أوكرانيا تواصل استقبال سفن شحن عبر الممر البديل
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
تواصل أوكرانيا استقبال سفن لشحن منتجاتها الزراعية وخام الحديد عبر الممر البديل الذي فتحته لاستئناف صادراتها بعد انتهاء اتفاق تصدير الحبوب الذي انسحبت منه روسيا.
وقال أولكسندر كوبراكوف نائب رئيس الوزراء الأوكراني، اليوم الأحد، إن هناك خمس سفن جديدة تبحر إلى الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود عبر الممر البديل.
وكتب كوبراكوف، على منصة "إكس" (تويتر سابقا) "خمس سفن شحن جديدة في انتظار تحميلها (بالبضائع) في موانئ أوكرانية".
وأضاف "سفن الشحن العملاقة أولجا وإيدا وداني بوي وفورزا دوريا ونيو ليجاسي ستصدر قرابة 120 ألف طن من الحبوب الأوكرانية إلى أفريقيا وأوروبا".
وقال كوبراكوف إن ثلاث سفن شحن عملاقة، وهي "أزارا" و"ينج هاو 01" و"إينيدا"، غادرت موانئ أوكرانية، اليوم الأحد، وأبحرت عبر "ممر مؤقت فتحته البحرية الأوكرانية" وتحمل 127 ألف طن من المنتجات الزراعية وخام الحديد.
مع بدء الأزمة، أغلقت موانئ أوكرانيا على البحر الأسود. وكييف أحد أكبر موردي الحبوب في العالم.
وفي يوليو 2022، أعيد فتح الموانئ بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا سمح لروسيا بتفتيش السفن التي تحمل صادرات أوكرانية.
وانسحبت موسكو من الاتفاق بعد ذلك بعام قائلة إنه تم تجاهل مطالبها من أجل تصدير منتجاتها الزراعية والأسمدة بفعل تأثير العقوبات التي فرضتها الدول الغربية. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أوكرانيا صادرات صادرات الحبوب ممر آمن
إقرأ أيضاً:
دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
أميرة خالد
يقال بأن النوم الجيد قد يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أشارت إلي أن استخدام بعض الحبوب المنومة قد يساعد في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
وبحسب موقع “ساينس ألرت”، قام باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بإجراء تجربة على 38 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا، لم يعانوا من أي مشاكل معرفية أو اضطرابات نوم.
وتناول المشاركون خلال الدراسة دواء “سوفوريكسانت”، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين داخل مختبر للنوم، حيث لوحظ انخفاض طفيف في مستويات بروتيني “أميلويد بيتا” و”تاو”، المرتبطين بتطور الزهايمر.
ويعتبر النوم العميق ضروريًا لتنظيف الدماغ من السموم، حيث يساعد الجهاز الجليمفاتي في تصريف البروتينات المتراكمة مثل أميلويد بيتا، التي تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.
وتشير الأبحاث إلى أن ليلة واحدة من النوم المتقطع قد ترفع مستويات هذه البروتينات؛ ما يعزز العلاقة بين وتفاقم المرض.
وحذر الدكتور بريندان لوسي، المشرف على الدراسة، إلي أنه رغم النتائج الواعدة، من التسرع في استخدام الحبوب المنومة كوسيلة للوقاية من الزهايمر، مشيرًا إلى أن تأثيرها على تقليل تراكم البروتينات كان مؤقتًا، حيث عادت مستويات “تاو” للارتفاع خلال 24 ساعة.
وأوضح الباحثون في الدراسة أن تأثير الدواء لم يكن كبيرًا بما يكفي لاعتماده كعلاج محتمل، خاصة أن التجربة كانت قصيرة الأمد وشملت مجموعة صغيرة من المشاركين.
ويخطط الباحثين لإجراء دراسات أوسع على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمرض، لمعرفة ما إذا كان الاستخدام المطوّل لهذه الأدوية قد يكون له تأثير دائم.
ويشدد الخبراء على أهمية تحسين عادات النوم كإجراء وقائي، مثل تجنب السهر، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلًا، وعلاج اضطرابات النوم.
ويأمل الباحثون أن تساهم الدراسات المستقبلية في تطوير أدوية جديدة تستهدف العلاقة بين النوم وتراكم البروتينات؛ ما قد يوفر استراتيجيات فعالة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر.