التعدي على مدير تحرير بالأهرام بالسب والقذف وتهديده | والسبب صادم
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
تعدي مجموعة من الأشخاص بالسب والقذف علي الزميل الصحفي محمد الانور مدير تحرير جريدة الأهرام وتهديده ومنعه من زراعة ارض إستأجرها من مالكها في قرية غمازة الكبري بمركز الصف بمحافظة الجيزة .
وكان الزميل قد فوجئ لدي وصوله للارض بصحبة العمال والجرار الزراعي بقيام ٥ أشخاص بالتعرض له وتهديده بالايذاء البدني وسبه وقذفه ، وطرد الجرار الزراعي ومنعه من زراعة الارض التي استأجرها لمدة ثلاث سنوات من مالكها .
علي الفور توجه الزميل لقسم الشرطة وقام بتحرير محضر رقم ٣٢٥٤ إداري الصف بتاريخ ٢٥ سبتمبر٢٠٢٣ ضد الأشخاص الذين قاموا بالتعدي عليه بشهادة الشهود حسب ماجاء بالمحضر ، وبينهم شقيق مالك الأرض ، ودون إتخاذ الشرطة اي إجراء ضد المتهمين الذين منعوا الزميل من إستلام الارض حتي الان .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعدي السب والقذف الأهرام جريدة الاهرام مركز الصف مدير تحرير
إقرأ أيضاً:
الإطار التنسيقي مهدد بـالتفكك والسبب الصراع على رئاسة هيئة الحشد - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
حذر الباحث في الشأن السياسي والأمني مصطفى الطائي،اليوم الجمعة (21 شباط 2025)، من خطورة استمرار الصراع على رئاسة هيئة الحشد الشعبي، مؤكدًا أن هذا الصراع قد يؤدي إلى تفكك الإطار التنسيقي، خاصة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية.
أوضح الطائي في حديث لـ"بغداد اليوم" أن "هناك صراعًا واضحًا على هيئة الحشد الشعبي بين قوى الإطار التنسيقي، حيث تسعى بعض الجهات السياسية إلى إقرار قانون الخدمة والتقاعد للهيئة بهدف إخراج بعض القيادات الحالية وترشيح بدلاء عنها".
وأضاف أن "استمرار هذا الصراع على رئاسة هيئة الحشد الشعبي والمناصب القيادية الأخرى في الهيئة سيؤدي إلى تفكك الإطار التنسيقي، خاصة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، حيث يتوقع أن يكون الصراع أكثر حدة بين القوى السياسية لضمان حصولها على أعلى الأصوات في مناطق نفوذها، خاصة في وسط وجنوب العراق والعاصمة بغداد".
يشير الطائي إلى أن "الصراع على هيئة الحشد الشعبي قد يؤثر سلبًا على الاستقرار الأمني والسياسي في العراق، خاصة أن الهيئة تلعب دورًا محوريًا في مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن الداخلي. كما أن تفكك الإطار التنسيقي قد يؤدي إلى انقسامات سياسية أعمق، مما يعيق عملية تشكيل الحكومة المقبلة".
ولم تصدر حتى الآن تعليقات رسمية من قيادات الإطار التنسيقي أو هيئة الحشد الشعبي حول هذه التحذيرات. ومع ذلك، تشير مصادر سياسية إلى أن بعض الأطراف داخل الإطار التنسيقي تسعى إلى تعزيز نفوذها في الهيئة استعدادًا للانتخابات المقبلة.
وتعد هيئة الحشد الشعبي واحدة من المؤسسات الأمنية في العراق، حيث لعبت دورًا رئيسيًا في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي. ومع ذلك، فإن الهيئة أصبحت محط أنظار القوى السياسية التي تسعى إلى السيطرة على مقدراتها لتعزيز نفوذها السياسي، بحسب مراقبين.