أحدهما فجر نفسه.. تفاصيل الانفجارات العنيفة أمام وزارة الداخلية التركية والكشف عن حصيلة الضحايا (فيديو)
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
أقدم إرهابيان، صباح اليوم الأحد، على تنفيذ عملية اعتداء في العاصمة التركية أنقرة؛ حيث قاما بتفجير عربية مفخخة أمام بوابة وزارة الداخلية التركية.
وأفادت وسائل إعلام أنه في حوالي الساعة 09:30، قام إرهابيان بتنفيذ عملية اعتداء بواسطة سيارة تجارية خفيفة أمام بوابة وزارة الداخلية - إدارة الأمن العام.
وأضافت أن أحد الإرهابيين أقدم على تفجير نفسه، بينما تم تعطيل الإرهابي الآخر، مشيرة إلى إصابة اثنان من أفراد الأمن بجروح طفيفة خلال تبادل إطلاق النار، وفق قناة "العربية".
بدوره قال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا: «إرهابيان نفذا هجوما بقنابل أمام مديرية الأمن في أنقرة وأحدهما قام بتفجير نفسه»، موضحًا: «انفجار أنقرة هجوم إرهابي».
اقرأ أيضاً عاجل: انفجار عنيف يهز العاصمة التركية أنقرة وتحركات قرب وزارة الداخلية والبرلمان انفجار الصراع بين قيادات الصف الأول بجماعة الحوثي.. خطوة سعودية تعصف بالجماعة وأنباء عن اعتقال رؤوس كبيرة قتلى وجرحى إثر انفجار قنبلة يدوية بتعز (صورة) انفجار عنيف يستهدف قوات أمنية في أبين بعد السيطرة على آخر معاقل القاعدة انفجار حرب وشيكة بين قبائل الجوف ومليشيا الحوثي.. واحتشاد قبلي ضخم انفجار عنيف يهز مدينة عدن عقب اشتباكات مسلحة عاجل: انفجارات عنيفة في ثلاث محافظات جنوبية بينها عدن وسقوط قتلى وجرحى عاجل: انفجار يستهدف قوات الانتقالي ومقتل وإصابة عدد من الجنود بشبوة (حصيلة) أردوغان يعلن عن مشروع مشترك بين تركيا وإسرائيل: سأزور ”تل أبيب” بعد أن يزورنا نتنياهو إلى أنقرة كيف تتصرف عند انفجار إطار السيارة بشكل مفاجئ أثناء القيادة؟.. إليك 5 نصائح يغفلها كثير من الناس انتحار فنانة شهيرة بإطلاق النار على رأسها ووفاتها على الفور تركيا تعلن موقفًا حاسمًا بشأن وحدة اليمن وتعلق رسميًا على مفاوضات الرياضوأكد: «إصابة شرطيين اثنين جراء الهجوم على مديرية الأمن في أنقرة، وتحييد الإرهابي الثاني في هجوم أنقرة».
وأغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى وزارة الداخلية والبرلمان في أنقرة، فيما كثفت قوات الأمن انتشارها في محيط وزارة الداخلية.
https://twitter.com/Twitter/status/1708381757068771476
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: وزارة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان - عاجل
بغداد اليوم – السليمانية
طلب السياسي الكردي حسين كركوكي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، بإنهاء الوجود التركي في إقليم كردستان المتمثل بالقواعد العسكرية.
وقال كركوكي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الحكومة العراقية يجب أن تكون حازمة وتشجع على المصالحة بين تركيا وحزب العمال، وتستغل الأمر لإنهاء وجود القواعد العسكرية التركية".
وأضاف أنه "توجد حوالي 80 قاعدة عسكرية في العراق تابعة للجيش التركي ما بين معسكرات، وربايا عسكرية، ومراكز مخابرات، وهؤلاء يجب أن ينتهي وجودهم، لأنهم يتحججون بحزب العمال الكردستاني".
هذا وأكد القيادي في الإطار التنسيقي عصام شاكر، يوم السبت (1 اذار 2025)، أن أنقرة لم يعد لديها أي مبرر للوجود العسكري في نحو 80 موقعًا شمال العراق بعد دعوة رئيس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، لمقاتلي حزبه بوقف القتال والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة.
وقال شاكر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "دعوة أوجلان لمقاتلي حزبه بإلقاء السلاح والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة لوضع حد للاضطرابات وأعمال العنف التي استمرت لأكثر من أربعة عقود هي خطوة سيؤدي قرارها إلى تصويب هذه الإشكالية وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي عانت منها تركيا بشكل عام والمناطق والدول المجاورة لها خاصة، وأن نشاط حزب العمال لم يقتصر على تركيا بل امتد إلى العراق ومناطق من سوريا خلال العقود الماضية".
وأضاف، أنه "بعد قبول قيادات حزب العمال الكردستاني بوقف إطلاق النار، لم يعد هناك أي مبرر لوجود القوات التركية في أكثر من 80 موقعًا عسكريًا في مناطق شمال العراق، خاصة في محافظات إقليم كردستان، وبالتالي حان الوقت لكي يتحرك العراق مطالبًا أنقرة بسحب تلك القوات والعودة إلى قواعدها".
وأكد، أن "وجود تلك القوات لسنوات طويلة كان تحت ذريعة مواجهة خطر حزب العمال الكردستاني، لكن الآن قرر الحزب إلقاء السلاح والانخراط في مفاوضات سلام مع السلطات التركية، وبالتالي هذه الإشكالية الداخلية التي تخص تركيا يجب أن يكون لها ارتدادات على العراق باعتباره بلدًا ذا سيادة".
وأشار إلى "أهمية أن تأخذ بغداد بعين الاعتبار ضرورة إخلاء القواعد التركية التي أُنشئت في السنوات الماضية، سواء في بعشيقة وغيرها، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو شرعي لوجود تلك القوات بعد حل الإشكالية مع حزب العمال".
وأوضح شاكر، أن "الدستور العراقي واضح في منع وجود أي تكتلات أو جماعات مسلحة على الأراضي العراقية، وبالتالي يجب على بغداد التحرك للمطالبة بسحب القوات التركية من البلاد".