قائد القوات البرية: مجلة «الجندي» تواكب متطلبات العصر الحديث للوصول إلى جميع قرائها
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
أبوظبي في الأول من أكتوبر / وام / قال سعادة اللواء الركن سعيد راشد الشحي قائد القوات البرية إن مجلة «الجندي» لم تغفل عن مواكبة متطلبات العصر الحديث، فقد لجأت إلى التحول الرقمي لضمان وصـولها إلى جميع قرائها وتحقيق أقصى فائدة مرجوة وهو تحقيق فهم واقعي للقطاع العسكري والأمني بأعلى معايير من الاحترافية والمهنية.
وأضاف قائد القوات البرية في كلمة له بمناسبة اليوبيل الذهبي لمجلة «الجندي»: "طوال خمسين عاماً مضـت، أثرتنا "مجلة الجندي" بمواضيع ذات أهمية في عدة مجالات دفاعية وأمنية عبر نشر دراسات وبحوث وتقارير تتناول مواضيع تهم محيطنا الإقليمي والدولي، وأصبحت مرجعاً نستند لها في حياتنا العملية بما يخص المجال العسكري والأمني".
وفيما يلي نص الكلمة:.
"طوال خمسين عاماً مضـت، أثرتنا "مجلة الجندي" بمواضيع ذات أهمية في عدة مجالات دفاعية وأمنية عبر نشر دراسـات وبحوث وتقارير تتناول مواضـيع تهم محيطنا الإقليمي والدولي، وأصبحت مرجعاً نسـتند لها في حياتنا العملية بما يخص المجال العسكري والأمني.
وتكمل المجلة في هذا الشهر عامها الخمسين منذ تأسيسها في عام 1973 لم نفقد فيه اهتمامنا بقراءة العدد الجديد في كل مرة نظراً للتنوع الذي نلمسـه في كل عدد جديد.
ولم تغفل المجلة عن مواكبة متطلبات العصر الحديث، فقد لجأت إلى التحول الرقمي لضمان وصـولها إلى جميع قرائها وتحقيق أقصى فائدة مرجوة وهو تحقيق فهم واقعي للقطاع العسكري والأمني بأعلى معايير من الاحترافية والمهنية.
ووضعت المجلة "الإسهام في إنتاج المعرفة التي تخدم صناع القرار" رسالة لها ونرى اليوم ثمارها على أرض الواقع.//
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: العسکری والأمنی
إقرأ أيضاً:
حملة إخوانية في ويكبيديا على مجلة "لو بوان"
بعد اتهامها بكراهية الإسلام ونظريات المؤامرة وعدم المصداقية، أعلنت مجلة "لو بوان" ووسائل إعلام فرنسية الحرب على "ويكيبيديا"، الموسوعة الإلكترونية الأمريكية الشهيرة، واصفة ما تقوم به بحملات تضليل وإساءة ضدّ أخلاقيات المهنة.
ووصفت صفحة ويكيبيديا المجلة الفرنسية بأنّها "مُعادية للإسلام"، ومنصّة لإعطاء أصوات "من اليمين المتشدد"، وحتى لأولئك المُقرّبين من "اليمين المتطرف الفاشي الجديد".
وبالمُقابل، شنّت "لو بوان" وبعض وسائل الإعلام في فرنسا حملة مُضادة في الأيام الأخيرة، حيث وصفت الموسوعة التي يعمل بها مساهمون متطوعون معظمهم مجهولون، بأنّها "آلة تشهير" و"داعمة للتشدّد"، وأرسلت لها إشعارات وإنذارات رسمية، رافضة اتهامها بالإسلاموفوبيا.
« Wikipédia est vulnérable au militantisme exacerbé »
TÉMOIGNAGE. Le philosophe et essayiste Pierre-Henri Tavoillot raconte les difficultés qu’il a rencontrées pour apporter des modifications à sa page #Wikipédia.@julienrbcc https://t.co/Eqrg6IdWux
بدأ كل شيء يوم 18 فبراير (شباط) الجاري، عندما نشرت المجلة الأسبوعية التي يُديرها إتيان جيرنيل مقالاً بعنوان "ويكيبيديا في مواجهة لوبوان: كيف أصبحت الموسوعة الحرّة آلة تشهير"، لتتصاعد على إثر ذلك أقلام الكُتّاب الفرنسيين ضدّها في الأيام اللاحقة.
وأوضح الصحافي إروان سيزنيك أنّ صفحة "لو بوان" في ويكبيديا قد تمّ تحديثها بشكل مُفاجئ نحو 30 مرّة في الأسابيع الأخيرة، 75% منها كتب معلوماتها 5 أشخاص فقط، كما تمّ تحرير بعض الفقرات وإعادة كتابتها عدّة مرّات، من قبل أشخاص كتبوا بأسماء مُختصرة غالباً غير حقيقية.
"L’inquiétant lissage de profils liés aux Frères musulmans sur Wikipédia" (Factuel)https://t.co/6DtBuObulQ pic.twitter.com/wquSBuhqSX
— Fdesouche.com est une revue de presse (@F_Desouche) February 1, 2024واتهمت المجلة الأسبوعية الموسوعة الإلكترونية الشهيرة، بأنّها غير حيادية وتميل بشدّة إلى اليسار ومُتحيّزة، والتي ردّت بالمُقابل باتهام "لو بوان" بما أسمته "ترهيب المُساهمين المُتطوّعين" بعد التواصل مع أحد محرري الموسوعة بغرض التأكد من شخصيته.
تمجيد الإخوان!ودعا ناشطون فرنسيون إلى إنشاء موسوعة بديلة لا تغرق في اليسارية، مُتّهمين اليسار المُتطرّف بالسيطرة على ويكيبيديا، ومُطالبين تصنيفها ضمن قائمة المنصّات التي تنشر أخباراً كاذبة، والتي تُوالي الإسلام السياسي. وانتقد هؤلاء مفهوم "الاسم المُستعار" في الموسوعة باعتباره مُغالطة مُطلقة، مؤكدين أنّ وجود مساحة عامة مجهولة الهوية تماماً من شأنه أن يُشكك في مصداقية ويكيبيديا.
???? Sur Wikipédia, plusieurs prédicateurs très influents des Frères Musulmans voient leurs pages "nettoyées" d'informations primordiales. L'un d'eux avait pourtant incité au meurtre de la rédaction de Charlie Hebdo.
✍️ Enquête de @NoraBussignyhttps://t.co/cR1FFzCS0B
وكانت كل من مؤسسة "فاكتشويل" الإعلامية وشبكة "فرونتييل"، أكثر تحديداً باتهام ويكبيديا بالميل إلى الإسلام المُتطرّف، وبأنّ مُساهمين غامضين يعملون بشكل نشط على تحسين ملفات تعريف الأشخاص المُرتبطين بجماعة الإخوان وتمجيدهم، وتحسين صورة التنظيم الإرهابي مُقابل تشويه صورة كل من يُعارض التشدّد والتطرّف والتحريض ضدّه.
الافتقار للمصادروأوضحت "لو بوان"، أنّها طلبت من الموسوعة الأمريكية إعادة صياغة بعض الجمل أو حتى حذفها، لكنّها لم تطلب بالضرورة إزالة كل شيء، بل إعادة التعديل، خاصة وأنّ بعض المعلومات كانت مُتناقضة وتفتقر إلى المصادر التي تُشكّل أساس أيّ عمل توثيقي ومعلوماتي، فيما لا زالت بعض المقاطع تُثير إشكاليات.
Dérives de Wikipédia : déliquescence journalistique à France Culture
✒️ Par @gernelle https://t.co/S6JpOdQNvQ
ويقول المحامون إنّه يتم تمويل ويكيبيديا فرنسا إلى حدّ كبير من قبل مؤسسة ويكيميديا، بما يصل إلى حوالي 500 ألف يورو سنوياً، أو ما بين 30 وأكثر من 40% من مواردها اعتماداً على السنة. ومن ثمّ، سيكون من التناقض أن ندّعي عدم تحمّل أيّ مسؤولية عن المحتوى الذي ينشره المُساهمون المختلفون على منصّة ويكيبيديا، عندما يتصرف بعض هؤلاء المُساهمين بفضل التمويل الذي تُقدّمه الجمعية الفرنسية إلى هذه الموسوعة.
يُذكر أنّ ويكيبيديا تعرّضت لانتقادات شديدة في الأيام الأخيرة، وفي 23 يناير (كانون الثاني) الماضي، هاجم إيلون ماسك أيضاً المنصّة الإلكترونية، إذ تُشير الصفحة المخصصة له الآن إلى التحية المُثيرة للجدل التي قام بها خلال تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث وصفتها بـِ"تحية نازية" على الرغم من أنّ الملياردير دافع عن نفسه ضدّها، ودعا أنصاره إلى التوقف عن تمويل ويكيبيديا.
???? « Halte aux campagnes de désinformation sur Wikipédia ».
Le Point publie un appel signé par 50 personnalités qui défendent la neutralité et la rigueur encyclopédique face aux dérives militantes.https://t.co/tWaGzAibaO https://t.co/tWaGzAibaO