ندوة تؤكد أهمية تفعيل أدوات التشريع والمتابعة بمجلس الشورى
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
أكدت ندوة حوارية نظّمتها جمعية الصحفيين العُمانية اليوم بعنوان "مجلس الشورى.. الواقع والتطلعات" على أهمية استفادة أعضاء مجلس الشورى من الصلاحيات التشريعية وأدوات المتابعة التي حددها قانون مجلس عمان لتحقيق مزيد من التطلعات الوطنية لمواكبة رؤية عمان 2040 والخطة الخمسية العاشرة لسلطنة عمان، وتعزيز دور مجلس الشورى في مجال المشاركة المجتمعية بما يسهم في ربط المجتمع بمستوى واقع مؤسسة الشورى وأدوارها في مناقشة القضايا الوطنية.
وأوصت الندوة بتعزيز الوعي والمعرفة السياسية لدى الشباب عبر دور مؤسسات التعليم العالي من خلال المناهج الجامعية والارتقاء بصلاحيات وأدوار المجالس الاستشارية الطلابية.
وأكدت الندوة التي أقيمت برعاية معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي محافظ مسقط وشارك فيها عدد من الأكاديميين و الخبراء والمختصين في مجلس عمان وعددٍ من المؤسسات ذات القانونية والأكاديمية على ضرورة إيجاد مساحات داعمة لحوار الشباب عبر اللقاءات الحوارية المباشرة بينهم وبين مجلس الشورى لمناقشة قضاياهم وقضايا مجتمعهم بما يعزز الثقة بين المجلس والمجتمع، و مراجعة الآليات المرتبطة بعملية الترشح والانتخاب في سلطنة عُمان بما يواكب متطلبات المرحلة والتي تتناسب وتطور المجتمع وتركيبته السكانية من ناحية أخرى.
كما خرج المشاركون في ختام أعمال الندوة بالتأكيد على أهمية وضع آلية تسهم في تعزيز حضور المرأة في مجلس الشورى ومشاركتها كونها لم تستطع خلال الفترات الماضية الوصول إلى تلك العضوية بالرقم المرضي عبر الانتخاب المباشر، و تعزيز الأدوار التوعوية للإعلام العماني في مجال المشاركة السياسية في المجالس المنتخبة وفتح نوافذ أوسع للحوار الإعلامي عبر برامج متخصصة تناقش وتحلل وتقيم أدوار تلك المجالس وتقدم المعرفة بواقع العمل ومستجداته فيها.
وكانت الندوة الحوارية قد افتتحت أعمالها بكلمة الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس جمعية الصحفيين العمانية اكد فيها أنها تأتي تزامنًا مع استعدادات سلطنة عُمان لإجراء انتخابات مجلس الشورى للفترة العاشرة في 29 أكتوبر الجاري وفق تطلّعات وطموحات مجتمعية بأن يلامس المجلس في أعماله وممارسة صلاحياته المزيدَ من العمل بما يحقق المصلحةَ الوطنيةَ للبلاد.
وقال العريمي إن انتخابات الفترة العاشرة لأعضاء مجلس الشورى تأتي وسط متغيّرات كثيرة على المستوى الوطني، إضافة إلى صدور قانون جديد لانتخاب أعضاء مجلس الشورى استكمالًا لتحديث منظومة التشريعات في سلطنة عُمان في العديد من المجالات ومواكبةً لأهداف رؤية عُمان 2040 بما يتوافق في مواده مع قانون مجلس عُمان.
وأشار إلى أن جمعية الصحفيين العُمانية تمضي باهتمام لمواكبة مختلف المستجدات الوطنية وملامسة القضايا المرتبطة بها، حيث تأتي الندوة لتقديم قراءة علمية واضحة للمراحل التي مرت بها مسيرة الشورى والعملية الانتخابية في سلطنة عُمان، وأهم التطلعات المجتمعية لعمل المجلس وصلاحياته خلال الفترة العاشرة، ودور الإعلام في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المشاركة في العملية الانتخابية، وأهمية دعم مشاركة المرأة والشباب وحضورهم في عضوية مجلس الشورى للفترة العاشرة.
وفي أولى جلسات الندوة تحدث الدكتور سالم بن سلمان الشكيلي أستاذ القانون الدستوري ومستشار سابق بمجلس الشورى حول التطور التشريعي في تنظيم عمل مجلس الشورى وانتخابات أعضائه من خلال قانون مجلس عمان ٧/ ٢٠٢١ وتحدث الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية عن المشاركات السياسية التطورات والممكنات في انتخابات أعضاء مجلس الشورى وتناول مسلم بن سعيد مسن نائب الأمين العام المساعد للجان والمعلومات بمجلس الشورى مسيرة الشورى في سلطنة عمان وما تحقق في الفترة التاسعة ثم استعرض أحمد بن عبدالله الحوسني المختص في التواصل المؤسسي والهوية التسويقية تطور انتخابات أعضاء مجلس الشورى في سلطنة عمان.
وفي الجلسة الثانية تحدثت المكرمة الدكتورة ريا بنت سالم المنذرية عضوة مجلس الدولة عن المشاركة السياسية للمرأة العمانية في انتخابها عضوة بمجلس الشورى، و أكدت على أهمية أن يشارك المجتمع في الانتخابات باعتبار أن المشاركة حق أصيل لكل من يحق له التصويت، وعلى الناخب أن يمارسه وفق الصلاحيات الممنوحة.
وتناول الدكتور عبيد بن سعيد الشقصي أستاذ الاتصال الجماهيري المساعد دور الإعلام في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المشاركة الوطنية في انتخابات أعضاء مجلس الشورى كما استعرض الدكتور أحمد بن سعيد الجهوري محامي واستشاري قانوني الوعي القانوي للمترشح والناخب بيننا تناول أحمد بن سليمان السواقي رئيس المجلس الطلابي بجامعة السلطان قابوس أهمية مشاركة الشباب في انتخابات أعضاء مجلس الشورى.
وناقش الحضور خلال الجلسات دور وسائل الإعلام في أداء أدوارها لحث أبناء المجتمع على ممارسة حقهم الانتخابي واختيار الأعضاء الذين يلمسون فيهم الكفاءة على تمثل المجتمع في مجلس الشورى، حيث أشار عدد من الأكاديميين إلى أن الإعلام واكب مسيرة الشورى عبر منذ سنوات طويلة، مشيدين بالدور الذي تمارسه وسائل الإعلام في نقل وقائع الجلسات وأنشطة المجلس، إضافة إلى الموضوعات الصحفية و التلفزيونية والإذاعية التي تسبق العملية الانتخابية والتي تسلط الضوء على اهتمامات المجتمع وما هي الأدوار التي يأملها من أعضاء مجلس الشورى.
وفي الختام قام راعي المناسبة بتكريم المتحدثين في الندوة و الجهات الداعمة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: انتخابات أعضاء مجلس الشورى جمعیة الصحفیین بمجلس الشورى الإعلام فی فی سلطنة ع مجلس ع
إقرأ أيضاً:
مفوضية العون الإنساني تؤكد أهمية تعزيز قدرات المنظمات لدعم مستشفى الفاشر جنوب الميداني
-اكد مفوض العون الإنساني بولاية شمال دارفور ، الدكتور عباس يوسف آدم ، أهمية تعزيز قدرات المنظمات الطوعية العاملة في مجال قطاع الصحة ، وتوظيفها من أجل تقديم الخدمات الصحية المتكاملة بكل اقسام مستشفى الفاشر جنوب الميداني (المؤقت) حتى يتمكن من بسط خدماته الصحية الطبية والعلاجية للمرضى .وأشاد باللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) لدعمها المقدر الذي قدمته لمستشفى الفاشر جنوب طيلة الفترة الماضية وحتى الآن.وأقر في تصريح (لسونا) بأن نسبة الأنشطة المنفذة من قبل شركاء الصحة خاصة المنظمات الموجودة حالياً بمدينة الفاشر ، ضئيلة جداً مقارنة بحجم الموارد الضخمة المخصصة للمنظمات ذات الصلة بالقطاع الصحي.وعبر عن شكره وتقديره لمنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية (MSF) لدعمها لقضايا الصحة بالمستشفى الجنوبي ومعسكر زمزم للنازحين في الفترة السابقة ، إلا أنها قد اوقفت أنشطتها وقال أن المفوضية قد اخطرتها بضرورة وضع خطة بديلة لدعم المستشفى الجنوبي الميداني بكافة أقسامه .وكشف الدكتور “يوسف” وجود تنسيق مع المفوضية الإتحادية لوضع خطة واضحة للعام ٢٠٢٥م حول دفع مسيرة العمل بالقطاع الصحي بالولاية خلال المرحلة المقبلة.وإعتبر احتياجات وزارة الصحة بالولاية لبسط خدماتها الصحية الطبية والعلاجية للمرضى بسيطة جداً مقارنة بحجم الموارد الضخمة المخصصة للمنظمات ذات الصلة بالعمل الصحي.واشار في تصريح (لسونا) أن 80% من هذه الموارد تخصص للصرف الإداري ، بينما تذهب 20% للصرف على المستفيدين. ووعد بمعالجة هذا الأمر مع المفوضية الإتحادية لإستعادة المعادلة وذلك بتخصيص نسبة 80% من الميزانية ، وتوجيهها للصرف على الخدمات الصحية ليستفيد منها المرضى بالمستشفيات والمرافق الصحية ، بجانب تخصيص نسبة ال 20% منها للصرف على الجانب الإداري ، وذلك في إطار الجهود المبذولة لإحداث تطور في مجال الصحة.وشدد على ضرورة تقوية آلية المتابعة والتقييم للاقسام المختلفة التابعة للمستشفى الجنوبي الميداني (المؤقت) ، ومد المفوضية بأحتياجاتهم ، والوضع الراهن ، توطئة لوضع خطة طموحة لترقية العمل الصحي حتى تحظى المستشفيات ، والمرافق الصحية بدعم من المنظمات العاملة.واشار الدكتور ،”يوسف” إلى تكوين لجنة لمراجعة الإتفاقيات ، ومذكرات التفاهم حول الأنشطة التي تنفذها المنظمات ، ووكالات الأمم المتحدة ، بصورة دقيقة للمرحلة القادمة ، لتعزيز قدرات المنظمات في مجال الصحة حتى تتمكن من تقديم الخدمات الصحية المتكاملة بكل اقسام مستشفى الفاشر جنوب للمرضى بصورة سلسة.واشاد بصمود الكوادر الطبية والصحية في سبيل خدمة المرضى.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب