مدرسة بالجيزة تزين المقاعد بالبلالين لاستقبال الطلاب في أول يوم دراسة
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
استقبلت اليوم الأحد مدرسة أحمد راشد للتعليم الأساسي بمحافظة الجيزة، طلابها بأجواء مبهجة داخل الفصول مع بدء العام الدراسي الجديد.
وحرصت إدارة مدرسة أحمد راشد للتعليم الأساسي بمحافظة الجيزة على تزيين الفصول وفرش جميع مقاعد الطلاب بالبلالين ذات الألوان المبهجة.
وأكدت إدارة مدرسة أحمد راشد للتعليم الأساسي بمحافظة الجيزة : أنه كان لابد أن تتجمل وتتزين المدرسة لاستقبال طلاب الصف الأول الابتدائي والأول الإعدادي والروضه اليوم الأحد ، و يشعر الطلاب بفرحة العودة للفصول.
يأتي ذلك في إطار تنفيذ تعليمات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بضرورة العمل على عودة جذب الطلاب للمدارس خلال العام الدراسي الجديد.
وكانت قد انطلقت الدراسة أمس السبت في 12 محافظة لا تطبق إجازة السبت وهي “الفيوم، وبنى سويف، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، وشمال سيناء، وكفر الشيخ، والبحيرة، والإسماعيلية”.
بينما بدأت الدراسة اليوم في مدارس باقي المحافظات وهي محافظات القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والقليوبية، والشرقية، والغربية، والمنوفية، ودمياط، وبورسعيد، والسويس، والبحر الأحمر، والوادي الجديد، وجنوب سيناء، ومرسى مطروح”
وأصدر الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، تعليمات عاجلة لجميع المدارس ، شدد خلالها على التواصل والتنسيق الكامل مع مديريات الامن ، و وضع خطة تأمين المدارس والمنشآت التعليمية وتكثيف عمل الدوريات الراكبة مع انطلاق العام الدراسي الجديد ، لضمان توفير مناخ امن الطلاب والمعلمين طوال فترة سير الدراسة والامتحانات والحفاظ على استقرار العملية التعليمية .
كما حرص وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، على ضرورة التنبيه المشدد على مديري المدارس بضرورة غلق الابواب عقب الانتهاء من طابور الصباح ، واحكام دور الاشراف عليها ، وفحص هوية الزائرين قبل السماح لهم بدخول المدرسة ، وتسجيل بياناتهم فور دخولهم والتأكيد على غلق ابواب المدارس عقب انتهاء اليوم الدراسي بعد التأكد من مغادرة جميع الطلاب .
كما تم التشديد على حسن إستقبال الطلاب وتخصيص اليوم الأول للدراسة لاستقبال الطلاب للصفوف الأولى واليوم التالي لبقية الصفوف
كما تم التأكيد علي إتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية والأمنية ، وتعقيم الحجرات الدراسية ، والتنسيق مع الأحياء والجهات المعنية لرفع أية إشغالات في محيط المدارس
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العام الدراسي الجديد العام الدراسي الفصول مدرسة الجيزة الدراسي
إقرأ أيضاً:
ارتفاع نسب حضور الطلاب في المدارس لتصل إلى 85%
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لمتابعة عدد من ملفات عمل الوزارة التي تشمل انتظام الطلاب في العملية التعليمية بالمدارس، ومشروع النظام البديل للثانوية العامة، والجهود الخاصة بتطوير منظومة التعليم الأساسي والفني.
وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خلال اللقاء انتظام العملية التعليمية بشكلٍ ملحوظ، قائلًا إن نسب حضور الطلاب في المدارس مرتفعة بشكل عام، حيث تصل إلى نحو 85%.
وفي أثناء اللقاء أيضًا، تم استعراض موقف الحوارات المجتمعية التي تتم بشأن مشروع بديل الثانوية العامة "البكالوريا"، حيث تنوعت جلسات الحوار المجتمعي لمناقشة ذلك المشروع مع الخبراء والمتخصصين في مجال التعليم.
وحول ملف التعليم الفني، لفت السيد/ محمد عبد اللطيف إلى عدد من جهود الوزارة التي تتم في هذا الشأن، ومن أهمها؛ الزيارة التي قام بها بحضور وزير التعليم الإيطالي والسفير الإيطالي في القاهرة لمعهد السالزيان "دون بوسكو"، في فبراير الماضي، وافتتاح نموذج القرية الإيطالية بالمدرسة، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا مع مجموعة من كبار رجال الأعمال من القطاع الخاص بشأن الاستفادة من خريجي تلك المدارس.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى قيام الوزيرين بتوقيع خطابات نوايا لإنشاء منصة مشتركة لتعزيز التقارب بين نظم التعليم، وإنشاء مركز التشغيل المصري الإيطالي لتزويد الطلاب والخريجين بالمهارات والتدريب اللازمين لسوق العمل من خلال الشراكات المباشرة بين المؤسسات التعليمية والصناعات في البلدين، بحضور رئيس اتحاد الصناعات المصرية، ورئيس اتحاد الصناعات الإيطالي، وممثلي الشركات الإيطالية التي بلغ عددها 30 شركة.
بالإضافة إلى توقيع بروتوكول تعاون بين الوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية AICS واتحاد الصناعات المصرية FEI في مجالات التعليم والتدريب المهني (TVET) لدعم المعاهد الفنية العليا المصرية. وكذا توقيع اتفاقية تعاون بين الوكالة الايطالية للتعاون من أجل التنمية وشركة ايني بشأن مدرسة الضيافة في دمياط في إطار برنامج – TEJPA لتحسين التعليم الفني وآفاق العمل من خلال نموذج المدرسة الفنية العليا.
وأوضح الوزير أن التعاون مع الجانب الإيطالي يمتد إلى ملفات مهمة، لافتا إلى أن هناك تنسيقًا مع السفير الإيطالي لإنشاء مدارس فندقية جديدة في مصر بالشراكة مع القطاع الخاص وبالتعاون مع الجانب الإيطالي والاستفادة من خبراته، فضلًا عن تعزيز أوجه الشراكة بين الجانبين من خلال التوسع في مشروع مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مجالات النسيج والتعدين والصيدلة والزراعة وغيرها، وهو ما يؤدي دورًا رئيسًا في عملية التنمية وتأهيل العمالة الفنية المدربة وذات الكفاءة العالية.
ولفت محمد عبد اللطيف، خلال اللقاء أيضًا إلى عدد من الزيارات الخارجية التي تأتي ضمن جهود تعزيز التعاون مع الشركاء الأجانب وتعميق تبادل الخبرات، منوهًا إلى زيارته لدولة اليابان التي أصبحت نموذجًا رائدًا على صعيد إنجازاتها في قطاع التعليم، في ضوء ما تمتلكه من أساليب مبتكرة تسهم في تطوير مستوى التعليم ورفع كفاءة الطلاب.
وأكد الوزير أن الزيارة استهدفت العديد من الملفات والمجالات، ومنها مجال التكنولوجيا والبرمجة، والاهتمام بفئة الطلاب من ذوي الهمم في ضوء التجربة اليابانية، ومجال تطوير المناهج، ونظام التقييمات وغيرها. كما تضمنت الزيارة أيضًا تفقد عدد من المؤسسات التعليمية اليابانية، وعقد سلسلة من اللقاءات المهمة مع المسؤولين المعنيين.
ونوّه وزير التربية والتعليم أيضًا إلى زيارته التي قام بها لألمانيا، وإجرائه لقاءات مكثفة مع المسؤولين لبحث تعزيز آليات التعاون في مجال التعليم قبل الجامعي، وكذا زيارته لعدد من المدارس بالعاصمة "برلين" للاطلاع على أحدث الأساليب والممارسات التعليمية في دولة ألمانيا الاتحادية، وخاصة نظام الدمج، واستعراض نماذج التجارب الناجحة.
وفي سياق آخر، تطرَّق محمد عبد اللطيف إلى أوجه التعاون القائمة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، لتعزيز أوجه التعاون مع القطاع الخاص في تطوير المدارس الفنية الزراعية، ضمن خطط الدولة للارتقاء بمخرجات التعليم الفني.
واستعرض الوزير أبرز الجهود التي تتم في هذا الصدد، بالتعاون أيضًا مع مستثمري القطاع الخاص وقطاع الأعمال في مجال التنمية الزراعية، بهدف الاستفادة من المدارس الزراعية القائمة حاليًا، ويبلغ عددها نحو ١٧٢ مدرسة؛ لتحقيق التنمية في مجال القطاع الزراعي، من خلال إعداد عمالة فنية زراعية مدربة على تقنيات الزراعة الحديثة وأساليب الري، وكذلك الأنشطة المرتبطة بالثروة الحيوانية والداجنة والسمكية وتحسين السلالات والزراعات العضوية وغيرها، مع ربط التعليم الزراعى باحتياجات سوق العمل الفعلية واستحداث مهن وتخصصات جديدة.