قال أشرف الداودي محافظ قنا، إن عدد المشروعات التي تقدمت خلال الدورة الثانية المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بلغت ١٠٩ مشروعًا. 

وبيّن المحافظ، أن عدد المشروعات التي استوفت اشتراطات اللجنة المنظمة واللوائح المقررة لتحقيق التنمية المستدامة ٢٥ مشروعًا ، فاز منهم ١٥ مشروعًا تم تصعيدهم للتقييم النهائي.

 

أسماء المشروعات المشاركة من قنا 

وتابع المحافظ، أن هذه المشروعات تضمنت ٣ من فئة المشروعات الكبيرة هي ، إحياء تربية دودة القز وانتاج الحرير الطبيعي ، المجمع البيئي المتكامل لخفض الانبعاثات الكربونية ، انتاج وقود الايثانول من مياه الصرف الصحي، و2 من فئة المشروعات المتوسطة هما، تدوير متكامل واقتصادي للمخلفات البلدية وحمأة الصرف الصحي بدون دفن اي مخلفات، استخدام الحشائش في انتاج الطاقة، ومشروع واحد من فئة المبادرات هو تقييم وتقوييم درجات الحرارة بمدينة قنا بإستخدام الجيومعلوماتية والاستشعار عن بعد، و3 مشروعات من فئة الشركات الناشئة هي، نوبت للتراث، تقطير مولاس قصب السكر لإنتاج الايثانول3 تكثيف زراعة القمح علي مزارع النخيل، و3مشروعات من فئة المشروعات الصغيرة هي، انتاج البيوجاز من مخلفات المواشي، مصنع تولا لمنتجات النخيل ، الحد من الضوضاء، و3 مشروعات من فئة المشروعات المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة هي ، حابي للأعلاف ، تدوير المخلفات الزراعية لانتاج اعلاف ذات قيمة غذائية عالية ، الفركة النقادية للتمكين الاقتصادي .

 

مؤتمر إعلان المشروعات الفائزة

وشارك محافظ قنا، اليوم  الأحد،  في فاعليات مؤتمر إعلان المشروعات الفائزة فى الدورة الثانية من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية والمنعقد في محافظة الاقصر. 

 بحضور كلا من المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر ، واللواء طارق الفقى محافظ سوهاج ، واللواء أشرف عطية محافظ أسوان، و محمد كمال الوكيل الدائم لدي وزارة التنمية المحلية والمنسق العام للمبادرة ، و ممثلى وزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية ، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، والتنمية المحلية ، وأعضاء اللجان التنفيذية المعنية بإختيار وتقييم المشروعات بالمحافظات الأربعة ، وأصحاب المشروعات الفائزة

وأبرز محافظ قنا، خلال كلمته، أن  المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية وتحقيقاً للجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة في سياق تنفيذ رؤية مصر ٢٠٣٠ .

المبادرة الوطنية

وأورد  المحافظ،  أن النجاح الكبير الذي حققته المبادرة فى مرحلتها الأولى ، والعمل الإيجابي المكثف الذي تم على مستوى جميع المحافظات ، كان له دور كبير فى إطلاق الدورة الثانية للمبادرة لإتاحة الفرصة لظهور مشروعات غير نمطية تخدم رؤية الدولة نحو تعزيز الاقتصاد الأخضر ، وإيجاد حلول مبتكرة لتحقيق الإستدامة المرجوة من المبادرة في مواجهة التغيرات المناخية ، وبما يتوافق مع الاشتراطات والمعايير التى حددتها المبادرة

وأضاف المحافظ،  بأن تغيّر المناخ يُعد أحد أهم القضايا التي تحظى باهتمام مصر والعالم ، بسبب التهديدات التي تفرضها آثار التغيرات المناخية على التنمية المستدامة ، والتي تؤثر على خطط التنمية والأمن الغذائي وتوافر المياه ، وبالتالي سوف تؤثر على الأمن القومي للدول ، لذلك فقد سارعت مصر منذ وقت مبكر ، فى إتخاذ خطوات جادة نحو التحول إلى نموذج تنموي مستدام ، للحفاظ على البيئة ومواجهة تغيّر المناخ ، إيمانا منها بحق الأجيال القادمة في مستقبل أفضل ، وكذلك لوعيها بما يمثله التحول الأخضر من فرص واعدة ، لتحقيق التنمية الاقتصادية في العديد من القطاعات الحيوية 

 

وأثني محافظ قنا،  على المشروعات التي تقدم بها أبناء المحافظة والتي شاركت في المبادرة بمرحلتها الثانية ، وفى ختام كلمته قدم المحافظ التهنئة لأصحاب المشروعات الفائزة متمنيا لهم التوفيق فى التقييم النهائي علي مستوي الجمهورية

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تصعيد مشروع التقييم المبادرة قنا الوطنية الخضراء الذكية المبادرة الوطنیة للمشروعات الخضراء الذکیة محافظ قنا مشروع ا

إقرأ أيضاً:

ماذا يريد الاحتلال من تصعيد عدوانه على غزة؟.. 1001 شهيد وأكثر من 2359 جريح في القطاع منذ خرقه لاتفاق الهدنة.. محللون: إسرائيل تضغط لتحقيق أهداف سياسية.. ودور مصر المحوري يسعى لحل القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يبدوا أن قوات الاحتلال ماضية في التصعيد المستمر في غزة لأجل غير مسمى لتحقيق أطماعها في السيطرة على القطاع وتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، فمنذ أن تسببت إسرائيل في انهيار هدنة غزة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع في 18 مارس الماضي، استشهد 1001 فلسطيني على الأقل فيما أصيب أكثر من 2359 آخرين في حصيلة قابلة للارتفاع نتيجة لاستمرار القصف الإسرائيلي على غزة على مدار الساعة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في بيان لها مساء الثلاثاء 31 مارس، أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 80 قتيلا و305 مصابين خلال 48 ساعة الماضية منهم 53 قتيلا و189 مصابين خلال يوم الأحد اليوم الأول لعيد الفطر، فيما تجاوزت حصيلة القصف الإسرائيلي بالمجمل الـ 50 ألف قتيل منذ 7 أكتوبر 2023.

الحصيلة سالفة الذكر مرشحة للزيادة في أي لحظة نتيجة لوجود عدد كبير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، حسبما ذكرت الوزارة في بيانها الذي وثق ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 50399 شهيدا و114583 جريحا.

وبشكل مباغت ودون مقدمات، شنت قوات الاحتلال في 18 مارس 2025، موجة مفاجئة من الغارات الجوية على قطاع غزة الأمر الذي أسفر عن استشهاد مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء القطاع، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الـ19 من يناير 2025، وسط خرق متكرر من قبل الاحتلال لبنود الاتفاق حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من القطاع ما أوقع شهداء وجرحى.

ماذا تريد إسرائيل بعد انهيار هدنة غزة؟

وفي هذا الشأن، يرى الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن إسرائيل ماضية في تنفيذ مخططاتها التي لم تتحقق من الحرب، مشيرا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار كان بالنسبة لحكومة الاحتلال مجرد فترة مؤقتة قبل العودة للحرب مرة أخرى من اجل تحقيق أهداف سياسية تدخل في إطار المخططات الاستيطانية الصهيونية في غزة".

وأضاف "عاشور" أن وقف إطلاق النار كان عقبة بالنسبة لحكومة نتنياهو الراغبة في استمرار الحرب من أجل تحقيق مكاسب سياسية والحفاظ على مقاليد السلطة في دولة الاحتلال، والسعي لتبديد أي اتفاق يقضي بوقف دائم لإطلاق النار من أجل تحقيق الأحلام الصهيونية التي تتبناها دولة الاحتلال.

ولفت أستاذ العلاقات الدولية أن ما أثار غضب حكومة الاحتلال هو أن الفلسطينيين مستعدون للبقاء والعيش على أراضيهم رغم أنها مدمرة، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر من أجل إيجاد حلول تؤدي إلى إيجاد فرص لإعادة الإعمار وطرحها للمجتمع الدولي.

وأكد "عاشور" أن الاحلام اليهودية اصطدمت بواقع مغاير وصادم من إصرار الفلسطينيين على التمسك بأرضهم، والدعم المصري الكبير لوقف الحرب وإعادة الإعمار، مشددا على ضرورة توحيد كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه القضية الفلسطينية، وتفويت الفرصة على استغلال إسرائيل للتناقضات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية، من أجل تعزيز الانقسام بهدف إضعاف الموقف الفلسطيني.

من جهته، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الدور المصري المحوري في القضية الفلسطينية يقف على العديد من الثوابت ومن أهمها الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني للعيش على أرضه، والتوصل إلى تسوية عادلة تضمن مستقبل أفضل للدولة الفلسطينية.

وأضاف "فهمي" أن مصر تسير بخطوات ثابتة نحو دعم القضية الفلسطينية بشتى الطرق، بداية من الوساطة لعودة اتفاق الهدنة والوقف العاجل لإطلاق النار، وصولا إلى إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والاستراتيجية في غزة، من خلال تحركات دبلوماسية واسعة مدعومة من الجهود العربية والدولية، تهدف في النهاية إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، عبر حلول جذرية لإنهاء النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، والتوصل إلى حلول مرضية للقضية الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • الحكومة تُفعل إدماج الملحقين في الوكالة الوطنية للمياه والغابات
  • «محافظ القاهرة»: القضاء على الأسواق العشوائية من أهم المشروعات القومية
  • سيناء .. من ملحمة العبور إلى نهضة التنمية الشاملة والاستثمارات الضخمة
  • محافظ الجيزة يوافق على إنشاء مجمعين للمعاهد الأزهرية بأوسيم والعياط
  • محافظ الجيزة يوافق على إنشاء مجمعين للمعاهد الأزهرية بمدينة أوسيم والعياط
  • حيدر الغراوي: الاقتصاد الاخضر مسار لتحقيق التنمية المستدامة
  • «المنفي» يؤكّد دور قبيلة العلاونة في دعم «مشروع المصالحة الوطنية»
  • ماذا يريد الاحتلال من تصعيد عدوانه على غزة؟.. 1001 شهيد وأكثر من 2359 جريح في القطاع منذ خرقه لاتفاق الهدنة.. محللون: إسرائيل تضغط لتحقيق أهداف سياسية.. ودور مصر المحوري يسعى لحل القضية الفلسطينية
  • لجنة المرأة الريفية بالقومي للمرأة تناقش خطة عملها خلال الفترة المقبلة
  • تنفيذ 19 ألف مشروع بـ 3.3 مليار جنيه ضمن مبادرة مشروعك بالشرقية