6 مليار دولار أسبوعيا خسائر الولايات المتحدة بسبب الإغلاقالديون السيادية للولايات المتحدة في خطر حال الإغلاق الحكوميصندوق النقد الدولي يحذر بشأن الإغلاق

 

نشر البيت الأبيض علي حسابه الرسمي علي موقع التواصل الإجتماعي أكس، تغريدة تشير إلي أن الولايات المتحدة علي بعد أقل من 12 ساعة لحدوث إغلاق حكومي من شأنه أن يؤثر علي ملايين المواطنين بشكل مباشر.

 

 

اقتراب الكونجرس من إغلاق الحكومة، يثير العديد من الأسئلة بشأن كيف يمكن أن يؤثر ذلك علي الأمريكيين.

 

ما هو الاغلاق الحكومي؟

الإغلاق الحكومي يحدث عندما لا يوافق الكونجرس على تمويل الحكومة الفيدرالية في بداية السنة المالية الجديدة في الأول من أكتوبر. ففي كل عام، يمرر الكونجرس 12 مشروع قانون مخصصات تشكل ميزانية الإنفاق وتعمل علي تحديد مستويات التمويل للحكومة الفيدرالية.

 

ماذا يحدث أثناء إغلاق الحكومة؟

إذا فشل المشرعون في تفعيل مشاريع قوانين التخصيص، تتوقف العديد من العمليات الحكومية، مما يؤدي إلى إغلاق الحكومة بشكل كامل أو جزئي، مع استمرار المهام الحكومية التي تعتبر ضرورية.

 

كل وكالة من خلال خطة طوارئ تحدد وظائفها التي ستستمر أثناء الإغلاق وأيها ستتوقف، بالإضافة إلى عدد موظفيها الذين سيستمرون في العمل وعدد الموظفين الذين سيتم إجازتهم حتى انتهاء الإغلاق.

 

ماذا يعني الأغلاق بالنسبة للأمريكيين؟

تتوقف العديد من الخدمات أو تتباطأ، مما يزعج الحياة اليومية للعديد من الأمريكيين. وعندما يحدث الإغلاق، لا يحصل الملايين من الموظفين وأعضاء الخدمة العسكرية على رواتبهم حتى ينتهي.

 

يعتمد عدد العمال المتأثرين على ما إذا كان الإغلاق كاملاً أم جزئيًا. إذا تم تمرير بعض مشاريع قوانين التخصيص في الوقت المحدد، تستمر بعض الوكالات الفيدرالية في العمل كالمعتاد، مما يؤدي إلى إغلاق جزئي فقط.

 

ماذا يعني بالنسبة للاقتصاد؟

على المستوى الوطني يعيق الأغلاق الحكومي النمو، خاصة إذا طال أمده. وقد يؤدي إلي رفع معدل البطالة، وخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي، ورفع تكلفة الاقتراض. كل أسبوع من إغلاق الحكومة يمكن أن يكلف الاقتصاد الأمريكي 6 مليارات دولار.

 

هل يتأثر العالم؟

على المدى القصير لن تحصل تأثيرات حقيقة على الاقتصاد العالمي، لكن في حال استمر الإغلاق لفترة طويلة فيمكن أن يؤثر ذلك على الاقتصاد الأميركي والأسواق المالية في الولايات المتحدة.

 

وبالتالي يمكن أن تكون هناك تداعيات سلبية على قدرة الحكومة الفيدرالية في التعامل مع الديون السيادية للولايات المتحدة والوضع الائتماني للبلاد الذي يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي. سيتم تقليص سفر الموظفين الحكوميين غير الضروري وكذلك قد تنفد الأموال المخصصة لبعض برامج المساعدات الخارجية أو تواجه صعوبة في أداء مهامها.

 

الجمهوريون والديموقراطيون يقترحون إجراءات موقتة لمنع الإغلاق 

إذا فشل المشرعون في التوصل إلى اتفاق، سيكون هذا الأغلاق هو الأول منذ عام 2019، لذلك يحاول الكونجرس بغرفتيه (النواب والشيوخ) إجراء أي تدبير موقت من شأنه تجنيب الإغلاق.

 

يجري رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي تصويتا على إجراء جديد من شأنه أن يبقي خدمات الحكومة متاحة لمدة 45 يوما أخرى عند مستويات الإنفاق الحالية ولكن بدون أي مساعدة لأوكرانيا. سيتطلب تمرير مشروع القانون دعما واسعا من النواب الديموقراطيين.

 

قال مكارثي "أتوجه إلى الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء: ضغوا تحزّبكم جانبا، فكروا في الأميركيين". 

 

يصر البيت الأبيض على أن المفاوضات الحقيقية يجب أن تكون بين مكارثي والمتشددين الجمهوريين الذين أبطلوا إجراء تمويل مؤقت يوم الجمعة. وقال بايدن صباح السبت عبر منصة إكس "هناك في الكونجرس الآن من يزرع الكثير من بذور الانقسام، وهم على استعداد لإغلاق الحكومة الليلة"، مضيفا "إنه أمر غير مقبول".

 

تساؤلات بشأن أوكرانيا 

تلقي هذه الأزمة بظلالها على سياسة بايدن في تسليح وتمويل أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي. ويطالب الجمهوريون المتشددون الذين يعرقلون الميزانية بوقف المساعدات لأوكرانيا. ورغم استمرار غالبية من الجمهوريين في الكونجرس في الوقوف خلف الدعم الأميركي لأوكرانيا، لكن الإغلاق من شأنه أن يثير تساؤلات على الأقل حول الجدوى السياسية لتجديد تدفق مساعدات قيمتها مليارات الدولارات.

من الممكن أن يؤثر الأغلاق ماليا علي دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا التي قدمت مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية والإنسانية والمالية، وفقا للتقارير، فإن الإغلاق يمكن أن يعيق أيضًا تدريب الطيارين الأوكران على الطائرات المقاتلة من طراز F-16. 

 

قالت المتحدثة باسم البنتاجون، سابرينا سينج، إن إغلاق الخدمة سيكون "أسوأ سيناريو يمكن أن يحدث" فيما يتعلق بالتدريب، حسبما ذكرت صحيفة "برافدا" الأوروبية.

 

فيما قال أولكسندر كراييف، خبير السياسة الخارجية للولايات المتحدة في مركز الأبحاث الأوكراني بريزم، لشبكة إن بي سي نيوز إن إغلاق الحكومة الأمريكية سيكون تطورا غير سار، بالنسبة لأوكرانيا. 

 

صندوق النقد الدولي يحذر بشأن الإغلاق 

قال صندوق النقد الدولي، إن الإغلاق الوشيك للحكومة الأمريكية يشكل خطرا يمكن تجنبه على اقتصاد الولايات المتحدة.وأضاف صندوق النقد الدولي: نحث جميع الأطراف في الولايات المتحدة على الاجتماع معا للتوصل إلى توافق في الآراء لتجنب الإغلاق الحكومي. 

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إغلاق حكومي الاقتصاد الأميركي بايدن الكونجرس الولایات المتحدة إغلاق الحکومة النقد الدولی من شأنه أن یؤثر یمکن أن

إقرأ أيضاً:

ترامب يعلن استقلال الاقتصاد الأمريكي.. والعالم يدفع الثمن

في خطوة أشعلت غضب العالم وأربكت الأسواق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية متبادلة على واردات بلاده من جميع دول العالم، معتبرًا ذلك "يوم تحرير اقتصادي" وإعلان استقلال جديد للولايات المتحدة.

وأثار القرار الذي استهدف الجميع دون استثناء بنسب متفاوتة، تحذيرات من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي.

ووقّع ترامب الأربعاء أمرا تنفيذيا فرض بموجبه "رسوما جمركية متبادلة" على واردات بلاده من "دول العالم أجمع" بنسب متفاوتة تبدأ من 10%، في خطوة لاقت تنديدا من شركاء واشنطن وخصومها في آن وتحذيرا من مخاطرها الجسيمة على الاقتصاد العالمي.

وفي ما وصفه بـ"يوم التحرير"، قال ترامب في خطاب ألقاه في حديقة البيت الأبيض إنّ "الأمر التنفيذي التاريخي" الذي وقّعه "يفرض رسوما جمركية متبادلة على الواردات من دول العالم".



وأضاف أنّ "الرسوم المتبادلة تعني: ما يفعلونه بنا نفعله بهم. هذا أمر سهل جدا. لا يمكن أن يكون أسهل من ذلك"، متابعا "هذا، في رأيي، أحد أهم الأيام في التاريخ الأمريكي".

وفرض ترامب رسوما نسبتها 34 بالمئة على واردات بلاده من الصين و20% من الاتحاد الأوروبي، وهما من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.

وأضاف أن حدّا أدنى للرسوم الجمركية نسبته 10% سيفرض على سائر دول العالم، في حين أن بلدانا أخرى ستفرض عليها رسوم باهظة، تبلغ على سبيل المثال 31% لسويسرا، و24% لليابان و26% للهند.

وأعلن الرئيس الجمهوري في خطابه المطوّل أنّ قراره هذا إنما هو بمثابة "إعلان استقلال اقتصادي" للولايات المتحدة و"يوم تحرير" لها.

وبحسب مسؤول في البيت الأبيض فإنّ الرسوم الجديدة ستدخل حيّز التنفيذ على مرحلتين كالآتي: في 5 نيسان/أبريل للتعرفات البالغة نسبتها 10%، وفي 9 نيسان/أبريل لتلك التي تزيد عن هذا الحدّ.

ماذا يريد ترامب من العالم؟

تعتبر الرسوم الأمريكية الجديدة أعلى بكثير من تلك التي فرضت خلال ولاية ترامب الأولى بين العامين 2017 و2021.

ويزعم ترامب أن السوق العالمية غير عادلة، وأن العالم يستغل بلاده منذ عقود حتى من الشركاء التجاريين لواشنطن، إلى جانب الأعداء، ورأى أن النتيجة هي ميزان تجاري غير عادل حيث انخفضت الصادرات الأمريكية للخارج، بينما أسواق الولايات المتحدة مفتوحة في وجه الواردات الأجنبية.

ويؤمن ترامب بأن الرسوم الجمركية ستعزز التصنيع الأمريكي المحلي، وتحمي الوظائف، فضلا عن زيادة الإيرادات الضريبية وتنمية الاقتصاد، لدرجة أنه قال إن بلاده ستصبح ثرية جدا ولن تعرف أين تذهب بالأموال.

كيف تعمل الرسوم الجمركية؟

تفرض الرسوم الجمركية على البضائع المستوردة من دول أجنبية، وذلك في سبيل تحصيل إيرادات إضافة للدولة، وفي حالات أخرى كتدبير لحماية الصناعة المحلية من المنافسين الأجانب الذين يمكنهم تصنيع السلع بتكلفة أرخص، وكفاءة أعلى.

لكن صحيفة الغارديان تقول إن ترامب يستخدم الرسوم كوسيلة ضغط، وإكراه، لتحقيق سياسات إدارته الخارجية.

ويتفق معظم الاقتصاديين، بحسب الصحيفة، على أن مواطني البلاد التي تفرض الرسوم هم الذين يتحملون في النهاية غالبية تكلفة الرسوم الجمركية، حيث يقوم المستوردون عادة بتمرير التكلفة الإضافية إلى المستهلك عن طريق رفع الأسعار.

صدمة في أسواق المال

وما إن وقّع ترامب أمره التنفيذي حتى انقلبت أحوال أسواق المال وتراجع سعر الدولار أمام العملات الرئيسة وارتفع سعر الذهب إلى مستوى قياسي.

وتهاوت البورصات الآسيوية عند الافتتاح صباح الخميس لما لقرار ترامب من تأثير كبير على اقتصادات دولها التي تعتمد بشدّة على التصدير.

واستهدف ترامب الصين بإجراء ثان الأربعاء إذ وقّع أمرا تنفيذيا ألغى بموجبه الإعفاء الجمركي الممنوح للطرود الصغيرة المرسلة من الصين، وهي آلية سمحت لشركتي التجارة الإلكترونية الصينيتين "شين" و"تيمو" بالتوسّع في الولايات المتحدة.



وحتى صدور هذا الأمر التنفيذي كانت كل الطرود الصغيرة المرسلة من الصين إلى الولايات المتحدة والتي لا تزيد قيمة محتوياتها عن 800 دولار معفية من الرسوم الجمركية.

وكانت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد استبقت رسوم ترامب بقولها لإذاعة إيرلندية الأربعاء إن ما سيعلنه الرئيس الأمريكي "لن يكون في مصلحة الاقتصاد العالمي، لن يكون في مصلحة أولئك الذين يفرضون الرسوم الجمركية ولا أولئك الذين يردّون عليها. هذا سيُلحِق اضطرابا بعالم التجارة كما نعرفه".

قلق عالمي

وحاول شركاء الولايات المتحدة الاستعداد للصدمة باعتماد خطاب حازم وفي الوقت نفسه إبداء استعداد للحوار واتخاذ مبادرات تهدئة.

ويأمل عدد من الدول في الحصول على معاملة أكثر مراعاة، على غرار فيتنام التي خفضت رسومها الجمركية على مجموعة من السلع في محاولة لاسترضاء واشنطن.

وتسعى دول مصدّرة كبرى أخرى إلى عقد تحالفات تمكّنها من اكتساب وزن بمواجهة واشنطن.

في هذا السياق أعلنت بكين وطوكيو وسيول "تسريع" مفاوضاتها من أجل التوصل إلى اتفاق تبادل حر.

سياسيا، لا يستطيع ترامب أن يتراجع تماما عن فرض الرسوم الجمركية التي وصفها بأنها "أجمل كلمة في القاموس"، بعدما روّج لها على أنها عصا سحرية قادرة على النهوض مجددا بالصناعة الأمريكية وإعادة التوازن إلى الميزان التجاري وسد العجز في الميزانية.

وترامب المعجب بالنهج الحمائي المطبق في الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، يقلل من المخاوف بشأن مخاطر التضخم وانهيار البورصات، وهو الذي انتُخِب بناءً على وعد بخفض كلفة المعيشة على الأمريكيين.

وتحدث محللون في غولدمان ساكس في مذكرة عن المخاطر الاقتصادية المرتبطة بمجموعة واسعة من الرسوم الجمركية سيكون لها التأثير السلبي ذاته مثل زيادة في الضرائب، على الاستهلاك والقدرة الشرائية.



وعمد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في مطلع العام إلى زيادة الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية وقسم كبير من البضائع الآتية من المكسيك وكندا المجاورتين، وعلى كل واردات الصلب والألمنيوم التي تدخل الولايات المتحدة.

وخفضت الحكومة المكسيكية منذ الثلاثاء توقعاتها للنمو عام 2025، مشيرة إلى غموض على ارتباط بـ"التوترات التجارية" مع شريكها الاقتصادي الأول الأمريكي، وبات الناتج المحلي الإجمالي المكسيكي المرتقب يتراوح بين 1,5 % و2,3 %، مقابل 2 % إلى 3 % سابقا.

وتعتزم واشنطن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25 % اعتبارا من الخميس الساعة على السيارات المصنوعة في الخارج وعلى قطع التبديل.

مقالات مشابهة

  • وزير الاقتصاد الإيطالي يحذر من فرض رسوم جمركية مضادة على الولايات المتحدة
  • وزير الاقتصاد الإيطالي يحذّر من فرض رسوم مضادة على الولايات المتحدة
  • الحكومة الصينية: الولايات المتحدة يجب أن توقف استخدام التعريفات الجمركية ضد اقتصاد بلادنا
  • ترامب: تحدثت إلى نتنياهو اليوم وقد يزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل
  • الأسواق العالمية تشهد خسائر واسعة: هل ستتفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي؟
  • صيف بلا انقطاع.. الحكومة ترفع استعداداتها لتأمين الطاقة الكهربائية
  • الحكومة تصادق على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
  • خسائر فادحة لتل أبيب.. كيف تؤثر رسوم ترامب الجمركية على الاقتصاد الإسرائيلي؟
  • وزير الاقتصاد الإسباني: فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية قرار غير عادل
  • ترامب يعلن استقلال الاقتصاد الأمريكي.. والعالم يدفع الثمن