علق الدكتور محمد فايز فرحات، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على التفجيرين الإرهابيين بالعاصمة التركية أنقرة صباح اليوم، الأحد، موضحا أن توقيت تنفيذ العملية بمثابة مدخل لفهم الرسالة التي دعا إليها منفذو العملية.

وقال فرحات، خلال مداخلة هاتفية على «القاهرة الإخبارية»، إن الهدف ليس سياسيًا بقدر ما هو استغلال لطبيعة اللحظة، ولفت النظر إلى منفذي العملية، بالتزامن مع توجه الرئيس التركي لحضور جلسة البرلمان.

تنظيم داعش استغل اللحظة

وأضاف: «بصمات العملية تشير إلى أن من يقف وراء العلمية هو تنظيم داعش، ويجب أن نربط هذا الحدث بالحدث الإرهابي الذي جرى تنفيذه في باكستان منذ يومين، كما أن الهدف الرئيسي التأكيد على وجود التنظيم في أوسع رقعة ممكنة من باكستان إلى تركيا،  وتأكيد أن التنظيم ما زال موجودًا في مساحة جغرافية واسعة».

وتابع: «تنظيم داعش استغل اللحظة، لأن هناك اهتماما باجتماع البرلمان التركي اليوم، وبالتالي أراد تأكيد الحصول على أوسع مساحة ممكنة من الاهتمام، وهي طبيعة تنظيم داعش، ما يمزج بين العنف والتوظيف الإعلامي للعمليات المنفذة».
 

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العاصمة التركية أنقرة داعش تنظيم داعش الارهابيين تنظیم داعش

إقرأ أيضاً:

رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".

وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.

وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.

ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.

كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.

وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.

مقالات مشابهة

  • زلزال بقوة 4.6 درجات يضرب شمال باكستان
  • زلزال عنيف بقوة 4.6 درجة يضرب وسط باكستان
  • الغويل: القوى الدولية تدعم من يعيد تنظيم ليبيا ويضمن استقرارها.. ولقاء تركيا يعكس تحولًا نوعيًا
  • باكستان: زلزال يضرب وادي سوات
  • تركيا تقول إنها لا تريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • التعب المستمر.. علامات تحذيرية قد تشير إلى أمراض تحتاج إلى فحص عاجل
  • رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • دُمر بشكل كامل.. غارات إسرائيلية فجرا على مركز للهيئة الصحية الاسلامية في الناقورة (فيديو)
  • كوندي: الثلاثية ممكنة.. والكلاسيكو أمام ريال مدريد مميز دائمًا