اقرأ غدًا بالوفد.. عبدالسند يمامة: أداء الوفديين مشرف يليق بالحزب العريق
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
تنشر جريدة الوفد اليومية الورقية في عددها الصادر، غدًا الأحد، العديد من الموضوعات والتقارير الإخبارية المهمة، أبرزها: "عبدالسند يمامة: أداء الوفديين مشرف يليق بالحزب العريق".
يتضمن عدد الجريدة الكثير من الموضوعات الأخرى، أهمها:-
أحفاد الزعماء "سعد" و"النحاس" و"سراج الدين" يضربون أروع الأمثلة في حب الوطن
الشعب المصري واعٍ وصاحب تاريخ وطني مشرف على مر التاريخ
"السيسي": أمام المصريين فرصة للتغيير في الانتخابات المقبلة
مصر تعرضت للإفك طوال 10 سنوات لنشر عدم الثقة بين المواطنين
10 مليارات دولار إيرادات قناة السويس في عام
ثلاثة وفديين ينافسون في انتخابات الزمالك على مقعد الرئيس والعضوية
الوباء يجتاح السودان
ألف إصابة بالكوليرا وحمى الضنك يوميًا بين المواطنين
الزمالك يؤكد رفع الحجز عن أرصدته خلال أيام
د.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جريدة الوفد
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!
خاطرة
معليش الإعيسر !!
فنحن كده..
أو – تحريا للدقة – كثيرون منا كده..
لا نحب الخير لغيرنا ، لا نتمنى النجاح لغيرنا ، لا نذكر بغير تبخيس غيرنا..
سيما إن كان غيرنا هؤلاء ينتمون إلى مهنتنا نفسها..
وقد ذكرت ذات مرة – وعلى سبيل المثال – ما تعرض له اختصاصي الكلى كمال
أبو سن في بلده..
فاضطر إلى البحث عن موطن يستوعب طموحه الطبي بالخارج..
فأصبح جراح الكلى الشهير على مستوى العالم كله ، لا بلده وحسب..
وزميلنا خالد الإعيسر ليس استثناء ؛ فقد توقعت انهيال النقد عليه فور اختياره وزيرا للإعلام..
و بالذات من زملاء المهنة..
فمنهم من قال إنه لا يجيد الإنجليزية ، ومنهم من قال إنه ليس حائزا على شهادة جامعية ، ومنهم من قال أن دفاعه عن الجيش – وهجومه على قحت وجناحها العسكري – كان طمعا في نيل منصب حكومي..
ثم طفقوا يتربصون لأية هفوة من تلقائه ليشحذوا أسنة أقلامهم – وألسنتهم – من أجل ذبحه
بلا رحمة..
ووجدوها – أو ظنوا كذلك – في رفض مجلس الوزراء ترشيحه لملحقين إعلاميين بالخارج..
مع أن الأمر أكثر من عادي..
فالمجلس محق في رفضه هذا على خلفية سياسة الحكومة بخفض البعثات الدبلوماسية..
وهو محق – كذلك – في سياق حرصه على تقوية الإعلام الرسمي ؛ داخليا وخارجيا..
فمتى نتخلص من عادتنا الذميمة هذه في مقت الناجحين؟…والحفر لهم؟…ووضع العراقيل أمامهم؟..
وهي عادة – للعلم – أشار إليها المستعمر قبيل مغادرته السودان..
وذلك في إطار التنبؤ بعدم قدرتنا على إدارة شؤون بلادنا على الوجه الأكمل..
فمعليش الإعيسر !!.