أخنوش يعقد اجتماعا مع منسقي حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى الجهة 13
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
أخبارنا المغربية ــ مراكش
عقد عزيز أخنوش، رئيس حزب "التجمع الوطني للأحرار"، اجتماعا مع منسقي الحزب على مستوى الجهة 13 (مغاربة العالم)، بمدينة مراكش مساء الجمعة 29 شتنبر 2023، تمت خلاله مناقشة مجموعة من القضايا الوطنية والتنظيمية.
وفي بداية الاجتماع، قرأ الحاضرون سورة الفاتحة ترحما على أرواح ضحايا زلزال الحوز، سائلين الله عز وجل أن يرحمهم وأن يشافي الجرحى والمصابين.
كما عبروا عن اعتزازهم وافتخارهم بالعناية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، للمناطق المتضررة جراء الزلزال، وهي العناية التي يترجمها البرنامج المندمج والطموح، الذي أعطى جلالته توجيهاته للحكومة للبدء في أجرأة مشاريعه الرامية إلى إعادة البناء والتأهيل، وكذا تفعيل الاستثمارات المرتقب إحداثها في هذه المناطق.
وفي هذا الإطار، أكد الإخوة المنسقون على انخراطهم اللامشروط وتعبئتهم العالية، وجاهزيتهم للمساهمة بكل الإمكانيات المادية والفكرية في المجهود الوطني لإعادة إعمار وتنمية المناطق المتضررة من الزلزال، مؤكدين على التفافهم وراء جلالة الملك، حفظه الله، للدفاع عن ثوابت بلادنا، وعلى رأسها القضية الأولى للمملكة المتمثلة في الوحدة الترابية.
وقد شكل الاجتماع فرصة كذلك، تمت خلالها مناقشة مجموعة من القضايا التي تهم مغاربة العالم. كما تم التطرق للعمل الحكومي ومساهمة "التجمع الوطني للأحرار" من موقعه الحالي كحزب يترأس الحكومة في سياق مطبوع بحجم التحديات التي تواجهها كل دول العالم بدون استثناء، على غرار انعكاسات التقلبات المناخية وتداعيات الصراعات الجيواستراتيجية، وبرهانات جديدة تستجيب لتطلعات مغاربة الداخل والخارج، وعلى رأسها ترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية وما يتطلبه من تعميم للحماية الاجتماعية وإصلاح التعليم والصحة والسكن ودعم برامج التماسك الاجتماعي، وتحفيز الاستثمار وتعزيز مناعة الاقتصاد الوطني.
هذا، وأكد الرئيس خلال الاجتماع على أهمية تنسيقية الجهة 13 داخل الحزب، مشيدا بالأدوار التي تلعبها سواء في حمل قيم ومبادئ الحزب في الخارج، أو المساهمة في تأطير مغاربة العالم، ومنوها بما تقوم به لخدمة مختلف القضايا الوطنية، خاصة ما يتعلق بالدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، في مختلف المنابر والمواقع التي توجد بها. وأكد في ذات السياق أن جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يخص مغاربة العالم بعطفه وعنايته، كما أن الحكومة، وتنفيذا لتوجيهات جلالته، تعمل على تسريع مختلف السياسات والاستراتيجيات القطاعية، وعلى رأسها تفعيل ميثاق الاستثمار الجديد، الذي اعتمدت فيه الحكومة، مجموعة من التدابير والتحفيزات لتسهل فرص الاستثمار ببلادنا.
وتجدر الإشارة، إلى أن الاجتماع حضره إلى جانب الرئيس، مجموعة من أعضاء المكتب السياسي، يتمثلون في راشيد الطالبي العلمي، محمد أوجار، ومصطفى بايتاس، إضافة إلى أنيس بيرو منسق الجهة 13، والأخوات والإخوة: عبد السلام البوهادي منسق الحزب بإيطاليا، ومحمد الإدريسي منسق الحزب بإسبانيا، وأحمد اليانوري منسق الحزب بالولايات المتحدة الأمريكية، وإلهام أيت عدي منسقة الحزب بمالي، ورشيدة هبري منسقة الحزب بفرنسا، وكريم زيدان منسق الحزب بألمانيا، ومحمد الطيبي منسق الحزب بالدانمارك، ومحمد الطنجي منسق الحزب بالدول الإسكندنافية، وعزيز ميخود منسق الحزب بالسنغال، ويوسف فيراوي منسق الحزب بالكوت ديفوار، وامحمد بيهميدن منسق الحزب ببلجيكا، وعائشة بن يحيى منسقة الحزب بهولندا.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: مغاربة العالم مجموعة من
إقرأ أيضاً:
باحث: قرارات ترامب الاقتصادية تعود عليه بالخسارة في الانتخابات النصفية
تحدث محمد العالم باحث سياسي، عن التداعيات المحتملة للقرارات الاقتصادية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تمثلت في فرض رسوم جمركية على بعض الدول.
وقال العالم، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات قد تكون مدفوعة بحسابات سياسية واقتصادية دقيقة، لكن النتائج الإيجابية قد تستغرق سنوات طويلة لتظهر، وربما بعد انتهاء فترة رئاسة ترامب.
أوضح أن الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي من هذه الإجراءات هو إعادة توطين الصناعة الأمريكية في الداخل، لكن هذه العملية تتطلب وقتًا طويلًا وجهودًا مستمرة.
وتابع: أن التأثيرات الاقتصادية المباشرة لهذه الرسوم ستكون محسوسة بشكل رئيسي من قبل الشعب الأمريكي، فحتى إذا حققت الولايات المتحدة بعض المكاسب المالية على المدى القصير، فإن هذه المكاسب ستواجه تحديات كبيرة في ظل الارتفاع المتوقع للأسعار داخل الولايات المتحدة، خاصة في السلع الأساسية مثل السيارات.
وذكر أن التضخم سيرتفع بشكل ملحوظ، مما سيضر بالمواطن الأمريكي العادي، رغم الامتيازات الضريبية التي قد تُمنح له في وقت لاحق.
وفيما يتعلق بالثقة في الاقتصاد الأمريكي، أشار العالم إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى فقدان الثقة في الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، خاصة في المدى القريب، فحتى إذا كانت هناك محاولات للتفاوض مع الدول المعنية لإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على الشركات الأمريكية، فإن الاقتصاد الأمريكي قد يعاني من تراجع في الثقة به على المستوى الدولي، مما قد يؤثر على علاقاته التجارية الخارجية.
وأشار العالم، إلى أن هذه السياسات الاقتصادية قد تؤثر على الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، خاصة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لافتًا، إلى أن الحزب الجمهوري قد يدفع ثمن هذه القرارات في حال تزايد تأثيراتها السلبية على الاقتصاد الأمريكي.
واستدل العالم بتصويت بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين انضموا إلى الديمقراطيين لإلغاء بعض الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، ما يعكس تصاعد المعارضة داخل الحزب لهذه السياسات.
وفي ختام حديثه، أكد العالم أن الرئيس ترامب، رغم محاولاته لإعادة إحياء الحزب الجمهوري بعد خسارته في انتخابات 2020، قد يواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شعبيته، خاصة إذا استمرت هذه السياسات في التأثير السلبي على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا، أن الحزب الديمقراطي قد يجد فرصًا كبيرة في الانتخابات المقبلة إذا تراجع دعم ترامب.