إبرام 16 اتفاقا بين شركات صناعية عسكرية فرنسية وأوكرانية
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أنه تم في ختام زيارة وزير الدفاع سيباستيان ليكورنو إلى كييف مؤخرا إبرام 16 اتفاقا بين شركات صناعية عسكرية فرنسية وأوكرانية.
إقرأ المزيدوقال الوزير الفرنسي إن بيع الأسلحة لأوكرانيا يمثل فرصة جيدة لشركات الصناعات الدفاعية الفرنسية في حال استمر النزاع فترة طويلة، وكذلك من حيث المشاركة في إعادة بناء الجيش الأوكراني.
وتمت الإشارة إلى أن شركة Nexter ستقوم بتزويد نظام كييف بستة مدافع هاوتزر أخرى من طراز Caesar وستساعد في صيانتها في أوكرانيا. بالإضافة إلى ذلك، تم إبرام اتفاق بشأن تركيب أسلحة على المركبات العسكرية الأوكرانية.
واتفقت شركة Arquus مع الجانب الأوكراني على إنتاج ناقلات الجنود المدرعة VAB، وقطع الغيار اللازمة لها داخل أوكرانيا.
أما شركة "فيستوري" فقد تمكنت من إبرام اتفاقية حول إنتاج قطع الغيار للمعدات الحربية.
ووقعت شركة Delair على عقد حول توريد طائرات بدون طيار إضافية إلى أوكرانيا، بالإضافة إلى اتفاقية لصيانة الطائرات بدون طيار التي تم توريدها بالفعل.
ووقعت المجموعة الصناعية Thales وشركة Turgis et Gaillard اتفاقية مع الجانب الأوكراني بشأن التطوير المشترك للطائرات بدون طيار مع إمكانية إنتاجها محليا.
ويشار إلى أن ليكورنو وصل في زيارة إلى كييف يوم الخميس الماضي، برفقة ممثلين عن حوالي 20 شركة صناعات دفاعية فرنسية.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أسلحة ومعدات عسكرية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا طائرة بدون طيار
إقرأ أيضاً:
فرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران شبه حتمية في هذه الحالة
قال وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو أنه إن لم يجر إبرام اتفاق مع إيران فإن المواجهة العسكرية شبه حتمية.
جاء ذلك حسبما أفادت قناة اكسترا نيوز فى نبأ عاجل لها.
وأكد وزير خارجية فرنسا أن المجال أمام إبرام اتفاق نووي مع إيران بات محدودا.
وكان قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.