لمنع التحرش والتكدسات.. استنفار أمني وانتشار الشرطة النسائية أمام المدارس والجامعات بالجيزة
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
انتشرت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد الخدمات الأمنية بمحيط محافظة الجيزة بالكامل تزامنا مع بدء أول أيام العام الدراسي الجديد ٢٠٢٣-٢٠٢٤ لفرض السيطرة الأمنية علي المنطقة.
وتستند الخطة الأمنية التي وضعها اللواء هشام أبو النصر مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة علي رفع حالة الاستنفار الأمني، حيث تتمركز قوات الأمن في الشوارع والميادين الرئيسية منذ الساعات الأولي من الصباح وتنتشر قوات مكافحة العنف ضد المرأة أمام عدد من المدارس والجامعات لملاحظة الحالة الأمنية في اليوم الأول للعام الدراسي.
شرطة نسائية
وأكدت الخطة الأمنية بقيادة اللواء هاني شعراوي مدير المباحث الجنائية علي دور الشرطة النسائية أمام مدارس الفتيات لمنع حالات التحرش أو المضايقات التي قد تتعرض لها الطالبات والتواصل علي مدار اليوم بين القوات المتمركزة بالشارع مع غرف العمليات الرئيسية بمديرية الأمن.
وتضمنت الخطة أيضا شن حملات مكبرة لإزالة الإشغالات من محيط المدارس، وكل ما يعوق الحركة إلى داخلها وخارجها، والتأكيد على مشرفي الأمن بالمدارس ضرورة عدم السماح لأي غرباء بدخول المدارس، خلال الفترات الدراسية أو بعدها، إلا بعد التأكد من الهويات، وإثبات الدخول والخروج في دفاتر الزيارات، على أن تكون هناك خطوط اتصال مفتوحة على مدار الساعة بين إدارات المدارس والأجهزة الأمنية المكانية للتدخل فور وقوع طوارئ حيث تم إبلاغ مسئولي التعليم بأرقام هواتف رؤساء المباحث التي تقع مدارسهم بدائرتها لسرعة التواصل.
مراجعة طفايات الحريق
كما تم التأكيد على إدارات المدارس بضرورة مراجعة الأمن الصناعي بها والتأكد من فاعلية وسائل الأمان بالمدارس كطفايات وحنفيات الحريق، فضلا عن مراجعة جميع أبواب المدارس الخارجية وأبواب المكاتب والفصول الدراسية، وتركيب أقفال عليها لإغلاقها بعد انتهاء الفترة الدراسية.
ونفذت إدارة مرور الجيزة خطط مرورية لتسيير الحركة في محيط المدارس وفك التكدسات المرورية المتوقعة مع تكليف مجموعات عمل مرورية على مدار الساعة لإزالة المعوقات والأعطال في محيط تلك المدارس خاصة في أوقات الذروة الصباحية والمسائية، فيما يشهد محيط جامعة القاهرة حالة من الانتشار المروري المكثف نظرا لإغلاق عدة شوارع هامة ورئيسية بسبب أعمال الحفر للمترو ووجود تحويلات مرورية كثيرة، ويتولي ضباط المرور بتلك المنطقة مسئولية فك الكثافات ومنع الاختناقات المرورية خاصة في أوقات الذروة المتزامنة مع خروج المدارس.
فيما تقوم الإدارة العامة لمرور الجيزة بالتفتيش الدائم علي مواقف سيارات الأجرة للتأكد من الالتزام بالتسعيرة وعدم استغلال الركاب وشن الحملات المستمرة علي "التوك توك" وسحب غير المرخص".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العام الدراسي الجديد أول أيام العام الدراسي الجديد التحرش المدارس والجامعات الجيزة
إقرأ أيضاً:
شددت على نظام البلوكليت.. «تعليم الجيزة» تشدد إجراءاتها استعدادا لامتحانات الشهادة الإعددية
ترأس سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، اجتماعًا موسّعًا ونوعيًا هو الأضخم من نوعه، شارك فيه أكثر من 1000 من مديري المدارس الإعدادية، إلى جانب مديري عموم الإدارات التعليمية ووكلاء الإدارات، بحضور ريحاب عريق، وكيل المديرية.
جاء الاجتماع تنفيذًا مباشرًا لتكليفات الوزير محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن الإجراءات الحاسمة لضبط امتحانات الشهادة الإعدادية، وتعزيز الانضباط المدرسي، وتهيئة المدارس إدارياً وتعليميًا وبشريًا.
وأكد الاجتماع على عدة قرارات أهمها
1. تعميم "نظام البوكليت"
قرار سيادي لا يحتمل التراخي.
صرّح عطية: "هذا ليس إجراءًا شكليًا، بل أداة رقابية تُعيد للامتحان هيبته، وتضمن للطالب حقوقه وللدولة نزاهة منظومتها".
2. الانتهاء من دهانات المدارس وتشجيرها
تكليف إلزامي لجميع المديريات خلال الأسابيع القادمة.
أوضح عطية أن "مدرسة بلا بيئة محترمة، لا تُنتج فكرًا حرًّا ولا خلقًا ناضجًا. الجمال والانضباط وجهان لعملة واحدة".
3. الانضباط الكامل
لا مكان للفوضى أو التسيّب في صفوف الهيئة التدريسية أو بين الطلاب.
قال عطية بلهجة صارمة إن "غياب النظام مقدمة لغياب الرسالة. والانضباط ليس خيارًا تربويًا، بل التزام وطني".
4. متابعة الحضور والكثافات
المتابعة لم تعد إجراءً إداريًا، بل أولوية أمن قومي في بيئة التعليم.
وأكد عطية أن "الحضور اليومي ليس رقمًا في دفتر، بل دليل على ثقة الطالب في مدرسته، ومسؤولية لا مجال للتهاون فيها".
5. البرامج العلاجية الصيفية
لمن تراجع مستواهم في المهارات الأساسية.
وجّه عطية بإعداد خطط واقعية، وقال: "هؤلاء الطلاب لا يُتركون خلف الركب. بل يُمسَكون بأيديهم ليعودوا إلى الصفوف أقوى مما كانوا".
6. تفعيل الشراكة مع ولي الأمر
موعد ثابت مع كل اختبار شهري، ليكون التواصل منضبطًا، وتقييم الأداء أكثر شفافية.
وأضاف عطية: "ولي الأمر لا يُدعى عند الأزمات فقط، بل يُشارك منذ اللحظة الأولى في صناعة التحصيل والسلوك والانتماء".
كما استمع سعيد عطية، وكيل أول الوزارة، إلى آراء وأفكار مديري المدارس، مُرحّبًا بكافة الرؤى التي من شأنها تطوير الأداء وتحقيق انضباط فعلي داخل المؤسسات التعليمية، ومؤكدًا أن تبادل الرأي جزء أصيل من الإدارة الرشيدة.
وفي ختام كلمته، خاطب عطية الحضور قائلاً:
"من يقف اليوم في موقع المسؤولية، لا يُقيّم عمله بعدد القرارات، بل بعدد الضمائر التي أيقظها، والمدارس التي ضبط إيقاعها، والطلاب الذين غرس فيهم احترام العلم. نحن لا ننتظر استحقاق الامتحان… نحن نُعدّ له منذ اليوم، ونحاسب أنفسنا على كل تهاون أو تقصير. ومن لا يقف الآن وقفة مسؤول… لن يجد لنفسه مكانًا في موكب المستقبل."