أصدرت " كتيبة الفجر - شباب الثأر والتحرير "، اليوم الأحد 01 أكتوبر 2023، بيانا جديدًا وجهت خلاله رسالة إلى قادة الاحتلال الإسرائيلي بكل المستويات الأمنية والسياسية والعسكرية .

وجاء نص بيان كتيبة الفجر كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}

????إن اجتراء العدو  بكل صلفٍ ووقاحة على تدنيس أقدس مقدساتنا عبر قطعان مستوطنيه بحماية جنوده المدججين بالسلاح وشرعنة حكومة اليمينيين الصهاينة، والاعتداء السافر على المرابطات والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك.

 

????يبعث برسالة واضحة لكل الواهمين الراكضين خلف الحلول السلمية والمرحلية باستحالة مسارهم الآثم، وأنهم لن يجنوا عبره إلا ما يريد تقديمه لهم العدو الذي يضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات والقوانين ولا يرى نصب عينيه إلا تنفيذ مخططات متطرفيه المجرمين.

???? لقد آن لهم ولغيرهم أن يعلموا أن الصهاينة لا يفهمون إلا لغة البنادق، وأن الحقوق تُؤخذ ولا تُستجدى، وأن المجد للرصاص الطاهر الموجه إلى صدور الصهاينة الأنجاس.

???? وفي هذا الإطار، تعلن《كتيبة الفجر - شباب الثأر والتحرير》مسئوليتها عن عملية إطلاق النار تجاه جنود الاحتلال على مدخل بلدة《بيتا》لتسجل الكتيبة حضورها في معركة الشرف والدفاع المقدس عن قدسنا وأقصانا.

???? إننا بهذه العملية نبعث برسالة من نار إلى قيادة العدو بكل مستوياتها السياسية والعسكرية والأمنية أن《كتيبة الفجر》ومعها كل الكتائب والتشكيلات العسكرية في الضفة المحتلة لن تسمح بتمرير مخططاتكم، وستجدونا حاضرين دائما للمواجهة والرد على جرائمكم.

 ????وإننا إذ نُحيي صمود شعبنا في القدس وخاصة المرابطين في المسجد الأقصى لندعوهم إلى مزيد من الثبات والاستبسال في مواجهة جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

???? وندعو جماهير شعبنا البطل في ضفة الثوار إلى النفير العام والاشتباك مع قوات الاحتلال في كل مناطق ونقاط التماس دفاعًا عن الأقصى ونصرة للمرابطين والمرابطات فيه.

وإنها لثورةٌ حتى النصر..

كتيبة الفجر - شباب الثأر والتحرير
2023/10/1م
16/ربيع أول/1445هـ

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: کتیبة الفجر

إقرأ أيضاً:

رسالة عمدة لندن للمسلمين في العيد تثير غضب سفارة الاحتلال ببريطانيا

نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريرا قال فيه إن عمدة مدينة لندن المسلم، صادق خان، تعرض لهجوم من السفارة الإسرائيلية في لندن بسبب رسالة العيد التي وجهها للمسلمين بمناسبة نهاية شهر رمضان وعيد الفطر. 

ورد مكتبه على الاتهامات بأنه "ينشر دعاية حماس"، أن العمدة شجب دائما الحركة الفلسطينية. 
وفي فيديو نشره خان بمناسبة العيد في يوم الأحد الماضي عبر فيه عن "تهانيه الحارة" لكل من يحتفل بنهاية شهر رمضان الفضيل. 

واعترف قائلا: "بالنسبة  للكثير، فالفرح المعتاد الذي نشعر به في كل عيد سيتلاشى بالمعاناة المروعة والقتل المستمر في السودان وفلسطين". وأضاف "قتل أكثر من 50 ألف فلسطيني في غزة نتيجة الحملة الإسرائيلية المستمرة، بمن فيهم 15 ألف طفلا. أما في السودان فقد قتل عشرات الآلاف ونزح الملايين بسبب الحرب المدمرة التي دخلت عامها الثالث". 

وأضاف خان: "ويجب أن تثقل هذه الخيانة للإنسانية ضمائرنا، ولكنني فخور أنه في الوقت الذي اختار فيه المجتمع الدولي غض طرفه، إلا أن سكان لندن لم يفعلوا". 

وبعد يوم من رسالته، تدخلت سفارة الاحتلال الإسرائيلي وعبرت عن "الإستياء العميق" من رسالة العمدة في العيد. 


وأشار الموقع إلى أن السفيرة الإسرائيلية تسيفي هوتوفولي متطرفة ومعروفة بمعاداتها لقيام دولة فلسطينية. وفي هجومها على خان، قالت السفارة إن "الحرب هي نتيجة للهجوم المروع الذي نفذته حماس، وهي منظمة مصنفة إرهابية في بريطانيا، على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023". 

وكان اعتراض السفارة على عمدة لندن أنه لم يشر إلى حركة حماس ولم يشجب الإرهاب ولم يدع إلى الإفراج عن الأسرى المتبقين في غزة وعددهم 59 شخصا. وهو ما وصفه بيان السفارة بأنه "مثير للقلق" من جانب العمدة.

وفتحت رسالة السفارة الباب أمام الهجوم على خان من حسابات التواصل الإجتماعي المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي وبخاصة في منصة إكس. 

وقال متحدث باسم مكتب خان، أمس الخميس: "أعرب رئيس البلدية أكثر من مرة عن غضبه إزاء هجمات حماس على إسرائيل، وأدان بشدة هذه الأعمال الإرهابية". وأضاف: "إنه يشعر بحزن عميق لفقدان جميع الأرواح، ويواصل دعمه للدعوات إلى وقف إطلاق نار دائم".

 كما وزعمت السفارة الإسرائيلية أن أرقام خان عن الضحايا الفلسطينيين مستقاة من "دعاية حماس" وأنها "لا تستند إلى حقائق".

ومع ذلك، أكدت الأمم المتحدة أن وزارة الصحة الفلسطينية، المصدر الواضح لعدد القتلى الذي استشهد به خان، "موثوقة". 


ومن أكثر من عام، في شباط/فبراير 2024، أشار وزير الخارجية البريطاني٬ ديفيد لامي، إلى المصدر نفسه عندما قال إن "أكثر من 28 ألف شخصا قتلوا، نساء وأطفالا"، واصفا حصيلة القتلى حتى ذلك الوقت، بالفظيعة. 

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2024، قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأن ما يقرب 70 بالمئة من الشهداءالذين تم التحقق منهم في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي كانوا من النساء والأطفال.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، نشرت المجلة الطبية البريطانية "لانسيت" دراسة تشير إلى أن حصيلة الشهداء قد تكون أعلى بنسبة 40 بالمئة من الأرقام الرسمية التي أعلنتها وزارة الصحة الفلسطينية.

 وتناولت صحيفة "ديلي تلغراف" اليمينية شجب السفارة وقالت إن "عمدة لندن العمالي يتعرض للنيران بسبب عدم شجبه جماعة إرهابية في وقت انتقد فيه عملية عسكرية"، أي جيش الاحتلال.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الأرقام التي  استشهد بها خان، تعاملت معها بي بي سي والأمم المتحدة٬ ولكن إسرائيل تجادل في صحتها، كما تزعم الصحيفة.

مقالات مشابهة

  • الحكومة الوطنية تصدر بياناً حول حجم «الإنفاق الموازي»
  • «ديربي مانشستر».. «السيتي» يتطلع إلى الثأر من «اليونايتد»
  • «حزب صوت الشعب» يصدر بياناً حول كشف أنشطة بعض المنظمات الدولية
  • القوات الروسية تستهدف اجتماعا لقادة في القوات الأوكرانية وضباط أجانب في مقاطعة كريفوي روغ
  • النيل الأزرق: ترتيبات لتسيير كتيبة الإسناد المدني إلى ولاية الخرطوم
  • عاجل | الدفاع الروسية: استهدفنا بضربة صاروخية مقر اجتماع لقادة أوكرانيين ومدربين أجانب في مدينة كريفي ريه
  • أبو عبيدة: نصف الأسرى في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها.. وقد أُعذر من أنذر
  • رسالة عمدة لندن للمسلمين في العيد تثير غضب سفارة الاحتلال ببريطانيا
  • القسام تصدر بياناً عسكرياً بشأن استشهاد حسن فرحات بلبنان
  • مصادر طبية: سقوط 18 شهيدا في قطاع غزة بنيران الاحتلال منذ الفجر