الطائرات الإسرائيلية تهاجم مواقع إيرانية في دمشق
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
ذكرت وسائل إعلام في سورية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية هاجمت فجر يوم الأحد مواقع تابعة للجيش السوري والميليشيات الإيرانية في بلدة الديماس بريف العاصمة دمشق الغربي، بالقرب من الحدود مع لبنان.
ووفقًا للتقارير الواردة من وسائل إعلام سورية معارضة، تم تنشيط أنظمة الدفاع الجوي السورية بعد أن هاجمت الطائرات الحربية الإسرائيلية شحنة أسلحة إيرانية.
وكانت إسرائيل قد شنت هجومًا آخر في سورية قبل أسبوع تقريبًا، حيث أعلنت الحكومة السورية أن الجيش الإسرائيلي قصف مطار الشويرة العسكري غربي البلاد.
وفي هذا السياق، قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بإطلاق صواريخ في اتجاه منطقة حمص أثناء تحليقها فوق السهل الساحلي اللبناني، وكان الهدف هو مستودعات تحتوي على معدات إيرانية.
وفي حادث منفصل، قُتل شخصان عندما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية دراجتهما النارية في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي. وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضًا قصف موقعين تابعين لقوات النظام السوري في هضبة الجولان المحتلة.
وأشارت وسائل الإعلام السورية إلى أن الهجوم الإسرائيلي في بيت جن تم تنفيذه من فوق أجواء شمال الجولان السوري المحتل، بالقرب من مثلث الحدود السورية الفلسطينية اللبنانية.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ
إقرأ أيضاً:
الأمن السوري يعلن القبض على خلية تابعة لحزب الله قبل تنفيذ عمليات إجرامية
أعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان، بأن مديرية أمن ريف دمشق أطلقت حملة أمنية استهدفت خلايا تابعة لحزب الله اللبناني في منطقة السيدة زينب.
خلية حزب اللهوأوضحت الداخلية السورية أن خلايا حزب الله كانت تخطط لتنفيذ عمليات إجرامية في المنطقة، وتمكنت من إلقاء القبض على عدد منهم، وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
يذكر أنه في 11 يناير الماضي، اعتقلت قوى الأمن العام في ريف دمشق، أشخاص من خلايا تنظيم داعش الإرهابي أثناء محاولتهم تفجير داخل مقام السيدة زينب، في محاولة لزرع الفتنة بين السوريين.
وجاء ذلك، بعد أيام من نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان وثيقة مزورة نسبت إلى وزارة الدفاع في حكومة دمشق.
وسبق الحادثة تداول لصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة منسوبة لوزارة الدفاع في حكومة دمشق، تحمل توقيع قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع، وتدّعي إصدار أوامر عسكرية لحرق المقامات الشيعية في سوريا، وعلى رأسها مقام السيدة زينب في دمشق، مع اتهام “فلول النظام السابق” بالمسؤولية عن ذلك، الوثيقة تضمنت توجيهات بتوثيق عملية الحرق عبر تصويرها ونشر الفيديوهات على حسابات لعناصر قوات النظام السابق المحتجزين لدى إدارة العمليات العسكرية.