تحدث طارق السيد ، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، في تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد"، عن رأيه في لقاء الزمالك وأرتا سولار الجيبوتي، في دور الـ32 من بطولة الكونفدرالية، وذلك بعد تأهله بصعوبة لدور المجموعات، في فوز درامي على ستاد القاهرة مساء أمس السبت.

 

وصرح طارق السيد لـ بوابة الوفد: "في البداية أهم شيئ هو المكسب، ولكن ما زالت هناك بعد النقاط والمشاكل لدي أوسوريو غير مفهومة مثل التغييرات والتشكيل، وطريقة اللعب التي بدأ بها المباراة بالدفع بثنائي في خط الهجوم وهو ما ظهر عليهم بشكل سلبي وواضح ان اللاعبين لم يتدربوا عليها".

 

وأكم تصريحاته: " اصرار أسوريو علي التشكيل في الشوط الاول رغم تأخره غير مفهوم، حيث ان الخسارة تعني الخروج رسميًا، فما سبب التأخير في إجراء التغييرات".

 

ووجه طارق السيد نصيحة للكولومبي أوسوريو قائلا: " الفترة القادمة لا تحتمل التعثر وبالتالي لا بد من عدم تغيير أماكن اللاعبين والتشكيل".

 

وعن سؤاله علي ظهور اللاعبين بمستوي متواضع في الشوط الأول أجاب: "طريقة اللعب هي السبب، فهناك بعض اللاعبين لم نكن نعرف أماكنهم في الملعب امثال شيكابالا وزيزو وفتوح ولكن تغييرات أوسوريو في الشوط الثاني وتعديل طريقة اللعب وتألق أوباما هم كلمة السر في العودة".

 

وأردف تصريحاته: "الزمالك لا يمتلك لاعبين بشكل وافر وبالتالي ليس من المنطق أن يقوم أسوريو بتغيير أماكنهم بل عليه أن يقوم بتثبيت التشكيل حتي يتم دعم الفريق بصفقات".

 

وتأهل الزمالك لدور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية بعد الفوز بصعوبة على أرتا سولار بطل جيبوتي برباعية مقابل هدف، وذلك بعدما تأخر في النتيجة بالشوط الأول ليكون قاب قوسين أو أدني من توديع البطولة في المباراة التي أقيمت بينهما باستاد القاهرة الدولي، في إياب دور الـ32 للبطولة، بعدما سبق وخسر الأبيض بهدفين من دون رد في لقاء الذهاب.

 

 في سياق متصل من المنتظر أن يستأنف الزمالك تدريباته يوم الثلاثاء المقبل، استعدادًا للقاء البنك الأهلي المقرر له يوم 7 أكتوبر المقبل في الجولة الثالثة لمسابقة الدوري الممتاز.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طارق السيد أسباب الزمالك اوسوريو الزمالك وارتا سولار الكونفدرالية بوابة الوفد الوفد منتخب مصر طارق السید

إقرأ أيضاً:

من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى


كان الخطاب محمّلاً بنبرة من يعرف أن ما يحدث في غزة ليس مجرد حرب، بل محطة فاصلة في عمر المنطقة، بل وفي صلب معنى الوجود العربي ذاته. 
كان السيد يقول – دون أن يحتاج إلى العبارة – إن ما نراه اليوم هو سقوط أخلاقي عالمي يتدحرج من فوق منصة الأمم المتحدة حتى أرصفة العواصم الأوروبية التي تقمع صوت طلابها. لم يكن الخطاب تصعيدًا بقدر ما كان تذكيرًا بأن المسألة ليست فلسطين وحدها، بل معيار الأخلاق الكونية في زمن السوق والعهر السياسي.
السيد الحوثي الذي لم يعتد أن يتحدث بلغة المهزومين، كان يُعرّي العدو الإسرائيلي ويضعه في صورة الكائن المتوحش الذي يتغذى على أشلاء الأطفال الفلسطينيين بتمويل أمريكي واضح، لا لبس فيه. لم تكن الإدانة أخلاقية فقط، بل وصف دقيق لماكينة إبادة تمارس القتل بنَفَس بارد، بينما يراقب العالم المشهد كأنه جزء من مسرحية تلفزيونية انتهت صلاحيتها الأخلاقية منذ سنوات.
لكن اللافت، كالعادة، أن خطاب السيد لا ينفصل عن الحقل العمل...  هجمات بحرية، حظر للملاحة، إسقاط للطائرات، رد مباشر على العدوان الأمريكي، تحرك شعبي واسع، تأكيد على أن اليمن – بمقاومته – لم يعد على الهامش، بل في قلب معادلة الردع الإقليمي. 
وكأنه يريد أن يقول نحن هنا لا لنستنكر، بل لنصنع أثراً، والدم اليمني لم يعد حزينًا وحيدًا، بل ممتزجًا بروح فلسطين وجراح غزة.
ومع ذلك، فإن ما يميز الخطاب أنه لا يكتفي بتوصيف الحدث، بل يغوص في بنيته، يشير إلى السياق المتكامل، يُفكك المصطلحات. فحين يتحدث عن "التهجير الطوعي" الذي يروّج له الاحتلال، فهو يدرك أن التهجير الطوعي، كعبارة، لا تقل جريمة عن القصف نفسه. هناك رغبة إسرائيلية قديمة لتفكيك الوجود الفلسطيني جغرافيًا، وتفريغه ديموغرافيًا، والغرب يصمت، بل ويشارك أحيانًا بإعادة إنتاج الخطاب الصهيوني نفسه بعبارات أكثر تحضّرًا ولكنها لا تقل قبحًا.
لم يكن السيد يوجه خطابه للداخل اليمني فقط، بل كانت نبرته عابرة للحدود، موجّهة إلى الأمة، بل وإلى الإنسانية كلها. 
دعا إلى انتفاضة ضمير، لا مجرد غضب لحظي، دعا إلى مقاطعة اقتصادية وسياسية وثقافية، إلى عزلة كاملة لهذا الكيان الذي تم طرده من الضمير الإنساني لكنه لا يزال يحظى باعتراف الأمم المتحدة.
وربما أهم ما في الخطاب، أنه أعاد تعريف الاصطفاف. لم يعد الصراع بين إسرائيل وفلسطين، بل بين محور الهيمنة ومحور المقاومة. بين من يملك الطائرات الشبح، ومن يملك إرادة الصمود. بين قاذفات القنابل التي تنطلق من قواعد أمريكية، ومجاهدين حفاة يعيدون ترتيب المعنى من بين الركام.
والملاحظة الدقيقة، أن السيد لم يُغفل الإشارة إلى الداخل العربي. أشار – ولو بحذر – إلى الخذلان، إلى الصمت، إلى ازدواجية المعايير، إلى خيانة بعض الأنظمة التي تفتح أجواءها للطائرات الأمريكية وتغلقها أمام شحنات الدواء إلى غزة. وكان صريحًا في الإشارة إلى أن العدوان الأمريكي على اليمن هو امتداد لذات المعركة، وأن ما يواجهه اليمن اليوم هو نتيجة لموقفه الأخلاقي من القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، فإن السيد، دون أن يقولها بشكل مباشر، يرسم حدود المعركة القادمة لا فصل بين الساحات. من البحر الأحمر إلى غزة إلى الجنوب اللبناني إلى دمشق، كلها جبهات لمعركة واحدة...العدو واحد، والخندق واحد، والراية واحدة. ومن يقف في الحياد، فهو جزء من الجريمة، حتى وإن رفع الشعارات.
المعادلة الجديدة التي يكرّسها الخطاب، فشل العدوان الأمريكي في اليمن لم يعد تحليلاً، بل اعترافًا أمريكيًا. حاملة الطائرات في حالة هروب، MQ9 تسقط تباعًا، الملاحة لم تعد آمنة، والقدرات العسكرية اليمنية تتنامى، لا تتآكل. هنا، يلمح السيد إلى معادلة ردع لم يجرؤ أحد من قبل على قولها نحن لسنا في موقع الدفاع، بل في موقع المبادرة.
وإذا أردنا أن نقرأ الخطاب من زاوية استراتيجية بحتة، فهو خطاب تثبيت حضور أكثر من كونه خطاب رد فعل. الحوثي لا ينتظر موقفًا عربيًا داعمًا، بل يؤكد أن اليمن يقوم بدوره الأخلاقي والإنساني والديني، دون مساومة، ودون رهانات على نظام رسمي عربي أثبت عجزه أو تواطؤه. وكأن الخطاب يريد أن يقول: نحن هنا لأننا اخترنا هذا المكان، ولسنا بانتظار من يبارك تحركنا أو يخذله.
أما الإشارات إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، فلم تكن تعويلا، بل إدانة مزدوجة. فحين يتساءل السيد: لماذا لا يتم طرد الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة؟ فهو لا ينتظر جوابًا، بل يكشف التواطؤ، ويقيم الحجة على المؤسسة الدولية كما على الأنظمة.

بالمجمل، كان خطابًا هادئًا في لغته، صادمًا في محتواه، عميقًا في دلالته، ثابتًا في موقعه من معادلة الصراع الكبرى. خطاب من لا يحتاج إلى أن يرفع صوته ليُسمع، لأن الفعل الميداني يسبقه دائمًا. السيد الحوثي كعادته، يقول ما يعنيه، ويفعل ما يقوله، ويعرف أن التاريخ لا يصنعه الحياد، بل من يقف في وجه الطغيان، ولو وحيدًا، كما قال المتنبي يومًا:
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ
فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ

المصدر : عرب جورنال / كامل المعمري

مقالات مشابهة

  • خالد الغندور يكشف تفاصيل جلسة الأهلي مع محمد السيد لاعب الزمالك
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • شاهد| النصر يتقدم بهدف الحسن على الهلال في ديربي الرياض
  • يد رجال الزمالك يفوز على البنك الاهلى بنتيجة 30 - 17
  • وديًا.. غزل المحلة يفوز على طنطا بثلاثية نظيفة
  • السيد القائد يكشف مصدر الغارات ويدعو العرب للكف عن اليمن في مواجهة العدوان
  • التعادل يحسم الشوط الأول من ديربي لندن بين تشيلسي وتوتنهام
  • والي الخرطوم يكشف أسباب عدم تقدم الجيش نحو مناطق الجموعية
  • مراكش / محاولة انتحار تلميذة بمؤسسة طارق بن زياد بالمحاميد
  • عبد الواحد السيد يكشف كواليس مشاجرة جماهير الزمالك أمس