قال وزير النقل كامل الوزير ، إنه كان لدينا إشارات ميكانيكية تعمل يدويا ولكن تم تطوير 60 برج إشارات على الـ 3 خطوط الرئيسية . 

وتابع " الوزير " ، خلال كلمته بجلسة بمؤتمر حكاية وطن ، أن الاشارات أصبحت كهربائية ضوئية في أبراج المراقبة ، والتحكم أصبح الكترونيا ،وتم تطوير ٦٧١ مزلقانا ، وتطوير ٢٤٦ محطة قطار من ٧٠٨ محطة قطار .

 

وانطلق مؤتمر "حكاية وطن " أمس السبت ويستمر حتى 2 أكتوبر المقبل بفندق الماسة بالعاصمة الجديدة برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم

"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،

كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.

شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.

ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.

وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى

واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.

مقالات مشابهة

  • سقط من القطار.. إصابة شخص بكسور في محطة الدقهلية
  • إغلاق محطة قطار في ألمانيا بعد العثور على قنابل
  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • إدانة فلسطينية لمشاهد اغتيال مسعفي غزة ومطالبات بمحاسبة إسرائيل
  • ساكو الأخير.. حكاية الذهب اليدوي في عنجر اللبنانية
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • (سعادة الوزير الفنان)
  • آخر تطورات الحالة الصحية لفتاة قطار المنوفية.. تنسيق كامل بين الجهات لدعم الطفلة
  • "عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم