الأزمات تتسارع في لبنان.. والتسويات تتسارع في المنطقة
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
يعيش لبنان أزمة حقيقية خطيرة للغاية مرتبطة بالوجود السوري والنزوح المستمر اليه في ظل الانهيار الكامل والشامل الذي تعيشه المحافظات السورية، ولعل التصريحات التي بدأت تخرج من بعض المسؤولين، والحراك الامني الذي يقوم به الجيش والذي يتصاعد تدريجياً، يوحي بأن الامور تقترب من مرحلة اللاعودة والتي لن يستطيع لبنان بعدها تدارك تبعاتها واضرارها.
تقول مصادر مطلعة ان الأشهر المقبلة يجب ان تكون حاسمة لجهة إيجاد حلول لأزمة النزوح، وتاليا للازمات الاقتصادية والمالية والنقدية، والا فإن البلد قد يدخل في المحظور بداية الربيع، وهذا أمر تأخذه الأطراف المعنية بعين الإعتبار، لكنها في الوقت نفسه لا تمتلك كل ادوات الحل، بل تحتاج الى دعم حقيقي من الدول الخارجية التي سيتسبب لها إنفجار الأزمة في لبنان بأضرار مباشرة وغير مباشرة.
هكذا يصبح الرهان على مخاوف الاوروبيين من انفجار الجدار اللبناني وتدفق النازحين السوريين الى القارة الاوروبية مع ما يعنيه ذلك من ضغوط اقتصادية وامنية على دولها وتحديدا في ظل الانشغال بالحرب الروسية الاوكرانية، لذلك فإن الدعم المباشر قد يحصل من الجانب الاوروبي عبر دعم صمود لبنان ماليا ولوجستياً، وحتى لو كان هذا الدعم لا يخضع للرضى الاميركي..
هذه الازمات التي ستترافق مع انعدام قدرة لبنان على الصمود المالي والنقدية، ستجعل من عقد تسوية سياسية محصورة بإنتخاب رئيس جديد للجمهورية امراً مستحيلا، حيث سيكون البحث العملي بتسوية كبرى تطال كل جوانب العمل السياسي والدستوري في لبنان وقد يصل الامر الى بحث بالصيغة اللبنانية ككل على انقاض الإنهيار الشامل وانفجار الأزمات الوجودية...
وترى المصادر انه في هذه اللحظة التي يعيش البلد فيها كل تلك المخاطر، تبدو المنطقة متجهة بشكل متسارع نحو تسويات سياسية منتظرة من سنوات طويلة، ان كان العلاقة الايرانية - السعودية وان كان الحل بين الرياض وصنعاء الذي قد يكون مفتاحا للحل الشامل، علما انه الحرارة عادت ايضا الى العلاقة الخليجية السورية بعد أشهر من البرودة التي سيطرت مع انتهاء القمة العربية.
هذا التسابق بين الانفجار والتسوية يسيطر على المشهد اللبناني، لكن الاكيد ان القوى السياسية، او غالبية هذه القوى لا قدرة لها على التأثير بكلا المسارين، لذلك فإن التباطؤ الحاصل والبرودة في التعامل مع المبادرات والحراكات المهتمة بإنهاء الأزمة، ليس الا محاولة لتمرير الوقت لفهم نتائج كل التطورات التي تفرض نفسها على الساحة الاقليمية. المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يعلن عدد الأهداف التي قصفها في غزة وسوريا ولبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء 26 مارس 2025، أنه قصف أكثر من 430 هدفا في قطاع غزة وسوريا ولبنان منذ استئناف القتال، فيما اعترض 14 صاروخا بينها 6 أُطلقت من اليمن.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان عبر منصة "إكس": "في الأسبوع الماضي، بدأنا عملية "العزة والسيف".
وأضاف أن طائراته هاجمت حتى الآن أكثر من 430 هدفا منذ بدء العملية في غزة وسوريا ولبنان.
ووفق البيان فإن معظم تلك الأهداف في غزة، فيما هاجم الجيش الإسرائيلي 18 هدفا في سوريا، وأكثر من 40 لـ"حزب الله في جنوب وعمق لبنان"
الجيش تابع أنه مقاتلات الدفاع الجوي تصدت، الأسبوع الماضي، لـ14 عملية إطلاق صواريخ، هي 6 صواريخ أرض-أرض أُطلقت من اليمن، وثلاثة من لبنان، وخمسة من غزة، حسب البيان.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات على شن غارات جوية في الضفة محدث: عقب إطلاق صاروخين.. الجيش الإسرائيلي يُصدر أوامر إخلاء لعدة أحياء في غزة محدث: نتنياهو: الضغط على حماس سيتضمّن الاستيلاء على أراضٍ في غزة الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة الكنيست يصدّق على عودة بن غفير للحكومة اجتماع عربي يدعو واشنطن للضغط على إسرائيل لوقف انتهاك اتفاق غزة غزة - أكثر من 470 شهيدا منذ الثلاثاء الماضي عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025