فيديو: بالضرب والشتائم.. لبنانيون يهاجمون متظاهرين خرجوا للمطالبة بالحريات المدنية وسط بيروت
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
أصيب اثنان على الأقل من المتظاهرين في الهجوم بينما كانت الشرطة تحاول حمايتهم من عشرات المهاجمين.
هاجم حشد من الغوغاء يوم السبت تجمعا لمتظاهرين في وسط بيروت، خرجوا دفاعاً عن حقوق الإنسان والحريات المدنية.
ويأتي الهجوم مع تصاعد العداء ضد مجتمع الميم والكوير في لبنان في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك هجوم على موقع في العاصمة استضاف عرضاً راقصاً لـ "ملكات الدراغ Drag queens".
وأصيب اثنان على الأقل من المتظاهرين في الهجوم بينما كانت الشرطة تحاول حمايتهم من عشرات المهاجمين.
وشاركت ناشطات بارزات في مجال حقوق المرأة في احتجاجات يوم السبت.
ويطالب نشطاء حقوق الإنسان في لبنان منذ سنوات بتحسين قوانين الأحوال المدنية، وإعطاء حق نقل الجنسية من الأمهات اللبنانيات المتزوجات من أجانب إلى أطفالهن، وتنفيذ قوانين صارمة لمكافحة العنف المنزلي.
تم الهجوم على المسيرة بعدما نُشر أنها داعمة "للمثليين".
كما يدعو ناشطون منذ سنوات إلى إلغاء مادة في قانون العقوبات تم استخدامها لاضطهاد مجتمع المثليين، والتي تجرم "العلاقات الجنسية المخالفة للطبيعة".
كان يُنظر إلى لبنان ذات يوم على أنه بلد يسوده تسامح نسبي، مقارنة بباقي بلدان المنطقة، عندما يتعلق الأمر بحقوق المثليين. إلا أن ذلك تغير في السنوات الأخيرة، مع تصاعد حملات القمع ومحاربة حرية التعبير.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية لودريان يدعو المسؤولين اللبنانيين إلى إيجاد "خيار ثالث" لحلّ أزمة الرئاسة الجيش اللبناني يطلق الغاز المسيل للدموع على قوات إسرائيلية على الحدود حقوقيون ينددون باعتداء مجموعة مسيحية على عرض للمثليين في بيروت مثليون ومتحولون ومزدوجون جنسيا عنف مظاهرات لبنانالمصدر: euronews
كلمات دلالية: عنف مظاهرات لبنان إيطاليا حريق ضحايا أوكرانيا الصين هجوم انتحاري رجب طيب إردوغان أنقرة الإرهاب تركيا إيطاليا حريق ضحايا أوكرانيا الصين هجوم انتحاري هجوم انتحاری یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
تشهد جزيرة كمران اليمنية تحولًا غير مسبوق منذ سيطرة مليشيا الحوثي عليها، حيث تحولت إلى منطقة عسكرية مغلقة تُدار منها العمليات الميدانية، وسط تواجد خبراء لبنانيين وإيرانيين يُشرفون على أنشطة عسكرية متخصصة، وتأتي هذه التطورات في وقت تصاعدت فيه التحركات الحوثية لتعزيز قدراتها في البحر الأحمر، ما يثير تساؤلات حول الدور الذي تلعبه الجزيرة في استراتيجيتها العسكرية.
عزل الجزيرة وتشديد القيود على سكانها
ووفقًا لمصادر يمنية، فرضت المليشيا قيودًا صارمة على الدخول إلى جزيرة كمران، إذ يُمنع أبناء المديريات الأخرى من زيارتها إلا بتصاريح مسبقة، مع ضرورة تعريفهم وضمانهم من قبل أحد السكان المحليين وتوضيح سبب الزيارة.
كما تم فرض حظر صارم على التصوير داخل الجزيرة، في إطار سياسة التعتيم الأمني التي تهدف إلى إخفاء الأنشطة الجارية فيها.
وبالتزامن مع هذه الإجراءات، تواجه الجزيرة حملة تضييق متعمدة تستهدف سكانها، حيث أُجبر العديد من العائلات على مغادرتها بسبب القيود المفروضة والممارسات الحوثية التي جعلت الحياة فيها شبه مستحيلة.
وانتقل معظم النازحين إلى مديرية اللحية المجاورة، في ظل غياب أي تحركات دولية للضغط على الحوثيين للكف عن هذه الانتهاكات.
مقر سري لقيادات الحوثيين
كما تؤكد مصادر استخباراتية، أن جزيرة كمران تحولت إلى مركز عمليات عسكري حوثي، حيث يُعتقد أن حسين المداني، أحد أبرز قادة الجماعة، يتخذها مقرًا دائمًا لإدارة العمليات بعيدًا عن الأنظار.
ويتواجد في الجزيرة خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية وتعزيز قدرات المليشيا في البحر الأحمر.
وهذا التواجد يؤكد تقارير سابقة حول الدعم الإيراني المستمر للحوثيين، سواء من خلال تزويدهم بالسلاح أو نقل الخبرات العسكرية عبر مستشارين من حزب الله وإيران.
أهمية استراتيجية متزايدة
ولم تكن جزيرة كمران يومًا مجرد بقعة جغرافية منعزلة، بل تُمثل موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في البحر الأحمر، حيث يمكن استخدامها كنقطة ارتكاز للتحركات العسكرية الحوثية.
وتشير المعلومات أن الحوثيين يستغلون الجزيرة لإدارة عملياتهم البحرية، وربما تكون محطة لإطلاق الطائرات المسيّرة أو حتى استهداف السفن المارة عبر المضيق.
ومع الإجراءات الأمنية غير المسبوقة، تحوّلت الجزيرة إلى نقطة محورية لا يمكن الوصول إليها إلا عبر المليشيا، مما يزيد من الشكوك حول الأنشطة الجارية هناك.
لذا فتحويل جزيرة كمران إلى قاعدة عسكرية مغلقة يُعد مؤشرًا خطيرًا على تصاعد التهديدات الحوثية في المنطقة، خاصة مع تزايد الدعم الإيراني لهم، ومع غياب أي رقابة دولية على ما يجري هناك، تبقى تخوفات كثيرة حول الدور الذي ستلعبه الجزيرة في المعارك المستقبلية، وإذا كانت ستُستخدم كمنصة تصعيدية تُهدد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.