وزير البترول: "لم نكن لنستغل حقل ظهر دون ترسيم الحدود مع قبرص"
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
استعرض المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، استراتيجية الدولة في مواجهة تحديات قطاع البترول قبل 2014.
وزير البترول: نتوسع فى الغاز الطبيعى بالصعيد لتحقيق مردود يلمسه المواطن وزير البترول: نعمل على تعظيم فرص الاستثمار للقطاع الخاص في المشروعات البتروكيماوية إستراتيجية تطوير البترولوقال "الملا" خلال كلمته في مؤتمر "حكاية وطن" المذاع على فضائية "اكسترا نيوز" مساء اليوم السبت إنه تم وضع إستراتيجية لمواجهة أهم التحديات التي واجهت قطاع البترول قبل عام 2014، وهي "استراتيجية تطوير وتحديث قطاع البترول".
وأضاف أن الدولة توسعت في مشروعات خدمة وتموين السيارات بالوقود والغاز الطبيعي، مستطردًا "عملنا على مشروعات في البحث العلمي والاستكشاف والإنتاج وشبكات النقل".
اتفاقية ترسيم الحدودوأشار إلى أنه تم وضع رؤية وخطط لكل محاور سلسلة القيمة في قطاع البترول، وهي تحتوي على كل العناصر سواء عناصر الاستدامة، أو عناصر الأداء والتمكين، مما أسفر عن إنجازات مهمة خلال السنوات الماضية.
وأوضح أنه تم طرح 12 مزايدة عالمية للإسراع في العملية التنموية في الإنتاج، متابعًا "نستهدف توسيع مناطق البحث والاستكشاف لزيادة الإنتاج، كما أن توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية أسهم في الاستفادة من الثروات الطبيعية، ولم نكن لنستغل حقل ظهر دون ترسيم الحدود مع قبرص".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حكاية وطن طارق الملا وزير البترول اتفاقية ترسيم الحدود استراتيجية الدولة وزير البترول الغاز الطبيعي ترسيم الحدود البحرية اتفاقية ترسيم الحدود البحرية قطاع البترول المهندس طارق الملا وزير البترول مؤتمر حكاية وطن ترسیم الحدود وزیر البترول قطاع البترول
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية ونظيره الأردنى يناقشان تطورات الأوضاع فى قطاع غزة والضفة الغربية
جرى اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة و أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، حيث جاء الاتصال في إطار التشاور الدوري بين البلدين الشقيقين حول مجمل القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وفي ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
شهد الاتصال نقاشاً بين الوزيرين حول الجهود المصرية-القطرية الخاصة بالتهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة ولا سيما في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة، بالإضافة إلى التطورات السلبية المتصاعدة في الضفة الغربية في ضوء النهج التصعيدي الإسرائيلي الخطير وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية ومصادرة الأراضي والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الاسرائيلية المتكررة وآخرها في القدس الشرقية واقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك. كما بحث الوزيران أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة التي عقدت في 4 مارس.
عكس الاتصال تطابق رؤى البلدين حول التطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث شدد الجانبان على أنه لا استقرار فى المنطقة بدون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية يشيد بالعلاقات الأخوية التي تربط مصر والبحرين
وزير الخارجية يتابع مع نظيره الكويتي استعدادات «مؤتمر القاهرة» لإعادة إعمار غزة