أعلن اليوم الأحد في محافظة مأرب إشهار حركة الإنقاذ الوطني للتصحيح والعدالة والسلام والتنمية.

وخلال حفل إشهار الحركة، برئاسة المهندس حسن فرحان بن جلال، تلي بيان الإشهار الذي تضمن أهداف ومبادئ الحركة وهيكلها التنظيمي وخطة عمل مجلس التأسيس.

ودعت الحركة لتجميد الأحزاب السياسية، حتى استعادة الدولة، وقالت إنها تهدف للحفاظ على مكتسبات ثورة سبتمبر.



وهنأ رئيس الحركة المهندس حسن فرحان القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس بأعياد الثورة 26 سبتمبر المجيدة، و14 أكتوبر الخالدة والـ 30 من نوفمبر عيد الاستقلال وجلاء المستعمر من جنوب الوطن.

وأكد أن حركة الإنقاذ الوطني ليست حكراً على فئة أو حزب، وإنما هي حركة شعبية لكل أبناء الشعب اليمني ليتحدوا تحت راية الوطن، وتهدف إلى التغيير الحقيقي وتصحيح وإصلاح شامل في جميع جوانب الحياة، إلى جانب تعزيز المبادئ الأساسية للعدالة والمساواة ومحاربة الفساد وتعزيز الشفافية وتوحيد جميع الجهود الشعبية والحزبية تحت ظل العمل الوطني لاستعادة الوطن والنهوض به من جديد.

ودعا بن جلال؛ جميع قيادات الأحزاب والتكتلات السياسية إلى تجميد أحزابهم بشكل مؤقت حتى تتم استعادة الدولة وأن يقفوا صفا واحدا ضد من يرفض مطالب الشعب ويريد التفرد بالحكم بالقوة والاستبداد والقمع والترهيب والتشريد عبر مليشياته.

وأضاف أن المؤسسين للحركة لا يبحثون عن السلطة وإنما عن تصحيح مسار ثورة 26 سبتمبر و 14 أكتوبر وتطبيق أهدافها وإخراج الوطن من هذا الوضع وتحقيق مطالب الشعب.

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله: “هناك فهم واضح للنوايا.. إن وقت إيران ينفد”.

وأضاف المصدر: “إذا لم تستجب طهران للعرض السخي الذي قدّمه الرئيس دونالد ترامب، والذي يتضمن إجراء مراجعة شاملة لقدراتها النووية وتفكيكها بالكامل، فلن يكون هناك وجود لإيران بحلول سبتمبر.. الأمر في منتهى البساطة”.

وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة أن إسرائيل والولايات المتحدة “ستوجهان ضربات للمنشآت النووية في الجمهورية الإسلامية إذا لم يستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي”.

وأضاف: “الأمر المؤكد هو أن الضربة ستحدث إذا رفضت إيران تغيير موقفها بشكل جذري.. ولكن السؤال الوحيد الذي يتعين الإجابة عليه هو متى ستتم هذه الضربة”.

وفي حين اقترح ترامب إجراء مفاوضات نووية مباشرة، وافقت إيران فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض يبحث اقتراحاً إيرانياً لمفاوضات نووية غير مباشرة، فيما تواصل واشنطن تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أمريكي للموقع إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران، ولا تعترض على لعب عمان دور الوسيط، كما فعلت في الماضي.

وكان ترامب قد أعلن أنه يعتزم فرض عقوبات ثانوية على إيران خلال أسبوعين، إذا لم يتم إحراز تقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

كما هدد بأنه في حالة رفض طهران التام لعقد أي اتفاق، فإنها ستواجه قصفاً غير مسبوق.

ورداً على تهديدات ترامب، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم على تدخل عسكري، لكنه حذر من أن واشنطن إذا حاولت التحريض على تمرد داخل الجمهورية الإسلامية، فستواجه رداً قاسياً

مقالات مشابهة

  • أبواق الفتنة تتصدع
  • الطرح العاشر.. زيادة عدد قطع الأراضي بمشروع بيت الوطن لاستيعاب جميع المتقدمين
  • احترام الثوابت/المراقبة/إشهار الأسعار/ ضوابط صارمة تنتظر المدارس الخاصة والأجنبية بالمغرب
  • مساعد وزير الدفاع يتفقد المرابطين في جبهة بني حسن بمحافظة حجة
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير
  • الأمير وطعيمان يزوران المرابطين في الجبهة الشمالية الشرقية بمحافظة مأرب
  • باحثون يبتكرون روبوتا قادرا على الدخول في أعماق الجسم والكشف المبكر عن السرطان
  • قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
  • حركة فتح تقدم لمصر ورقة للحوار مع الحركة في غزة