مكالمة لـبي بي سي من داخل شاحنة تهريب تنقذ حياة ست مهاجرات
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
استطاعت هيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، إنقاذ ست سيدات كن على متن شاحنة في فرنسا، ويعتقد أنهن مهاجرات محاصرات.
وبحسب ما نشرت الهيئة، فقد استطاعت إحداهن التحدث من داخل الشاحنة، وقامت "بي بي سي" بالاتصال بالشرطة، وبصحفييها في فرنسا، لتحديد موقع الشاحنة وإنقاذ من فيها بسبب عدم قدرتهم على التنفس.
وأوقفت الشرطة الفرنسية سائق الشاحنة، وتحقق في ما يشتبه بأنه عملية اتجار بالبشر.
ووصل إلى هاتف إحدى صحفيات "بي بي سي" رسالة تفيد بأن هنالك نساء في شاحنة تبريد، سيعبرون من فرنسا إلى إنجلترا، فاتصلت بالزملاء في فرنسا، وبمراسل صحيفة لوموند الفرنسية، والشرطة.
وتمكنت إحدى النساء في الشاحنة من مشاركة موقعها الجغرافي عبر الهاتف، وكانت الشاحنة على الطريق السريع شمال مدينة ليون.
وبقيت الصحيفة على اتصال بالمرأة داخل الشاحنة التي أخبرتها أنهم بالكاد يتنفسون، وليس لديهم الكثير من الوقت، فحاولت أن تحثهم على عدم بذل مزيد من المجهود للحد من استهلاك الأوكسجين.
لاحقا، قالت الشرطة الفرنسية إنها حددت موقع الشاحنة، واعترضتها، واعتقلت السائق.
لاحقا أعلنت المدعية الفرنسية، ليتيتيا فرانكارت، إن السيارة كانت قادمة من ليتوانيا، وأن السائق قيد التحقيق.
وكانت على متن الشاحنة أربع شابات من فيتنام، إحداهن قاصر، وشابتان من العراق.
وفي شباط/ فبراير الماضي، كشفت السلطات البلغارية، تفاصيل مأساوية بعد حادثة العثور على 18 مهاجرا غير شرعي، قضوا اختناقا داخل شاحنة، خلال محاولة وصولهم إلى أوروبا.
وأوقفت السلطات البلغارية سبعة أشخاص، بمن فيهم سائق الشاحنة الذي فرّ تاركا المهاجرين وحدهم، حسب وزارة الداخلية.
وكشفت الوزارة تفاصيل مأساوية، إذ قالت إن جميع الضحايا من الجنسية الأفغانية، وأن المهربين زجوا بهم في شاحنة، ووضعوا فوقهم الأخشاب لكي لا تشتبه بهم السلطات.
وأضافت الوزارة في بيان، أن انعدام دخول الهواء بشكل مناسب إلى الشاحنة، واستنشاقهم عوادم السيارات، أدى إلى اختناق المهاجرين غير الشرعيين، ووفاة 18 منهم، علما أن الشاحنة كانت تقل نحو 52 شخصا.
والمفجع بحسب التفاصيل، هو قيام المهربين بإلقاء الضحايا وسط الغابة، لتعثر السلطات لاحقا على جثثهم التي تشوه بعضها.
فيما قال وزير الصحة أسين ميدزيديف عن الضحايا "لقد عانوا من نقص في الأوكسجين، وملابسهم مبللة ومتجمدة، ومن الواضح أنهم لم يأكلوا منذ أيام".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي المرأة والأسرة حول العالم حول العالم فرنسا بريطانيا فرنسا لجوء هجرة حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم تغطيات سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بی بی سی
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة الفرنسية تزور متحف أم كلثوم بالمنيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستقبل القاهرة، مساء اليوم، زيارة خاصة لوزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي، حيث تلتقي وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية في إطار زيارة الرئيس الفرنسي لمصر .
ومن المقرر أن يصحب الدكتور هنو الوزيرة الفرنسية في جولة داخل متحف كوكب الشرق "أم كلثوم" بمنطقة المنيل، حيث يطل المتحف على ضفاف النيل داخل أحد مباني قصر المانسترلي التاريخي، وقد خُصص ليكون شاهدًا حيًا على مسيرة سيدة الغناء العربي وتراثها الفني الغني.
وتأتي هذه الزيارة تتويجًا للقاءات سابقة، كان أبرزها اجتماع الوزير المصري في ديسمبر الماضي مع السفير الفرنسي في القاهرة، إيرك شوفالييه، والذي شهد مناقشات معمّقة حول سبل دعم الصناعات الثقافية والإبداعية المشتركة، بما يسهم في ترسيخ الحوار الثقافي بين البلدين وتعزيز مكانتهما على الساحة الدولية.
وأكد الوزير المصري، عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر وفرنسا، مشددًا على أهمية تبادل الخبرات ودعم المبادرات المشتركة التي تعزز من الاقتصاد الثقافي المستدام وتوفر فرص عمل للشباب.
متحف أم كلثوم في منطقة الروضة، وقد أنشئ على مساحة تبلغ 250 مترًا مربعًا، داخل أحد المباني الملحقة بقصر المانسترلي، ليحفظ بين جدرانه جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية العربية.
وقد بدأت وزارة الثقافة المصرية منذ عام 1998 في تشكيل أول لجنة لجمع واستلام مقتنيات كوكب الشرق، لتتحول هذه المجموعة النادرة إلى متحف يضم مقتنياتها الشخصية مثل ملابسها، إكسسواراتها، حقائبها، وأدواتها الخاصة، إلى جانب مقتنياتها الفنية من عود ونوتات موسيقية وتسجيلات نادرة وأفلام ووثائق، بالإضافة إلى مجموعة من الأوسمة والنياشين التي حصلت عليها من مختلف الدول العربية.
ويُعد المتحف بمثابة مركز إشعاع ثقافي يخلد مسيرة فنية استثنائية، كما يمثل جسرًا للتواصل بين الأجيال ومحطة رئيسية ضمن مسار السياحة الثقافية في مصر.