365 مليون دولار تمويل من البنك الدولي لمساعدة أكثر من مليوني فتاة في وضعية هشاشة بإفريقيا
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
وافق البنك الدولي على تمويل بقيمة 365 مليون دولار من المؤسسة الدولية للتنمية، لزيادة حصول الفتيات والنساء على التعلم والفرص الاقتصادية والاستفادة من الخدمات الصحية بغرب ووسط إفريقيا.
وأوضحت المؤسسة المالية الدولية، في بيان لها، أن مشروع تمكين المرأة والعائد الديموغرافي الإضافي في منطقة الساحل (SWEDD )، سيساعد بشكل مباشر أكثر من مليوني فتاة في وضعية هشاشة تتراوح أعمارهن بين 10 إلى 19 عاما والمعرضات لخطر زواج الأطفال، والحمل المبكر، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والعنف الجنسي وترك المدرسة.
وقال البنك الدولي “ستكون لهذا المشروع آثار إيجابية على أسرهن ومجتمعاتهن، ويغطي في مرحلة أولى كلا من بوركينا فاسو، وتشاد، والسنغال، وغامبيا، وطوغو”.
وقد تنضم بلدان أخرى في المنطقة، يضيف البيان، وقد تستفيد بلدان أخرى من الأنشطة التي يتم تنفيذها على المستوى الإقليمي.
وسيستفيد عدد أكبر بكثير من الأشخاص بشكل غير مباشر من التدخلات التحويلية المتعددة المتعلقة بالجنسين، والتي ستسهم في القضاء على الفقر وتعزيز الرخاء المشترك من خلال تعزيز الاستقلالية الاجتماعية والاقتصادية للفتيات والنساء، وتحسين خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، وتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في مجال السياسات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين.
وأوضح عثمان دياغانا، نائب رئيس البنك الدولي لغرب ووسط إفريقيا، أن “تمكين المراهقات والشابات أمر ضروري لتسريع التحول الديموغرافي في إفريقيا، وتطوير نتائج التنمية البشرية، وتعزيز الرأسمال البشري والنمو الاقتصادي الشامل”.
وستدعم هذه العملية الجديدة الدينامية التي أحدثتها المرحلة الأولى من مشروع تمكين المرأة والعائد الديموغرافي الإضافي في منطقة الساحل، والذي يهم تسع دول (البنين، وبوركينا فاسو، والكاميرون، وكوت ديفوار، وغينيا، ومالي، وموريتانيا، والنيجر وتشاد).
ويرفع المشروع إجمالي استثمارات البنك الدولي في تمكين المرأة في إفريقيا إلى 1.04 مليار دولار.
وحسب البنك الدولي، فإن المشروع الجديد يسهم أيضا في تحقيق أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وجهود الحد من الفقر التي يشرف عليها البنك الدولي.
وتقوم المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي، التي تأسست في العام 1960، بمساعدة البلدان الأكثر فقرا، وتقدم منحا وقروضا منخفضة أو دون فائدة لتمويل المشاريع والبرامج التي يرجح أن تحفز النمو الاقتصادي وتقلل من الفقر وتحسن حياة الفئات الأكثر حرمانا.
كلمات دلالية افريقيا البنك الدولي الفتيات الهشاشة تمويل دعم
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: افريقيا البنك الدولي الفتيات الهشاشة تمويل دعم البنک الدولی
إقرأ أيضاً:
«تراحم» تستهدف جمع وإنفاق 50 مليون درهم خلال رمضان
دبي: «الخليج»
أعلنت مؤسسة تراحم الخيرية، إطلاق حملتها الرمضانية للعام 2025، تحت شعار: «أتاكم شهر مبارك» وتستهدف جمع وإنفاق 50 مليون درهم وتنفيذ 6 مشاريع خيرية وإنسانية رئيسية تخدم ما يزيد على 15 ألف أسرة وحالة من الأسر المحتاجة والمتعففة وتقديم الدعم والمساندة وإدخال السرور عليهم خلال شهر رمضان الفضيل.
وقال الدكتور أحمد تهلك، المدير العام لمؤسسة تراحم الخيرية: «المؤسسة تولي الحملات الرمضانية اهتماماً بالغاً لما يمثله شهر رمضان من مناسبة عظيمة تكثر فيه الأعمال ويضاعف فيه الأجر والثواب ويحرص فيه المحسنون وأهل الخير والعطاء على التبرع».
وأشار إلى أن المشروعات الإنسانية التي وضعتها المؤسسة ضمن أولوياتها في الحملة الرمضانية تندرج في إطار المسؤولية المجتمعية تجاه الآخرين وتتضمن مشروع المير الرمضاني الذي يهدف إلى تغطية تكاليف المير الرمضاني للأسر المحتاجة داخل الدولة، حيث تعتزم المؤسسة توزيع أكثر من 20 ألف طرد غذائي بتكلفة تتجاوز 4 ملايين درهم.
وذكر أن التوزيع سيكون في العديد من إمارات ومناطق الدولة، وتحديداً في كل من دبي وحتا وعجمان ورأس الخيمة وكلباء وأم القيوين، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المحلية الحكومية والإنسانية الأخرى.
ولفت إلى مشروع إفطار الصائم، الذي من المتوقع أن يقدم أكثر من 30 ألف وجبة على مدار الشهر الفضيل، وبواقع 1000 وجبة يومياً، وبإجمالي تكلفة تقدر بنحو 450 ألف درهم، وكذلك مشروعا زكاة الفطر بتوزيع ما يزيد على 8000 فطرة، بالإضافة إلى زكاة المال لدعم الأسر المحتاجة والمتعثرين مادياً وفقاً للضوابط الشرعية.
وذكر أن المؤسسة ستعمل على بث برنامج إذاعي بشكل يومي تحت مسمى «الناس للناس»على إذاعة دبي إف إم، ويستهدف علاج نحو 200 حالة مرضية، بقيمة 10 ملايين درهم، موضحاً أن هذا البرنامج يسلط الضوء على حالات إنسانية بحاجة للدعم والعون، وتخصص كل حلقة لعرض حالات مختارة بعناية بعد التأكد من وضعها ومصداقية احتياجها للمساعدة من قبل كادر العمل بالمؤسسة.
وأفاد أن من ضمن المشاريع التي تنفذها «تراحم الخيرية» خلال الشهر الفضيل العيدية وكسوة العيد التي يستفيد من كل واحد منهما 1000 مستفيد، على رأسهم الأيتام الذين تدعمهم المؤسسة، مؤكداً أن هذا المشروع يحظى بدعم كثير من المحسنين وطالبي الخير الذين يولون اليتيم الاهتمام والرعاية.
وأكد أن المؤسسة تسعى خلال الشهر الفضيل إلى مدّ يد العون للمحتاجين داخل الدولة عبر مشاريعها ومبادراتها الإنسانية المتنوعة، مشيراً إلى أنه يمكن للمتبرعين والشركات ورجال الأعمال والأفراد التبرع من خلال الموقع الإلكتروني للمؤسسة أو عن طريق الاتصال أو التحويل البنكي عبر الحسابات البنكية للمؤسسة.