المعارضة البولندية تنظم مظاهرة حاشدة في وارسو
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
خرج آلاف المتظاهرين بمسيرة حاشدة في وارسو اليوم نظمها الموالون لرئيس الوزراء السابق زعيم حزب المنصة المدنية المعارض دونالد توسك، مطالبين برحيل الحكومة.
إقرأ المزيدويشرف على تنظيم المسيرة، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، ورئيس وزراء بولندا السابق، وزعيم حزب المنصة المدنية المعارض حاليا دونالد توسك.
ودعا توسك جميع المعارضين السياسيين لحزب القانون والعدالة للانضمام إلى الاحتجاج، واصفا إياه بـ"مسيرة المليون قلب".
ويحمل المحتجون الأعلام الوطنية ورايات الأحزاب والجمعيات السياسية، ولافتات بشعارات سياسية واجتماعية، تحتوي بعضها على كلمات بذيئة.
وانضم إلى المتظاهرين عدد كبير من مؤيدي رفع الحظر المفروض على الإجهاض، ومناهضي رجال الدين، ونشطاء حركة المثليين.
يشار إلى أن بولندا ستشهد انتخابات برلمانية عامة في 15 أكتوبر الجاري.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا احتجاجات الاتحاد الأوروبي المثليون مظاهرات
إقرأ أيضاً:
اختبار بندقية قنص حديثة بمشاركة زعيم كوريا الشمالية (صور)
أجرى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اختبارا لبندقية قنص حديثة، خلال تفقده تدريبات عسكرية للقوات الخاصة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام رسمية.
ولفتت وكالة الأنباء المركزية الكورية، إلى أن كيم تفقد قوات خاصة، وقال إنّ "تدريبها عزز القدرة الحربية الفعلية لضمان النصر".
والقوات من بين آلاف الجنود الذين تقول وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية إن "بيونغ يانغ نشرتهم في روسيا لدعم حرب موسكو ضد أوكرانيا".
وخلال تفقده وحدة عمليات خاصة قال كيم إن "القدرة الحربية الفعلية لضمان النصر في ساحة الحرب تُعزَز من خلال التدريب المكثف"، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية.
وأضاف أن تدريبهم "أكثر تعبير عن الوطنية والولاء للبلاد وضوحا"، بحسب الوكالة.
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام رسمية كيم وهو ينظر من منظار بندقية قنص، قالت الوكالة إنه "سيتم تزويد وحدات العمليات الخاصة بها حديثا".
وأشرف كيم على "تدريبات إطلاق نار ببنادق آلية وبنادق قنص"، وبعد أن اختبر السلاح بنفسه أبدى "ارتياحه الكبير لأداء وقوة بندقية القنص التي طورناها على طريقتنا الخاصة"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية.
وجاءت زيارة كيم للقوات الخاصة تزامنا مع تأييد المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية قرار البرلمان عزل الرئيس يون سوك يول بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية، ما أدى إلى إقالته من منصبه والدعوة إلى انتخابات جديدة.
وبرّر يون خطوته في 3 كانون الأول/ ديسمبر بأنها تهدف إلى مواجهة "القوى الشيوعية الكورية الشمالية"، والقضاء على "عناصر معادية للدولة".
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية للمرة الأولى السبت، بإقالة يون نقلا عن وسائل إعلام أجنبية.
ويعد زعيم المعارضة في كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ المرشح الأوفر حظا في الانتخابات المقبلة، بحسب مراقبين، وقد اتخذ حزبه نهجا أكثر تصالحية تجاه كوريا الشمالية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي التقى كيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، هذا الأسبوع إنه على “تواصل” مع كيم ويعتزم “القيام بشيء ما في مرحلة ما”، وفقا لوكالة يونهاب للأنباء في سيول.