في ذكراه.. محمد الكحلاوي بدأ حياته بـ 20 قرشا وصار مداح الرسول
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
تحل اليوم الأحد 1 أكتوبر، ذكرى ميلاد الفنان محمد الكحلاوي، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1912 بمركز منيا القمح في محافظة الشرقية، ورحل عن عالمنا في 5 أكتوبر عام 1982، عن عمر يناهز الـ 70 عاما.
محمد الكحلاوي، صاحب الملحمة النبوية، ومداح الرسول، وصاحب القدرات المتعددة التي تنوعت بين الغناء البدوي والشعبي والديني.
محمد الكحلاوي ومسيرته
سافر محمد الكحلاوي، مع (فرقة عكاشة)، لبلاد الشام دون علم خاله، وعادت الفرقة وتخلف هو لمدة 8 سنوات تنقل فيها بين بلادها ليتعلم الغناء العربي الأصيل ويتقن خلالها اللهجة البدوية وإيقاعاتها وأصول الموال، ثم عاد إلي مصر شابا يافعا، كون ثروة هائلة فكان معه 20 قرشا وقت سفره، وعاد ومعه 38 ألف جنيه وهي ثروة ضخمة بمقاييس عام 1932.
ورفض محمد الكحلاوي، التغني أو مدح أي شخص مهما كان شأنه ووضعه على مستوى الوطن العربي، إلا سيد الخلق أجمعين (محمد صلى الله عليه وسلم)، فلم يغن لملك ولا رئيس مثلما فعل الآخرون، وفي إحدي المناسبات رفض الغناء للزعيم جمال عبد الناصر رغم طلبه هو شخصيًا، وقال له لن أمدح أحدا بعد رسول الله.
محمد الكحلاوي وحياته
محمد الكحلاوي، زهد الحياة وترك متاعها فقد هجر عمارته المطلة علي النيل بالزمالك، وبني مسجدا يحمل اسمه وسط مدافن الإمام الشافعي، وبني فوقه استراحة وسكنها ومدفن يدفن فيه، لم ينقطع عن أداء فريضة الحج 40 عاما متواصلة، بجانب 10 مرات لأداء العمرة.
محمد الكحلاوي، له 5 بنات هن: (الداعية الاسلامية عبلة، عليا، رحمة، فاطمة، عزة)، وولدًا واحدًا هو (الفنان أحمد الكحلاوي)، الذي سلك طريق والده من الانشاد، ومدح الرسول.
وفاة محمد الكحلاوي
وتوفي محمد الكحلاوي، عام 1982 عن عمر ناهز الـ70 عاما تاركًا خلفه مشوارًا حافلا بالجهد والتحدي والإرادة والعزيمة ليصل إلى هدفه، وتحقيق هذا التراث من روائع الغناء المنفرد المتخصص المتميز.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد الكحلاوي
إقرأ أيضاً:
"قصص الحب في السيرة الهلالية".. عرض شعري مسرحي ببيت الشعر العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم بيت الشعر العربي التابع لصندوق التنمية الثقافية، عرضًا شعريًا مسرحًا بعنوان "قصص الحب في السيرة الهلالية"، وذلك بعد غداً الأحد الموافق 6 أبريل في تمام الساعة السابعة مساءً.
العرض تقدمه فرقة "راحيل" للفنون الأدائية، ويُقام إهداءً لروح الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، الذي كان له دور بارز في توثيق وإحياء السيرة الهلالية.
يشارك في العرض نخبة من الحكائين والفنانين، وهم:مروة تليمة، سوسن رضوان، محمود محمد، إسراء حمودة، فاطمة سعد، مريم أحمد، والمطربة نورهان محمد، عازف الربابة: ناجح عمارة، عازف الناي هاشم لطفي،الرؤية الموسيقية: سامح هريدي، الرؤية الفنية: حسام عزام،الأغاني المصاحبة للسيرة كلمات الشاعر أشرف الخطيب.
وأكد الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، أن هذا العرض يمثل جزءًا من رسالة بيت الشعر في إحياء التراث الشفهي العربي وإبرازه بأسلوب فني معاصر، مضيفًا: "السيرة الهلالية ليست مجرد حكاية تاريخية، لكنها ملحمة إنسانية تحمل في طياتها قيم البطولة، والحب، والتضحية، وهو ما يسعى هذا العرض إلى تقديمه للجمهور برؤية جديدة تجمع بين الشعر والمسرح والموسيقى."