انطلاق مهرجان سيناء الأول للزيتون بمدينة العريش
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
افتتح اللواء دكتور محمد عبد الفضيل شوشة، محافظ شمال سيناء، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، مهرجان سيناء الأول للزيتون بالعريش، في حضور محمد درغام، المنسق العام للمهرجان، القيادات التنفيذية والشعبية وأعضاء المجموعة البرلمانية.
وعلى هامش افتتاح المهرجان شارك المحافظ والوزير في مارثون للمشي، بجانب تفقد معارض منتجات الزيتون، ومعارض المنتجات اليدوية والسيناوية وحضور عرض لفرقة العريش للفنون الشعبية، بجانب تفقد موسم حصاد الزيتون وتفقد مراحل انتاج زيت الزيتون بمعصرة الشباب.
وأكد المحافظ علي افتتاح مهرجان الزيتون ضمن احتفال المحافظة باليوبيل الذهبي لنصر السادس من أكتوبر، مشيرًا الي افتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية في شتي القطاعات بمختلف مدن المحافظة بهذه المناسبة.
وأشار وزير الشباب والرياضة، الي مشاركة الوزارة في موسم حصاد الزيتون من خلال مزرعة الشباب التي تحتوي علي 50 فدان من أشجار الزيتون مختلفة الأنواع، بجانب مصنع تخليل الزيتون ومعصرة الزيتون، معلنًا عن زيادة المساحة المنزرعة من الزيتون خلال السنوات المقبلة.
لأول مرة:
وقال محمد درغام، المنسق العام للمهرجان، أن المهرجان أقيم في مزرعة الزيتون على طريق المطار شرق مدينة العريش ولمدة 6 أيام متتالية،
ويقام لأول مرة على أرض شمال سيناء، وسيقام بصفة سنوية بهدف القاء الضوء على زيتون سيناء وتسويق منتج الزيتون في مختلف المحافظات المصرية ومختلف دول العالم.
وأشار درغام إلى أن المهرجان سيتضمن عدد من الفاعليات من بينها معارض لعرض منتجات الزيتون وندوات تثقيفية حول الزيتون بمشاركة أساتذة الجامعات وندوات تسويقية حلة كيفية تسويق منتجات الزيتون وجلسات لمناقشة المشاكل التي تواجه المزارعين والعمل علي حلها بالتنسيق مع الجهاز التنفيذي بالمحافظة بجانب تنفيذ مبادرة زراعة 100 مليون شجرة زيتون بمختلف مراكز محافظة شمال سيناء.
ولفت درغام إلى أنه على هامش المهرجان اقيم سوق تجاري لعرض منتجات الزيتون والاعشاب التي تشتهر بها محافظة شمال سيناء، بجانب إقامة معرض للمنتجات السيناوية المتنوعة بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيناء مهرجان الزيتون الشباب معصرة شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
«مهرجان الفرجان» يختتم فعالياته بمشاركة 205 مواهب و3,000 زائر
دبي-وام
اختتم «مهرجان الفرجان» فعالياته في حديقة مشرف الوطنية، بمشاركة 205 مواهب إماراتية قدموا أعمالًا فنية متنوعة، إلى جانب تنظيم 60 ورشة استقطبت أكثر من 3,000 زائر من مختلف الفئات العمرية.
وقالت إلهام العوضي، مدير التسويق في «فرجان دبي»، إن المهرجان وفّر منصة مثالية لدعم المواهب الإماراتية وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرة إلى أن الإقبال الكبير يعكس شغف المجتمع بالفنون والتراث. وأضافت أن الفعاليات شملت ورشًا للفنون التشكيلية والحرف التقليدية والعروض المسرحية، بمشاركة «دبي للثقافة» ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان وشركة باركن.
من جانبه، أكد أحمد سعيد الشارد، المنسق العام لمبادرة «إرث دبي»، أن المهرجان ساهم في توثيق تاريخ الإمارة عبر منصة «إرث دبي»، التي أتاحت للزوار فرصة تدوين قصص الأجداد وتجاربهم في الأحياء القديمة.
وأضاف أن هذه الجهود تعزز الوعي بأهمية حفظ الموروث الثقافي وترسيخ الهوية الإماراتية.
وشهد المهرجان عروضًا فنية بارزة، منها عمل «مكاني السعيد» للفنانة هند خالد، الذي استحضر الحنين إلى بيت الطفولة عبر الفن التفاعلي، و«بيتٌ من هدب» للفنانة شما آل علي، الذي دمج بين الخشب والجلد في تحف فنية تعكس التراث الإماراتي.
كما قدمت ميثاء حمدان عملاً بعنوان «حوار مضيء»، جمع بين الشعر والضوء والحركة في تكوين نحتي مستوحى من قصيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وضمن مبادرات الحفاظ على التراث، أعاد الفنانان محمد التميمي وعبدالله الاستاد إحياء قصيدة «هذي دبي» للشاعر علي الخوار، حيث تم تسجيلها هذا العام بدعم من صندوق الفرجان، ودمجها في جدارية فنية ضمن فعاليات المهرجان.
كما تضمنت الورش فعاليات للأطفال، مثل «فن الصوف»، و«التلوين على مجسم الدب»، و«تزيين المرايا بالورود»، في إطار تعزيز الإبداع لدى الأجيال الناشئة.
واختتم الشارد بالتأكيد على استمرار جهود مبادرة «إرث دبي» في توثيق ذاكرة الإمارة، بالتعاون مع المؤسسات الثقافية، للحفاظ على التراث وتعزيز الهوية الوطنية في ظل النهضة المستمرة لدبي.