تدريبات وورش عمل لتحسين معاملة الجمهور.. جهود «الداخلية» لحماية الحقوق وصون الحريات
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
اهتمت أكاديمية الشرطة في إطار المأموريات الخارجية، بإيفاد عدد من ضباط الأكاديمية في بعثات دراسية وتدريبية، للوقوف على أحدث الرؤى بشأن تفعيل حماية حقوق الإنسان، كما يهتم مركز «بحوث الشرطة» التابع لأكاديمية الشرطة، بالأنشطة العلمية المتعلقة بموضوعات العدالة الجنائية بأبعادها ومجالاتها المتعددة.
وأضافت الحكومة خلال كتاب صادر عن مجلس الوزراء تحت عنوان «حكاية وطن»، والذي يمثل وثيقة تاريخية للأجيال القادمة، أنّ المركز يطلق آليات لتحسين معاملة الجمهور بمشاركة أجهزة الوزارة المعنية لتنمية الوعي الأمني لدى رجال الشرطة، إلى جانب حرص المركز على تنظيم ندوات في مجال حماية حقوق الإنسان وصون حرياته الأساسية؛ كما يصدر مركز البحوث سنويًا كتيب «دليل الخدمات الشرطية» الذي يتضمن الخدمات التي تقدمها الشرطة للمواطنين.
واستكمالا لما سبق، عُقد العديد من الدورات التدريبية وورش العمل للكوادر الشرطة ولغيرها من العاملين بقطاعات الدولة، فضلًا عن الكوادر الأمنية والشرطية في الدول العربية والأجنبية وطلبة الجامعات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرطة مجلس الوزراء حقوق الإنسان حكاية وطن
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: جهود مصرية لخلق موقف موقف دولي داعم للقضية الفلسطينية
قال الدكتور محمد فايز فرحات رئيس مجلس إدارة الأهرام، المحلل السياسي، إن هناك جهودًا دبلوماسية وسياسية تبذلها الدولة المصرية لخلق موقف دولي موحد داعم للقضية الفلسطينية، والحفاظ على مشروع إقامة الدولة الفلسطينية باعتبار أن ذلك حق أصيل للشعب الفلسطيني.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»: «الجهود الدبلوماسية خلال الشهور الماضية انتهت إلى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، والأمر أصبح يحتاج إلى موقف دولي داعم للقضية الفلسطينية».
وتابع: «هناك جهود من الجانب الإسرائيلي لمحاولة خلق واقع يدفع إلى خلق قناعة دولية بأن لا أمل في بناء عملية تسوية أو بناء الدولة الفلسطينية، من خلال بناء أمر واقع على الأرض لا يدعم الحقوق الفلسطينية».
وأكمل: «هناك سياسات مصرية واضحة على الأرض لعدم خلق أب واقع يكون على حساب الحقوق الفلسطينية ومشروع إقامة الدولة الفلسطينية، وهناك تصريحات مصرية متكررة في كل المناسبات وفى كل المحافل، وفي الاجتماعات سواء كانت ثنائية أو متعددة الأطراف لأنه أمر شديد الأهمية».