسية هي: معدلات الوفيات على الطرقات، والقيادة في حالة سكر، ومعدلات السرعة على الطرقات السريعة، والنعاس أثناء القيادة، واستخدام الهاتف أثناء القيادة، وعدم ارتداء حزام الأمان.

احتلت النمسا المرتبة الثانية في الاتحاد الأوروبي، حيث اعترف 22.1% من السائقين بالقيادة بعد تناول الكحول، بينمت تأتي اليونان في المراتب الثلاثة الأولى، حيث يفشل نحو 28% من سائقيها في ارتداء حزام الأمان، وهو أعلى معدل في الاتحاد الأوروبي وفق هذا المقياس.

وقد تم جمع البيانات من إحصاءات الوفيات الرسمية للمفوضية الأوروبية المخصّصة للوفيات على الطرقات، والمسح الإلكتروني لمواقف مستخدمي الطرقات (ESRA) الذي أجراه معهد "فياس".

وبحسب الدراسة أيضا، أظهر السائقون الفنلنديون بعض السلوكيات المثيرة للقلق، إذ تبيّن أنّ أكثر من 40% منهم يتحدثون بالهاتف المحمول باليد أثناء القيادة - وهو أعلى معدل بين البلدان التي شملها الاستطلاع.

وفي لوكسمبورغ، اعترف نحو أربعة من كل 10 سائقين بالقيادة بعد تناول الكحول.

وقال ماتيس وينمالين، الرئيس التنفيذي لشركة Vignette سويسرا، "إنّ ما يثير القلق بشكل خاص هو أنه في دول مثل لوكسمبورغ وفنلندا - وهي دول معروفة بمستويات المعيشة والبنية التحتية العالية - نشهد معدلات عالية للغاية من السلوكيات الخطيرة أثناء القيادة".

وعلى النقيض من الدول المذكورة، تتمتّع السويد بأدنى معدل وفيات على الطرقات في أوروبا، حيث يبلغ معدل الوفيات 22 حالة وفاة فقط لكل مليون نسمة، وهو أقل بكثير من متوسط عدد الوفيات الأوروبي في حوادث السير.

Related نيوجيرسي: انهيار أرضي يغلق الطريق السريع 80 ويؤثر على حركة السيرحوادث السير في أوروبا أدَّت إلى مقتل ستة و عشرين الف شخص خلال العام الفين و خمسة عشرمن عدم تناول الطعام أثناء السير إلى خفض الصوت.. إرشادات جديدة للسياح في اليابانما هي رؤية المفوضية الأوروبية؟

على الرغم من هذه النتائج، أشارت المفوضية الأوروبية إلى انخفاض بنسبة 3% على أساس سنويًا في وفيات الطرق في الاتحاد الأوروبي في عام 2024، ما يعكس انخفاضاً في عدد الوفيات على الطرقات في جميع أنحاء دول الاتحاد بمعدل 600 حالة وفاة.

ومع ذلك، تعتقد المفوضية أن هذا الانخفاض لا يزال غير كافٍ.

وجاء في بيان صحفي نُشر في 18 مارس/آذار: "لا تزال وتيرة التحسن الإجمالية بطيئة للغاية، ومعظم الدول الأعضاء ليست على المسار الصحيح لتحقيق هدف الاتحاد الأوروبي المتمثل في خفض الوفيات على الطرقات إلى النصف بحلول عام 2030".

ووفقًا للمفوضية، لا تزال الطرقات الريفية تمثل الخطر الأكبر، حيث تشهد 52% من الوفيات في حوادث السير.

ويمثل الرجال غالبية الوفيات على الطرقات (77%)، في حين أن كبار السن (65 عاماً فأكثر) والشباب (18-24 عاماً) هم الأكثر عرضة للخطر من بين مستخدمي الطرقات.

ومن بين الأنواع المختلفة لمستخدمي الطرق، يمثل ركاب السيارات النسبة الأكبر بين الوفيات، يليهم راكبو الدراجات النارية (20%) والمشاة (18%) وراكبو الدراجات الهوائية (10%).

ويشكل مستخدمو الطرق المعرضون للخطر، بما في ذلك المشاة وراكبو الدراجات الهوائية وراكبو الدراجات النارية، نحو 70% من الوفيات في المناطق الحضرية.

منتج شريط الفيديو • Mert Can Yilmaz

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ما أبرز دلالات الاتفاق الدفاعي الجديد في جنوب شرق أوروبا بالنسبة للمنطقة؟ من ميادين الحرب في أوكرانيا إلى ملاذ آمن.. خمسة أسود تجد "وطنها الأبدي" في بريطانيا هل يؤيد البريطانيون إنشاء جيش أوروبي يضم المملكة المتحدة؟ طرقات - حوادثالسياراتسلامة الطرقاتاعلاناخترنا لكيعرض الآنNext وزير الخارجية التركي في واشنطن: تعزيز العلاقات ورفع العقوبات على رأس الأجندة يعرض الآنNext الغليان في الشارع التركي مُستمرّ... وأردوغان يحمّل المعارضة مسؤولية تدهور الاقتصاد يعرض الآنNext أول زيارة للمفوض التجاري الأوروبي إلى الصين: تطلعات اقتصادية ومقاربات استراتيجية يعرض الآنNext ترامب يفرض رسومًا جمركية على واردات السيارات بنسبة 25% وامتعاض في أوروبا كندا يعرض الآنNext الاتحاد الأوروبي يتمتع بأعلى نسبة تأييد عالمية بين المواطنين اعلانالاكثر قراءة نتنياهو يهدد بالسيطرة على أراض في غزة وحماس تحذر: استعادة الرهائن بالقوة ستنتهي بعودتهم في توابيت هل يؤيد البريطانيون إنشاء جيش أوروبي يضم المملكة المتحدة؟ رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان والمسألة مرفوضة من الجميع مقتل مراسلة القناة الروسية الأولى بانفجار لغم أرضي بالقرب من الحدود الأوكرانية ما هي الدوامة الغريبة المتوهجة في ليل أوروبا الحالِك؟ اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومإسرائيلرجب طيب إردوغانروسياحروبالمفوضية الأوروبيةدونالد ترامبالسياسة الأوروبيةحركة حماستركياالصينأمطارقوات الدعم السريع - السودانالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2025

مقالات مشابهة

  • أيّ الدول الأوروبية تضم أكثر السائقين تهورًا؟
  • من دون تركيا، لا أمان لأوروبا: روت يكشف الحقائق المقلقة
  • د. علي عبدالحكيم الطحاوي يكتب: اتفاق مصر فرصة السلام والأمل الوحيد
  • قمة لمستقبل أوروبا بباريس.. أتال يضع حجر الأساس للرئاسيات وبريطانيا تبحث عن فرصة
  • (NBA) تطلق مسابقة جديدة في أوروبا
  • أزمة السكن في أوروبا: هل تجد دول الاتحاد الحل؟
  • الجارديان: المحادثة المُسربة لإدارة ترامب تكشف عمق كراهيتها لأوروبا
  • د. عمرو عبد المنعم يكتب: عقل الإخوان فى زنزانة 65 بعنبر قناة مكملين.. استحضار العمل لتاريخ تنظيم سيد قطب.. ومساحات المظلومية ما زالت تعكس واقعًا مأزومًا لدى الجماعة
  • روبير الفارس يكتب: القمص سرجيوس الذى أغضب الاحتلال والكنيسة..أول كاهن خطب فى الأزهر وقاد المظاهرات فى ثورة ١٩١٩.. صديق سعد زغلول اعتقله الإنجليز بعد خطبتين فى جامع ابن طولون
  • بوليتيكو: أوروبا ترى في فوضى ترامب فرصة اقتصادية