فتاوى وأحكام.. حكم البذخ في مصاريف الأفراح والمناسبات.. ماذا يحدث لو استغفرت 100 مرة ؟
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
فتاوى وأحكام
ما هي جوامع الكلم التي قالها النبي؟.. الأزهر للفتوى يوضحها
ماذا يحدث لو استغفرت 100 مرة ؟.. ورد نبوي لاتغفله الآن
حكم توجيه زكاة المال لسداد المصروفات الدراسية للطلاب
لماذا الاحتفال بانتصارات حرب أكتوبر جائزة شرعًا؟.. 4 أدلة شرعية من الإفتاء
حكم البذخ في مصاريف الأفراح والمناسبات
نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عدد من الفتاوى التى تهم المواطنين ويسألون عنها في حياتهم اليومية، نبرز أهمها في هذا الملف .
في البداية.. قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن سيدنا رسول الله ﷺ أُوتي جوامع الكلم، من ذلك قوله: «الأعمال بالنِّيات»، «المرءُ مع مَنْ أحَبَّ»، «النَّاس معادِن»، «الدِّين النَّصيحَة»، «اتقِ الله حيثما كنتَ، وأتْبِعْ السَّيئَةَ الحسنةَ تمحُها، وخَالِق النَّاس بخُلُق حَسَن»، وغير ذلك كثير.
ماذا يحدث لو استغفرت 100 مرة ؟ سؤال يشغل ذهن كثير من الناس، خاصة في صباح يوم جديد، حيث صح الحديث أوراد يومية يجب المحافظة عليها بالعدد 100.
ماذا يحدث لو استغفرت 100 مرة؟يقول مختار مرزوق عبدالرحيم العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط في جواب ماذا يحدث لو استغفرت 100 مرة؟، إنه قد صح الحديث بالمحافظة على بعض الأوراد بالعدد 100،منها الورد الأول الاستغفار كل يوم مائة مرة فقد ورد في ذلك عدة أحاديث:
1 - قال صلى الله عليه وسلم (إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة) رواه مسلم وأحمد وغيرهما انظر صحيح الجامع 2415
2 - قال صلى الله عليه وسلم ( توبوا إلى الله فإني أتوب إليه كل يوم مائة مرة) رواه البخاري في تاريخه وهو حديث صحيح انظر صحيح الجامع 3005
3 - قال صلى الله عليه وسلم ( ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله تعالى فيها مائة مرة ) رواه الطبراني وهو حديث صحيح، جاء في صحيح الجامع ٥٥٣٤
ونبه أن هذا هو الورد الأول فيما صح أن يحافظ عليه كل مسلم ومسلمة مائة مرة - كل يوم - فحافظوا عليه كل يوم صباحا أو في الصباح والمساء.
حكم توجيه زكاة المال لسداد مصروفات الطلاب الدراسية.. سؤال نشره مجمع البحوث الإسلامية عبر فيسبوك.
قال مجمع البحوث الإسلامية إن للزكاة في الشريعة الإسلامية معانٍ سامية، وأهداف نبيلة، وأعظم مقاصد الزكاة تحقيق المواساة، وحماية الغني من الطمع والشُّحّ، وحماية الفقير من الحسد، وحماية المال من محق البركة، وحماية للمجتمع من القسوة، وانعدام الإنسانية، ولهذا أخبرنا الله تعالى في القرآن الكريم أن الزكاة طهارة وتزكية؛ فقال تعالى {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } [التوبة: 103].
وجعل الله تعالى للزكاة مصارف محددة قال تعالى:{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } [التوبة: 60] .
وبخصوص المصاريف المدرسية: فإن الواقع يكشف عن أن أولياء الطلاب المقيدين بالمدارس الخاصة والجامعات الخاصة من ميسوري الحال، وزكاة المال لا يصح دفعها للموسرين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي" أخرجه ابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه رقم(1839).
أما المدارس الحكومية فيغلب بها أبناء الطبقات الفقيرة المستحقين للزكاة.
وتابع: عليه فللسائل أن يقصد بزكاة ماله الطلاب الفقراء فيسدد المصروفات المدرسية عنهم من زكاة ماله، ويُعد هذا من كشف الكرب والتيسير على المعسرين الذين يستحقون معونة الله تعالى وتوفيقه.
هل الاحتفال بانتصارات حرب أكتوبر جائز شرعًا؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية من خلال موقعها الرسمي.
تقول دار الإفتاء الاحتفال بذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة؛ هو أمر جائز شرعًا، ومستحسنٌ طبعًا؛ لما فيه من إظهار الفرح بنعم الله تعالى على البلاد بسواد أمنها واستقرارها، إضافة إلى الامتثال للأمر الشرعي بالتذكير بأيام الله ومن أعظمها أيام النصر، مع ما في هذه الاحتفالات من تجديد أبلغ معاني الوفاء والعرفان لمن بذلوا أرواحهم فداء الوطن بذكرهم وإكرام أهليهم، علاوة على استعادة سمات العمل الجاد ومقومات حب الوطن والإخلاص في رفع رايته عالية عزيزة مهابة.
ولفتت إلى أنه من الأمور المشروعة والمندوب إليها: الاحتفال بالمناسبات التي تَفَضَّلَ الله عز وجل بأن جعلها أحداثَ فرحٍ أو انتصار؛ بحيث كلما تداولتها الأعوام وتعاقبتها الأيام، تذكّر الإنسان ما كان بها من مآثر ومنن وإنعام؛ فيتجدّد لديه استحضار مشاعر فضل الله تعالى عليه، فيفرح لذلك في حينها كما كان فرحه أو فرح مَن سَلَفَهُ بها في يومها.
ويزداد ذلك الاحتفال مشروعية واستحسانًا إذا تعلّق بيومٍ وطنيّ مجتمعيّ؛ كيوم انتصار مصرنا الحبيبة والعالم العربي كله في حرب أكتوبر المجيدة؛ ذلك أنّ الفرح بذلك اليوم يتجاوز الفرد إلى المجتمع كله، حتى اعتُبر عيدًا قوميًّا مصريًّا يسعد فيه جميع المواطنين ويتذكرون بطولاتهم وبطولات مَن سَلَفَهم.
وأما وجه مشروعية ذلك الاحتفال استفادةً ممَّا تواردت عليه نصوص الشرع الشريف، وما دلت عليه عبارات الفقهاء.
علق الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، على مظاهر البذخ والإسراف في النفقات التي انتشرت مؤخرا في الأفراح والمناسبات.
وقال أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، لصدى البلد، إن ما نراه من مظاهر البذخ وإضاعة الأموال في الأفراح والمناسبات هو أمر محرم شرعا، مستشهدا على ذلك بقول الله تعالى (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ).
وأضاف، مرزوق عبد الرحيم، أن الله تعالى حرم الإسراف في النفقات حتى في الطعام والشراب، فقال الله (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا) كما قال تعالى (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ).
كما استشهد عبد الرحيم، بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، الذي يقول فيه (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه فيم فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟)
وأكد أن مظاهر الإسراف والبذخ كثيرة فمنها ما نراه في الأفراح ومنها ما نراه في تدخين الرجال للأنواع المختلفة من الدخان، منوها أن كل هذه المظاهر محرمة شرعا ويجب البعد عنها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حكم توجيه زكاة المال لسداد المصروفات الدراسية للطلاب حكم البذخ في مصاريف الأفراح والمناسبات صلى الله علیه وسلم الله تعالى حرب أکتوبر ل الله کل یوم
إقرأ أيضاً:
يصبح مستقيلا.. ماذا يحدث حال غياب العامل أكثر من 20 يوما بدون مبرر
أقر مجلس النواب الفصل السابع بمشروع قانون العمل المتعلق، انتهاء علاقة العمل الفردية، وتحديد ضوابط انتهاء عقود العمل.
ويناقش مجلس النواب على مدار الأسابيع الماضية مشروع قانون العمل، تمهيدا للموافقة النهائية على القانون.
وحذر مشروع القانون العمل في مواده العامل من الغياب بدون مبرر أكثر من 20 يومًا.
ضوابط إنهاء العقدونص مشروع القانون أنه إذا أنهى صاحب العمل العقد غير محدد المدة لسبب غير مشروع، كان للعامل الحق في تعويض عما أصابه من ضرر بسبب هذا الإنهاء بما لا يقل عن أجر شهرين عن كل سنة من سنوات الخدمة، ولا يخل ذلك بحق العامل في المطالبة بباقي حقوقه المقررة قانونا.
ويعتبر من الأسباب غير المشروعة ما يأتي:
1- انتساب العامل إلى منظمة نقابية، أو مشاركته في نشاط نقابي في نطاق هذا القانون.
2- ممارسة صفة المفوض العمالي، أو سبق ممارسة هذه الصفة، أو السعي إلى ذلك.
3- تقديم شكوى، أو إقامة دعوى ضد صاحب العمل، أو المشاركة في ذلك، تظلمًا من إخلاله بالقوانين، أو اللوائح، أو عقود العمل.
4- توقيع الحجز على مستحقات العامل تحت يد صاحب العمل.
5- استخدام العامل لحقه في الإجازات الممنوحة له طبقًا لأحكام هذا القانون.
6- الوان، أو الجنس، أو الحالة الاجتماعية، أو المسئوليات العائلية، أو الحمل أو الدين، أو الرأي السياسي.
ونصت مادة (166) أنه يعتبر العامل مستقيلا من العمل إذا تغيب بدون مبرر مشروع أكثر من عشرين يوما متقطعة خلال السنة الواحدة، أو أكثر من عشرة أيام متتالية، على أن يسبق ذلك إنذار، بخطاب موصى عليه بعلم الوصول من صاحب العمل، أو من يمثله للعامل بعد غيابه عشرة أيام في الحالة الأولى، وخمسة أيام في الحالة الثانية.