الصحة برام الله تطلق فعاليات "أكتوبر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
أطلقت وزارة الصحة في رام الله ، اليوم الأحد 01 أكتوبر 2023، فعاليات شهر "أكتوبر الوردي" تحت شعار: "الكشف المبكر إنقاذ حياة"، للتوعية بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه.
وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة على هامش إطلاق فعالية شهر أكتوبر الوردي بمدينة رام الله، إن الفعاليات التي تنطلق اليوم بالتزامن مع بقية دول العالم ستستمر لمدة شهر، التزاماً من الوزارة بمسؤولياتها المهنية في تقديم الخدمة الصحية إلى جميع أبناء شعبنا.
وأضافت، أن الهدف الأساسي من إطلاق هذه الفعاليات والنشاطات هو تسليط الضوء على أهمية الوقاية والتشخيص المبكر لسرطان الثدي، إذ إنه أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في جميع دول العالم.
وأوضحت الكيلة أن الوضع في فلسطين لا يختلف عن بقية بلدان العالم، إذ يأتي في مقدمة الأمراض السرطانية التي تصيب الإناث، فيما بلغ عدد الحالات المسجلة العام الماضي 934 حالة، بمعدل 18.5 حالة لكل 100.000 من إجمالي السكان، منهم 540 حالة في الضفة بنسبة 15.8% من مجموع الحالات، و394 حالة في قطاع غزة بنسبة 19.2%، كما بلغت نسبة الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي في الضفة 11.7 % من مجمل وفيات السرطان.
وبينت أن عدد السيدات اللواتي استفدن من الخدمة المجانية التي تقدمها الوزارة للفحص الشعاعي للثدي (ماموغرام) في المحافظات الشمالية حوالي 7.355 حالة خلال عام 2022، شُخصت منها 3105 حالة غير طبيعية.
وأكدت الكيلة ضرورة الفحص الذاتي شهرياً للسيدات كافة بعمر 20 عاماً فما فوق، وإجراء الفحص الإشعاعي من عمر 40 عاماً، إضافة إلى التركيز على الرضاعة الطبيعية للحماية من سرطان الثدي، والتغذية السليمة والمتوازنة، وضرورة الحفاظ على الوزن الصحي السليم، والإقلاع عن التدخين بصوره كافة ومختلف أشكاله، وممارسة الرياضة أو أي نشاط بدني بما لا يقل عن نصف ساعة يومياً.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة: نجاح علاج سرطان الثدي بالكيماوي بدل الجراحة
تشير دراسة جديدة صغيرة إلى أن المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي في مرحلة مبكرة يمكنهم تجنب الجراحة بأمان إذا اختفت الأورام بعد العلاج الكيميائي.
وقد تلقى واحد وثلاثون مريضًا لا يوجد لديهم دليل على وجود سرطان متبقٍ بعد العلاج الكيميائي لأورام صغيرة غازية إيجابية لـ HER-2 أو ثلاثية سلبية، العلاج الإشعاعي، لكن لم يخضع أي منهم للجراحة.
وبعد مرور خمس سنوات، كان جميع المرضى الـ31 لا يزالون على قيد الحياة، دون عودة السرطان، حسبما أفاد باحثون في الاجتماع السنوي لجمعية الأورام الجراحية لعام 2025 في تامبا بولاية فلوريدا وفي مجلة JAMA Oncology.
وقال الدكتور هنري كويرير، قائد الدراسة من مركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس في بيان: "إن غياب تكرار الإصابة بسرطان الثدي عند مرور خمس سنوات يسلط الضوء على الإمكانات الهائلة لهذا النهج الخالي من الجراحة لإدارة سرطان الثدي".
يعزو نجاحه إلى استخدام طريقة دقيقة للغاية للكشف عن أي آثار مرضية متبقية.
خلال الخزعة بمساعدة الفراغ الموجهة بالصور، استخدم فريقه الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد موضع الإبرة بدقة أكبر وجمع عينات أنسجة متعددة بإدخال واحد.
وأشار كويرير إلى أن الباحثين قاموا بتوسيع التجربة لتشمل المزيد من النساء.
وأضاف أن "هذه النتائج الواعدة المستمرة تشير إلى أن القضاء على جراحة الثدي لعلاج سرطان الثدي الغازي يمكن أن يصبح المعيار الجديد للرعاية، مما يوفر للنساء الفرصة للحفاظ على أجسادهن".
"وبينما نحن نأمل أن يصبح هذا النهج روتينيًا، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من التجارب السريرية قبل أن يصبح هذا العلاج قياسيًا."
جهاز تنظيم ضربات القلب التجريبي الصغير يذوب بعد الاستخدام
أفاد باحثون في مجلة "نيتشر" العلمية أنه يمكن إدخال جهاز تنظيم ضربات القلب التجريبي، الذي يكون أصغر من حبة الأرز، بواسطة حقنة وتنشيطه بالضوء، ويذوب عندما لا تكون هناك حاجة إليه.
ورغم أن الجهاز يمكنه العمل مع قلوب من جميع الأحجام، فإنه مناسب بشكل خاص لقلوب الأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب، حسبما قال الباحثون.
التحكم في تنظيم ضربات القلب بواسطة جهاز صغير، ناعم، مرن، لاسلكي، يُلبس على صدر المريض. عندما يرصد الجهاز عدم انتظام ضربات القلب، يُصدر تلقائيًا نبضة ضوئية عبر جلد المريض وعظمة صدره وعضلاته لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب.
تم تصميم جهاز تنظيم ضربات القلب خصيصًا للمرضى الذين يحتاجون فقط إلى تنظيم ضربات القلب بشكل مؤقت، ويحتوي على مكونات متوافقة حيوياً تذوب بشكل طبيعي في سوائل الجسم.
وقد قام الباحثون حتى الآن باختبار الجهاز على الحيوانات الكبيرة والصغيرة وعلى قلوب البشر من متبرعين بالأعضاء متوفين.
المصدر : hindstan