البرهان وابتلاع السودان والعربية الحدث
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
اتابع ما تبثه العربيه الحدث وذلك بسبب نشرها مشكوره اخبار السودان بصوره مكثفه غير انى الاحظ انها تبرز دائماً الاخبار التى تعد في صالح القوات المسلحه واظنها لا تدرى ان الجيش السودانى وعلى راسه البرهان يمثل الاخوان المسلمين ويعرف ذلك كل متابع للشان السودانى والمدهش ان القناه تمولها السعوديه والامارات وهما خصمان للاخوان المسلمين !!
وقد نشرت العربيه الحدث اليوم خبراً ان الجيش السودانى يتقدم فى امدرمان ووصل لاطرافها احياء الفردوس والشقله وكل من يعرف امدرمان يعرف ان الشقله او الفردوس ليس فى اطراف ام درمان وانما تقريباً يقعان فى وسط امدرمان بعد ان تمددت امدرمان كثيراً وياليتها تحققت اولاً من المواقع التى ذكرتها كما نشرت خبراً مصدره البرهان وهو قوله ان هناك مجموعه تريد ان تبتلع السودان ومعروف انرئيس اى دوله تتم ترجمة خطاباته للغات اخرى وتحليلها لذلك ينبقى ان تكون واضحه وراقيه وعلى مستوى ولا تطلق بعشوائيه كما يفعل البرهان وكنت اتمنى ان يستخدم رئيسنا لغه راقيه ومفهومه بدل لغة البلع هذه
واتمنى من العربيه الحدث ان تكون محايده بقدر الامكان فى بث اخبارها وياليت التعليق على الاخبار يكون من شخصيات رزينه وواعيه وملمه بما يجرى ومحايده وتبتعد عن المنحازين لاحد الاطراف والمنفصلين ونشكرها على تفاديها للخبراء الاستراتيجيين الذين كانت تستعين بهم ولم يكونوا فى مستوى الحدث
محمد الحسن محمد عثمان
قاضى سابق
omdurman13@msn.
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
راشد عبد الرحيم: عقوبات نمر الورق
اصدرت الولايات المتحدة قرارات ضد الرئيس البرهان و قضت بحجز حساباته و موجوداته في الولايات المتحدة .
قبلها اصدرت امريكا عقوبات ضد قائد التمرد حميدتي و اتهمته بارتكابات انتهاكات و عنف و قتل في السودان و جرائم إنسانية .
معاقبة خصم حميدتي الرئيس البرهان تعني إضعافه في مواجهة من اتهم بالفظائع و استمرار هذا يعني ان العقوبات ستاتي بعكس ما يراد منها .
امريكا لا تعمل لأجل الشعوب المنتهكة و هي اصلا ضارة و لم تستفد دولة واحدة في العالم من قوتها و إمكانياتها .
امريكا تتعامل و كانها طفل في صراع مع اقرانه تخبط عشوائيا و لا تتحسب لفعلها .
أمريكا اكبر معتدي دولي و جرائمها واضحة في اليابان و فيتنام و العراق .
القرارات الأمريكية خطيرة و مؤثرة و تحتاج التعامل معها بحصافة و ذكاء و سيأتي ضررها من تخوف بعض الدول من التعامل مع السودان و تخوف البنوك أيضا وسبق ان عوقب بنك غربي بغرامات بلغت ثمانية مليار دولار .
المواجهة السليمة و المجدية للقرارات تكمن في ان يخرج الرئيس البرهان من قيد التخوف من قوة امريكا وقراراتها و قد بذل اقصي ما يمكن لتحسين الصلة بها و اقام في سبيل ذلك إتصالات و منافع مع و لإسرائيل و لم تجد نفعا .
مواجهة القرارات مهمة علي صعيدين الدولي و الداخلي .
علي الصعيد الدولي علينا التوجه و بقوة شرقا و إقامة علاقات قوية مع روسيا و المحور القوي إقتصاديا و تجاريا و عسكريا .
داخليا ينبغي ان نتحرك لحشد تأييد شعبي قوي للرئيس و ليكن في السودان و الخارج و قد تنبهت القوي الشعبية السودانية في الغرب لهذا و٠ قررت الخروج تنديدا بالقرار غدا السبت في لندن و إيرلندا و فرنسا .
هذا القرار مع التحرك الشعبي الخارجي و الداخلي يرسل رسالة لأمريكا مفادها ان الشعب يساند الرئيس و مستعد لمواجهة آثار قرارها الجائر .
تعلمنا من الحرب ان المواجهة العاقلة ممكنة و فعالة و في تجارب الشعوب هزمت امريكا و طردت من افغانستان و الصومال .
قال المبعوث الدولي فولكر في بورتسودان زمان هوجته ان المنتصر في الحرب ستفرض عليه عقوبات و عقوباتهم هذه لن و لا يجوز ان تعطلنا و علينا التحرك السريع لإكمال الإنتصارات و هزيمة التمرد و إهلاكه حتي يعود السودان قويا يهزم قرارات نمر الورق و يهزم التمرد الذي تريد أمريكا إبقائه مسلطا علينا .
لم يبق ما نخشاه بعد الذي وقع علينا من هذه الحرب التي نفخت فيها دول و بحجم و قوة المعتدين ستبرز و تتأكد قوة شعب و جيش السودان .
راشد عبد الرحيم
إنضم لقناة النيلين على واتساب